حماس تؤكد أن صواريخها ليست مستوردة وإسرائيل تتخوف من انتاجها كاتيوشا معدلا

حجم الخط
0

حماس تؤكد أن صواريخها ليست مستوردة وإسرائيل تتخوف من انتاجها كاتيوشا معدلا

حماس تؤكد أن صواريخها ليست مستوردة وإسرائيل تتخوف من انتاجها كاتيوشا معدلا غزة ـ يو بي آي: اعلنت كتائب عزالدين القسام، الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، امس الأربعاء أن صواريخها مصنعة محليا وليست مستوردة، في حين قالت مصادر إسرائيلية ان الحركة علي وشك إنتاج صاروخ كاتيوشا معدّل.وكشف أبو عبيدة الناطق باسم كتائب القسام، في تصريح نشره موقعها علي شبكة الانترنت، أن فصيله يعرف أهدافه داخل البلدات المحاذية لقطاع غزة بدقة، وأنه يعمل علي تطوير صاروخ القسام بشكل مستمر، مشددا علي أن كافة الصواريخ منذ البداية حتي اليوم هي صواريخ مصنعة محليا، وليست مستوردة.وقال إن (كتائب) القسام لا تستعمل صواريخ مهربة الي القطاع وإنها تصنع صواريخها محليا وبصنع يدوي كما تستخدم أساليب مبتكرة وحديثة في آلية توجيهها الي الأهداف الإسرائيلية .وتابع قوله استغنينا عن مادة شخش الدولية واستعضنا عنها بمواد مصنعة محليا وتوازي كفاءتها التفجيرية .وذكر أبو عبيدة أن الصواريخ المستخدمة يبلغ مداها من 8 الي 11.5 كيلومتر تتميز بدقة توجيه عالية بلغت حتي يوم أمس الاول 90%، رغم أن التوجيه فيها يدويا وليس إلكترونيا، متوعدا الاحتلال بصواريخ قسام مطورة سيتم استعمالها في الوقت المناسب.يأتي ذلك في وقت اعتبرت فيه صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية في عددها الصادر امس أنه بات في حكم المؤكد أن حركة حماس وجناحها العسكري في قطاع غزة علي وشك إنتاج صاروخ كاتيوشا مطوّر عن النسخ الحالية لصواريخ الكاتيوشا.وقالت الصحيفة إن معلومات استخبارية مؤكدة وصلت الي أجهزة الأمن الإسرائيلية تفيد أن مهندسي التصنيع في حماس علي وشك انتاج صاروخ كاتيوشا معدل بقطر 122ميلمترا ويحمل رأسا متفجرا بزنة 5 كيلوغرامات، مشيرة الي أن مراحل إنتاج الصاروخ وصلت الي مراحل متقدمة وأنه سيدخل الخدمة في قطاع غزة خلال 3 أشهر علي أبعد تقدير.ونقلت الصحيفة عن مصادر عسكرية إسرائيلية قولها إن مهندسي حماس يحاولون تقليد صواريخ غراد الروسية الصنع التي هربت الي قطاع غزة، مشيرة الي أن تقدما كبيرا حصل في هذا المجال.وأفادت المصادر أن صواريخ القسام الحالية أصبحت أكثر فاعلية بعد نجاح الحركة في ربط الصواريخ بأجهزة إطلاق متقدمة وزيادة مداها الي 12 كيلومترا وزيادة وزن الرأس المتفجر الذي تحمله.وقالت المصادر إنه حسب التطور الجديد فان منطقة كريات جات والمجدل وضواحيها الشمالية ستكون في مرمي الصواريخ الفلسطينية.وشددت المصادر العسكرية الإسرائيلية أن أي حديث عن وقف إطلاق النار في هذه المرحلة سيكون كارثيا وسيعطي فرصة للمنظمات الفلسطينية لتطوير قدراتها، مشيرة الي أن تلك المنظمات تملك حاليا معلومات تكنولوجية لم تكن تحلم بها سابقا.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية