سورية تأمل أن يستفيد الاقتصاد من العلاقات من ايران
سورية تأمل أن يستفيد الاقتصاد من العلاقات من ايراندمشق ـ من خالد عويس:قال وزير الاقتصاد السوري عامر حسني لطفي الثلاثاء ان بلاده تأمل في جذب استثمارات ايرانية ضخمة استنادا الي العلاقات السياسية الوثيقة مع طهران. وعززت الحكومة العلمانية في دمشق العلاقات مع الجمهورية الاسلامية فيما يسعي البلدان لمواجهة ضغوط الولايات المتحدة. واتفق البلدان علي تعزيز التعاون الاقتصادي لكن الاستثمارات والتجارة الثنائية لاتزال محدودة.وقال لطفي توجد علاقات سياسية رفيعة المستوي بين البلدين يتعين أن تحدد اطار العمل لتفعيل الاستثمار . واضاف عالم الاعمال يدرك الان مدي جاذبية الاستثمار في سورية ومدي ارتفاع مردوده .وقال ان اجتماعات عقدها الجانبان في الآونة الاخيرة ذللت عقبات تنظيمية وبيروقراطية وان الطريق مفتوح أمام ايران لاستثمار مئات الملايين من الدولارات في الاقتصاد السوري وان الطرفين عالجا 80 بالمئة من المسائل.وقالت وفود أعمال ايرانية زارت سورية هذا العام انها تريد الاستثمار في قطاعات الصناعة والنقل والزراعة بالبلاد. وبدأت سورية تحرير اقتصادها بعد عقود من التأميم والتخطيط المركزي. وقال لطفي ان المغتربين السوريين ودول الخليج التي تتمتع بعائدات نفطية مفاجئة قدموا الاستثمارات التي ساعدت معدل نمو الاقتصاد علي بلوغ خمسة بالمئة العام الماضي. وأضاف نأمل أن تحذو ايران حذوهم .وقال لطفي انه يجري تعديل قوانين الجمارك لاقامة مصنع لتجميع السيارات في سورية باستثمارات 60 مليون دولار لصالح شركة خودرو الايرانية لصناعة المركبات. ومن المتوقع أن يبدأ المصنع الانتاج العام القادم لما يصل الي 15 ألف سيارة سنويا. وتجري الحكومة محادثات مع شركة أميران الايرانية لمنحها امتيازا مدته 30 عاما لادارة النقل العام في عدة مدن سورية. وتنطوي الصفقة علي استيراد خمسة الاف حافلة فولفو ومرسيدس منتجة في ايران. ورغم تفاؤل الوزير لطفي شكك عدة رجال أعمال سوريين في أن ايران التي تواجه تحديات اقتصادية ستضخ رؤوس أموال في سورية أو تطور الخدمات العامة. ورفض لطفي فكرة أن سورية تخاطر بتضييق خيارات سياستها الخارجية بتقاربها الاقتصادي مع طهران. وقال لطفي لا يوجد ثمن سياسي للاستثمار الايراني أو لغيره. انه محكوم بقوانين ولوائح وعليه احترامها .وتظهر أحدث الارقام الرسمية أن ايران صدرت سلعا بقيمة 56 مليون دولار الي سورية في 2004 مقارنة مع واردات لا تزيد علي ثلاثة ملايين دولار. ويزور نحو 200 ألف حاج ايراني سورية سنويا. 4