دراسات موسعة حول البلاغة الجنسوية والشعرية والروائية وصراع الحضارات
المؤتمر الدولي الرابع للنقد الأدبي في القاهرة: تحت عنوان البلاغة والدراسات البلاغية دراسات موسعة حول البلاغة الجنسوية والشعرية والروائية وصراع الحضاراتالقاهرة ـ القدس العربي من محمود قرني: عقد في القاهرة مؤخرا المؤتمر الدولي الرابع للنقد الأدبي بمقر دار الهيئة الهندسية بضاحية مدينة نصر، المؤتمر تقيمه جمعية النقد الأدبي التي يترأسها الأكاديمي والناقد المعروف الدكتور عز الدين اسماعيل رئيس هيئة الكتاب الأسبق، وذلك بالاشتراك مع كلية الآداب بجامعة عين شمس، وسوف تستمر فعاليات المؤتمر حتي الخامس من الشهر نفسه.وقد أشار الكتاب الصادر عن المؤتمر صراحة علي غلافيه الأمامي والداخلي الي أن المؤتمر جاء تحت رعاية مؤسسة عبد المقصود خوجة بجدة ومؤسسة عبدالحميد شومان بالأردن، والمقصود بالرعاية هنا هو التمويل المالي للمؤتمر، حيث ان الامكانات المحدودة لجمعية النقد الأدبي لا تمكنها من الانفاق علي المؤتمر، كذلك لا يتلقي المؤتمر دعما من أي نوع من الدولة المصرية، وهي معركة خاضها الدكتور عز الدين اسماعيل وعدد من تلاميذه ومحبيه من النقاد الأحدث، وفيما يبدو كانت موجهة ضد الكثير من التجاوزات التي تشهدها المؤتمرات التي تقيمها وزارة الثقافة، في الوقت نفسه يبدو الدكتور اسماعيل ورفاقه مشغولين بالسهر علي دفع العملية النقدية الي مزيد من العلمية، لذلك ينحو المؤتمر عادة الي التخصص وينأي بقدر الامكان عن العناوين الفضفاضة التي تعمل ضد الاصطلاحية، وقد كان هذا الهاجس المبكر وراء تأسيس الدكتور عز الدين اسماعيل لمجلة كانت مهمة هي مجلة فصول التي تصدرها هيئة الكتاب وتترأسها حاليا الدكتورة هدي وصفي بعد أن ترأسها الدكتور جابر عصفور قبلها وبعد الدكتور عز الدين اسماعيل في النصف الثاني من الثمانينيات.ويشهد المؤتمر الذي يستمر لأربعة أيام أكثر من عشرين ندوة تحت عنوان واسع هو البلاغة والدراسات البلاغية وشارك عدد من الباحثين من مصر والعالم العربي وبعض الباحثين الغربيين بأوراق تدور محصلتها تحت راية عنوان المؤتمر.فيشارك ادموند رايث، عبدالمجيد زراقط، فايز القيسي، صدوق نور الدين، محمد غيث، عبد اللطيف محفوظ، عبد السلام المسدي، بينارد. ل. ميسيغو، يوسف بكار، عصام بهي، علي جعفر العلاق، يادوسلاف ستيتكيفتش، علاء عبد الهادي، محمد عبدالمطلب وعدد آخر من الباحثين. وسوف نحاول هنا أن نتوقف قليلا أمام المحاور الأساسية التي تثيرها أبحاث المؤتمر وعلي رأسها البلاغة الشعرية، وكذلك بلاغة الرواية، والبلاغة في الكتابات الجنسوية، والبلاغة والثقافة لا سيما في صورتها الشرقية والغربية.البلاغة في الخطاب الشعريواثنا عشر بحثا جديدامن بين الأبحاث التي قدمها هذا المحور تلك الورقة البحثية التي قدمها فايز القيسي تحت عنوان بلاغة الخطاب الهزلي في الشعر العربي القديم، والورقة تسعي الي قراءة رؤية حازم القرطاجني لبلاغة الخطاب في الشعر العربي القديم في كتابه منهاج البلغاء وسراج الأدباء ، وتحليل ما وقف عليه من أبعاد التقليد الخاص بطريقة الهزل والسنن البلاغية المتبعة التي سنها الشعراء وطرقوها من قبل في جانب المعاني والشكل، حيث ذهب حازم القرطاجي الي أن الشعر ينقسم الي طريقين هما الجد والهزل.ويضيف الباحث أن القرطاجني يحدد الجد بأنه مذهب في الكلام تصدر الأقاويل فيه عن مروءة وعقل بنزاع الهمة والهوي الي ذلك ، أما طريقة الهزل فانها مذهب في الكلام تصدر الأقاويل فيه عن مجون وسخف، بنزاع الهمة والهوي الي ذلك .ويري فايز القيسي في ورقته أن حازم القرطاجني يظهر في تعريفه بين طريقي الجد والهزل المرجعية الأرسطية لا سيما في مفهومهما للتراجيديا والكوميديا، حيث يظهر ـ حسب الباحث ـ اعتماده علي ملاحظة أرسطو من أن الشعراء الأخيار حاكوا الفعال النبيلة وأعمال الفضلاء، أن الشعراء حاكوا فعال الأدباء فأنشأوا الأهاجي، في حين أنشأ الآخرون الأناشيد والمدائح.أما أيمن تعيلب فقدم روقة بعنوان المصطلح الابداعي وتأسيس الحد البلاغي دراسة في الخطاب الشعر التشعبي ويدرس في بحثه الرؤية الجمالية التشعبية لدي الشاعر علاء عبدالهادي وفق محاور ثلاثة هي: من بلاغة المعيار الي بلاغة التجريب، المصطلح النقدي المجازي وتأسيس الحد البلاغي، ومصطلح الاصغاء الموضوعي وبلاغه النص التشعبي.أما علوي الهاشمي فقدم ورقة بعنوان تأملات نقدية في الحداثة الشعرية العربية وتتناول الورقة ملاحظات جمالية واجتماعية علي واقعنا الأدبي والنقدي بصفة عامة، والشعري بصفة خاصة، وتتوقف عند ظاهرة الافراط في التجريب الي الحدّ الذي جعله ـ حسب الباحث ـ يقترب من التجريب، الأمر الذي يدعو الباحث الي القول بمراجعة الحداثة الأدبية من جهة، ومراجعة العلاقة الحرجة بينها وبين سلطة الواقع من جهة أخري، وكذلك يرصد الباحث ما تخلت عنه حداثة اليوم وكانت تتبناه بالأمس علي مستوي الواقع والفكر واللغة.أما ورقة عفت الشرقاوي فجاءت تحت عنوان سياق التعاطف في الشعر المعاصر، نزار قباني نموذجا ، وتتناول الورقة بالبحث مقولة حول بلاغة التعاطف في النصوص العربية وعلي رأسها القرآن الكريم، أما الباحث مصطفي الكيلاني فيقدم ورقة بعنوان بلاغة اللا معني في الشعر العربي المعاصر وتتناول الورقة البلاغة الخاصة بالملفوظ الشعري العربي المعاصر، الاستعارة الشعرية الحية الجديدة بعيدا عن المعاني الجاهزة والمسبقة بمحاولة الانخراط في قراءة منطق مختلف لا يفرق قسرا بين المعني واللا معني ولا يباعد بين اللغة والكلام، وبين الواقع والمثال، وبين مطابقة الحالات بجاهز المرجع التشبيــــهي والايحاء، كما يستدعي البحث اتباع المفهــــــوم الجديد للاستعارة الشـعرية الذي لا يقتصر علي اللغة والتناوب المنطقي. كذلك يسعي البحث الي قراءة بعض النصوص العربية المكتوبة في العقدين الأخيرين.