الفنان محمد صبحي: السينما والمسرح عندنا أصبحا تقليدا للأمريكي

حجم الخط
0

أكد ان كل الفن لا يساوي معاناة دقيقة لطفل فلسطيني:

عمان ـ “القدس العربي”: اكد الفنان المصري محمد صبحي ان جميع المسرحيات يتم فيها انزال الستار ماعدا مسرحية واحدة التي لا ينزل فيها الستار وهي القضية الفلسطينية.

واوضح الفنان صبحي في ندوة عقدها علي هامش مهرجان المسرح الاردني في العاصمة عمان ان الفن كله لا يستطيع ان يقدم دقيقة واحدة من نشرة الاخبار فيها معاناة لفلسطيني او كخبر صغير عن القضية الفلسطينية.

وتحدث صبحي خلال الندوة التي حضرها عدد من الفنانين والمسرحيين والنقاد الاردنيين وعدد كبير من طلبة وطلبات كلية الفنون في جامعة اليرموك الاردنية عن تجربته في التمثيل واصفا حياته التاريخية بانها مربوطة بالحروب والازمات مبينا انه من مواليد عام النكبة الفلسطينية 1948 وتزوج في عام 1973. وقال نحن العرب والمسلمين شعوب عظيمة واتهمنا بتهمة خسيسة وبذيئة وهي تهمة الارهاب ونحن صدقنا التهمة ولكن من صنعوا الارهاب هم الخونة وهم قلة ولا يمثلون العرب والاسلام.

واضاف الفنان محمد صبحي ردا علي سؤال لـ “القدس العربي” ان السينما والمسرح العربي اصبحا سينما ومسرح (تقليد امريكي) والتحديات التي يواجهها المسرح العربي هي نفس التحديات التي تواجهها السياسة والاقتصاد العربي.

وقال انا مستعد ان انفق لعرض مسرح عربي وفي اي دولة عربية ولكنني ضد ان اعمل مسرح للطفل او مسرحية للمراة فهذه سخرية بالطفل والمرأة بل نحن محتاجون ان نحترم المراة في مجتمعنا العربي والاسلامي.

وعن النقد العربي بين انه لا يمكن ان تكون هناك حركة نقدية بدون حركة فنية فلو وجدت الحركة الفنية الجيدة سوف يتواجد الناقد الجيد والحركة النقدية في مجتمعنا العربي تحتاج الي معالجة كبيرة واصبح الصحافيين هم النقاد.

وافاد صبحي ان هناك فن يهدم العقول وهناك فن يبني العقول وينمي الموهبة ولكن عدونا لا يريدنا ان نقدم فنا جيدا او فيلما هادفا او كتابا مستنيرا وانا والحمد لله لم اهدم فكر او وجدان لم احطم طموح اي مشاهد في جميع اعمالي، فانا اؤمن بالوطن العربي الكبير انا في حضنه وهذا الوطن افرز عبقريات كثيرة وكبيرة، وزاد صبحي انني لم اتخيل ولم اتمن في يوم ان اكون عازف كمان او راقص باليه وانا اعشق المسرح ثم المخرج ثم الممثل.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية