تبحث واشنطن جديا عن حل لازمتها في العراق، يكمن مفتاح الحل في التحرك لتنفيذ القرار 242، لان احتلال اسرائيل للاراضي العربية يمثل العمود الفقري للصراع في المنطقة، ويمكن العودة الي تحريك ملف الجولان الذي تتبعة مزارع شبعا، وسيفتح ذلك بالتبعية ملف القضية الفتسطينية بالنظر الي النفوذ السوري غير المباشر علي حماس، ان مفتاح الحل اقرب الي دمشق من القاهرة، فلنجرب ولو بعمليات جس نبض، اعتقد شخصيا ان هذا هو اقرب الطرق اما النهج الايديولوجي في الضغط علي محور دمشق ـ طهران فلن يؤدي الي سلام في المنطقة بكاملها.
بهاء اللبيديهولندا6