ويقدم الدكتور علي جعفر العلاق بحثا بعنوان بلاغة القصيدة الحديثة يناقش فيه البلاغة التي يختارها النص أو تختاره، ويقول انه اذا كانت البلاغة في مجملها، مسعي يستهدف من خلال المجاز والاستعارة والتشبيه، تلطيف القول، أو صقله، أو جعله في نطاق الحواس، فان بلاغة القصيدة الحديثة تفارق هذا المسعي في بعض الوجوه، وقد تتلاقي معه في وجوه أخري، فهي تفارق الزينة المفرطة، وانثيال اللطائف تحديدا، وتذهب، في فعلها، الي الهاب نص اللطائف تحديدا، وتذهب، في فعلها، الي الهاب النص دلالة وبناء ورؤية.ويضيف العلاق أن الورقة لا تميل كثيرا الي التأمل النظري المجرد، بل تذهب في تعزيز حجتها، الي تفحص النصوص والاحتكام الي طرائقها في البوح، لذلك سيكون هناك عدد من القصائد التي تكشف عن هذا المسعي وتزيد من وجاهته أو جدواه.وفي نفس السياق تأتي ورقة ماجد الجعافرة تحت عنوان بلاغة النص الشعري العربي المعاصر، قصيدة رثاء المالكي لأحمد عبدالمعطي حجازي أنموذجا، ويقول الباحث ان الورقة تدرس الأشكال البلاغية في النص الشعري وما لها من قوة في تصعيد شاعرية النص، وأن الأشكال البلاغية ليست زينة أو حلية يتحلي بها النص وحسب، ولكنها تشكل جودته وكنه سحره، كما أنها ذات أثر أساسي في بنائه.كذلك يقدم محمود درابسة بلاغة النص الشعري الجديد، عبدالله البردوني نموذجا ويقدم فايز عارف القرعان ورقة بعنوان سلط النص في اختيار دالات الشكل البلاغي وهي دراسة تطبيقية علي النص الشعري.ويقدم محمد أمين المؤدب تحليلا لقصيدة جرير التي يقول في مطلعها: أتصحو أم فؤادك غير صاح – عشية هم صحبك بالرواح، ويقدم عبدالفتاح يوسف ورقة بعنوان السيمياء والاستعارة في شعر المعارضات، وهي مقاربة سيميائية في تحليل النصوص وعلاقاتها بمرجعياتها.أما الدكتور علاء عبدالهادي فيقدم ورقة تحت عنوان بلاغة الشعرية المسرحية ، ويقول عبدالهادي ان الفن المسرحي يملك، بين مستوي وجوده بالقوة ووجوده بالفعل، نص الكتابة – نصوص العرض، طبقات بلاغية متفاوتة، تختلف بتعدد أشكال العرض، والاحتمالات الممكنة لانتاج نص واحد، فكل عرض مسرحي و حادثة فريدة، ووحيدة، لا تقبل التكرار، وهذا هو – حسب علاء – ما يؤسس بنية الاختلاف البلاغي بين المسرح وغيره من الفنون ومنها الفن السينمائي.كذلك يقدم الدكتور محمد بريري ورقة بعنوان بلاغة السؤال ونزعة الشك عند الشاعر الجاهلي ، أما مي أحمد يوسف فقدمت ورقة بعنوان سينية الشاعرة سكن في مدح المعتصم وهي عبارة عن قراءة تأويلية كما تقول الباحثة.والرواية وفلسفات البلاغة السرديةفي هذا السياق قدم المؤتمر عددا من الأوراق النقدية منها تلك الورقة التي قدمها صدوق نور الدين تحت عنوان الترتيب في الرواية العربية، ويقول الباحث ان ورقته تتأسس علي مفهوم الترتيب وهو يتداخل أصلا مع مجالين: البلاغي والأسلوبي الأدبي، ومن ثم يتحقق الاشتغال عليه باضاءة الجوانب البلاغية والأسلوبية، وما لها من وثيق الصلة بعلم النحو بوصفه قواعد ضابطة لنظام الترتيب، أما سعيد الوكيل فقدم ورقة تحت عنوان جماليات السرد في الرواية التشعبية، وينطلق الباحث في ورقته من فرضة تري أن النص الأدبي الذي يعتمد علي تقنية النص الشعبي له ملاحته البلاغية الخاصة.ويضيف الباحث ان هذا يتضح من خلال مقارنته بالنص الأدبي الخطي، من حيث عناصر دائرة التواصل، وخصوصا ما نراه من اختلاف واضح في طبيعة المتلقي ودوره، وفي طبيعة قناة التوصيل وكذلك في مادة التواصل اللغوي ذاتها، كذلك قدم محمد مشبال بحثا تحت عنوان عن مفهوم بلاغة الرواية ويقول الباحث انه أراد الاسهام في صياغة نموذج بلاغي للنص الروائي يقوم علي ضرورة التفاعل الحي مع الأعمال الأدبية بوصفها نماذج حية وليست أبنية جامدة، وهو نموذج يختلف عن نماذج البلاغة الجديدة التي تسعي الي التقنين والضبط، مستلهمة اللسانيات والشعرية والبلاغة القديمة، كذلك قدم باتريك باريند بحثا تحت عنوان الرواية وبلاغة الخطاب الداخلي .ويشير الباحث في مقدمة ورقته الي أن الرواية ظهرت في وقت متأخر مقارنة ببقية الأجناس الأدبية الكلاسيكية، وما زالت حتي الآن علي حالة من التوتر في علاقتها بالبلاغة، ويفترض البحث أن بلاغة القصص هي بلاغة غير المفصح عنه أو ربما المفصح عنه سرا، ويقدم الباحث نموذجا تطبيقا علي أعمال الكاتب الكلاسيكي الشمال أفريقي أبيوليوس .كذلك يقدم شكري عزيز الماضي بحثا بعنوان المفارقة في روايات اميل حبيبي ، ويري الباحث أن روايات اميل حبيبي تعرض للقضية الفلسطينية بتشــــــابكاتها وتعقيداتها وأبعادا في الدين والسياسة والأخلاق والتاريخ والحب والقهر الاجتماعي، والقهر الوطني، والاضطهاد العنصري، وهي أبعاد يراها الباحث تنطوي علي عناصر متعارضة ومتناقصة ولهذا تحتم رواياته توليد المفارقات. ويقول الباحث ان هذه المفارقة هي موضوع البحث باعتبارها حيلة بلاغية تنطوي علي السخرية والتهكم والهجاء وتعد ضربا من التأنق يتأسس علي علاقات التضاد وتجاور المتنافرات ومبدأ عدم التوقع.ويقدم ميريام كينياني أوزور قراءة في مظاهرة البلاغة المعادية للنساء في الرواية في شرق أفريقيا، عبر نماذج لكل من أحمد محمد ويوفراز كيزيلاهابي، ويقدم عبدالله الفيفي بحثا تحت عنوان القصيدة ـ الرواية تداخل الأجناس في بلاغيات النص المعاصر ـ رواية الحزام لأبي دهمان نموذجا ، وتقدم مها سلام تحليلا بلاغيا لرواية المتمهل لجون كوتسي، أما فدوي عبدالرحمن فتقدم بحثا تحت عنوان امكانات التغاير في رواية المريض الانكليزي لمايكل أونداتجي، ويقدم شعيب حليفي بحثا بعنوان بلاغة الصورة في الرواية، دينامية الاستعارة واشتغال التأويل ، كما يقدم مصطفي عبدالغني ورقة بعنوان الاتجاه الدلالي في رواية المنفي، بلاغة السرد في الرواية الفلسطينية المعاصرة .الجنوسة وبلاغة السرد النسويقدم المؤتمر من بين ما قدم عدة أوراق بحثية حول البلاغة في النموذج الأدبي النسوي. ونبـدأ من بحث للدكتور محمد عبدالمطلب تحت عنوان بلاغة السرد النسوي ويبدأ عبدالمطلب دراسته بتحليل مفاهيم البلاغة والسرد النسوي، ثم ينتقل الي مفهوم الأدب النسوي، ويقول الباحث ان الدراسة تتجه الي متابعة المنتج السردي النسوي لاستخلاص أهم تقنياته التي شكلت خصوصية، وفي مقدمتها، ارتفاع الصوت النسوي كما وكيفا في معظم المسرود النسوي، ثم تأتي تقنية راصدة للقهر الذكوري المسلط علي الأنثي.ويضيف عبدالمطلب، أنه يناقش في المقابل رد فعل ذلك بظهور اتجاهات سردية تقاوم هذا القهر، بل تتعداه الي هدم الذكورة ذاتها.أما الورقة المقدمة من روزالين لونجاهو فجاءت تحت عنوان مساءلة التحليل البلاغي النسائي الغربي للنصوص الأدبية الأفريقية وتقول الباحثة انها تناقش النقد البلاغي النسائي في أوروبا لأعمال الذكور الأفارقة، حيث تري أن النقد الراديكالي النسائي في الغرب هو العنصر المسيطر علي النقد المعاصر للأدب الأفريقي، ولكنه مبني علي أفكار قابلة للنقاش، وتضيف: انه يستلزم نظرة نسائية للتمييز الجنسي وللتناغم في المجتمع.أما الدكتورة سعاد المانع فتقدم بحثا بعنوان البلاغة في النقد الأدبي النسوي العربي، وذلك من خلال رصد صور النساء في الأدب، ورصد الصور الأدبية في كتابة النساء.ويقدم محمد مهدي غالي ورقة تحت عنوان البلاغة والجنوسة وذلك عبر تحليل الخطاب البلاغي في ضوء النقد النسوي .البلاغة والمعرفةفي ظلال التعدد الثقافيتحت هذا المعني الواسع قدم المؤتمر عددا من الأبحاث اللافتة التي ناقشت صورة البلاغة في الآداب المختلفة وعبر نماذج معرفية متعددة وطبقات حضارية مختلفة أيضا، فقدم ادمونر رايت بحثا بعنوان السرد والبلاغة المعرفية ، كذلك قدم عبدالمجيد زراقط التحليل البلاغي العربي بين اتجاهين ، وقدم عصام بهي فلسفة البلاغة بين هربرت سبنسر وجبر ضومط ، وقدم فرانكو دي انتينو صوت الكاتب: ليوباردي، والرومانسية، والبلاغة ، وقدم ايجارا كاباجي البلاغة السياسية في أعمال كتاب شرق أفريقيا، وقدم محمد الولي البلاغة العربية والبلاغة الغربية عبر مقارنات نصية ، وقدم يرجي كواوس دور البلاغة في الاتصال بين الثقافات ، وقدم بيل أشكروفت يوتوبيات نقدية، وأندراش كابانيوش حدود الترجمة ، وسفتلا شميركوفا البلاغة بين الثقافات، وانطونيو نافارو بلاغة لون البشرة في الاعلام والتاريخ .بقي القول ان هذا الجهد النافذ، الذي يستحق الكثير من التقدير تقوم عليه جمعية النقد الأدبي وهي جمعية أهلية غير ممولة، يترأسها الناقد الكبير الدكتور عز الدين اسماعيل الي جانب من نشطاء مجلس ادارتها عبدالناصر حسن، علاء عبد الهادي ومحمد غيث ونهال النجار، السيد ابراهيم، محمد بريري، ونوال زين الدين.ولا يقلل ـ بالقطع ـ من جهة الجمعية أن قامت علي رعاية المؤتمر مؤسستا عبد المقصود خوجة وعبد الحميد شومان فهي رعاية بدورها تستحق التقدير والتكريم معا، فما أحوجنا، في الظلال غير الوارفة للدولة العربية أن ننأي بأنشطتنا عن عسفها وفوضاها وفسادها.0