تحذيرات من اغتيالات جديدة تسقط الحكومة اللبنانية
توجّه لعودة السبع عن استقالته.. والمعارضة تجمد تحركهاوداع الجميل اليوم يتحول تظاهرة شبيهة بثورة 14 آذارتحذيرات من اغتيالات جديدة تسقط الحكومة اللبنانيةبيروت ـ القدس العربي ـ من سعد الياس:تتجه الانظار اليوم الي ساحة الشهداء في وسط بيروت التي ستشهد حشدا جماهيريا كبيرا في وداع الوزير والنائب بيار الجميّل حيث سيقول قسم كبير من اللبنانيين كلمتهم في وجه من يخطف منهم كل فترة ركنا من أركان ثورة الارز، في وقت تري اوساط مطلعة علي سلسلة التحضيرات لوداع الجميّل أنها ستكون شبيهة بمأتم الرئيس رفيق الحريري وأنها قد تكون نسخة عن انتفاضة الاستقلال في 14 آذار (مارس) 2005 خصوصا بعد الدعوات الرسمية الي الاقفال التام للمؤسسات التربوية العامة والخاصة وللمصارف والمحلات.وحرص رئيس تيار المستقبل النائب سعد الحريري علي التأكيد علي اهمية المشاركة في المأتم اليوم لاْن الرئيس الحريري علّمنا الوفاء وأن نكون صادقين مع أصدقائنا ، وقال الشيخ بيار كان دائما وفيا وحاملا سيف الحقيقة وسيف المحكمة ولم يتردد دقيقة أو لحظة في المواجهة وقول كلمة الحق . وفي انتظار مأتم بيار الجميّل عند الاولي من بعد ظهر اليوم في كاتدرائية مار جرجس المارونية في وسط بيروت ما زالت المخاوف والهواجس من عودة مسلسل الاغتيالات الي ارتفاع مع تحذيرين أطلقهما امس رئيس اللقاء الديمقراطي النائب وليد جنبلاط ورئيس الهيئة التنفيذية في القوات اللبنانية سمير جعجع من استمرار هذا المسلسل لإنقاص عدد أعضاء الحكومة حتي تصبح مستقيلة وغير شرعية.وغرقت بلدة بكفيا امس بالدموع وهي تستقبل ابنها بيار، وتقبّل الرئيس الاعلي لحزب الكتائب الشيخ أمين الجميل التعازي وتلقي اتصالات من الرئيس الامريكي جورج بوش والرئيس الفرنسي جاك شيراك والعاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز واستقبل وفودا من قوي الاكثرية.وعقد الجميّل خلوة في دارته مع السفير الامريكي جيفري فيلتمان بحضور رئيس القوات سمير جعجع.وأعلن أنه يشتبه بوقوف سورية وراء اغتيال إبنه بيار ، وأكد أن مثل هذا النوع من الجرائم يتطابق مع التصرف المعتاد لنظام دمشق .واذا كان هدف الجريمة بحسب قوي الاكثرية هو إنقاص عدد الحكومة لتطييرها وضرب الاكثرية النيابية في مجلس النواب فإن هناك توجها قويا لتحصين الحكومة من خلال أولا عودة وزير الداخلية المستقيل حسن السبع عن استقالته بعدما قدمها إثر احداث الشغب في الاشرفية، اضافة الي توجه سريع لتعيين وزير بديل عن بيار الجميّل قد يكون أحد أقاربه اضافة الي اتفاق علي تزكية الرئيس الجميّل أو أحد افراد العائلة ليحل في المقعد النيابي خلال فترة لا تتجاوز 60 يوما. وأدي هذا الاغتيال الي تجميد خطوات المعارضة باللجوء الي الشارع مؤقتا. (تفاصيل ص 6)