تل أبيب ـ يو بي آي: قال مسؤول عسكري اسرائيلي سابق ان الرئيس الامريكي جورج بوش يفتقر الي الصدقية لشن ضربة ضد ايران، ملمحا الي ان اسرائيل قد تقوم بذلك.
وذكرت صحيفة يديعوت احرونوت ان غيورا روم الباحث الكبير في المعهد اليهودي لشؤون الأمن القومي أبلغ منتدي في القدس ان المسؤولين الامريكيين الكبار مشغولون بالحرب في العراق.
وكان روم طيارا في سلاح الجو الاسرائيلي، وعمل مساعدا لمدير العمليات في الجيش الاسرائيلي، وملحقا عسكريا في واشنطن ورئيسا للوكالة اليهودية. وقال روم أمام المنتدي الذي يشارك فيه مسؤولون من وزارة الخارجية الاسرائيلية ومن الطائفة اليهودية الامريكية العراق يثقل عليهم. وأضاف ان مشكلات الحرب في العراق جردت بوش من صدقيته.
ونقل روم عن مسؤول امريكي كبير قوله اذا ما أقدم بوش علي شيء ملموس فسيتهم بالخيانة.
وأضاف بوش لا يمتلك صدقية عسكرية. لا تخدعوا أنفسكم بالتفكير بان لدي بوش خيارا عسكريا (ازاء ايران). لا اعتقد ان الامريكي العادي مقتنع بأن بلاده في خطر (من ايران)، ولا تحركه الأخطار في الشرق الأوسط. بعد ثلاث سنوات ونصف السنة في العراق فانه لن يقتنع بالمعلومات الاستخباراتية المتقلبة.
وأضاف نقلا عن المصدر نفسه من الحزب الديمقراطي اذا لم يحصل تغيير في العراق خلال ستة أشهر، فقد أبلغت ان الناس سينزلون الي الشارع كما حدث خلال حرب فييتنام.
ونقلت يديعوت احرونوت عن روم قوله انه يري وضعا يمكن ان نقوم فيه نحن بضرب ايران لا الولايات المتحدة، لكني لا استطيع تقدير ذلك الآن. وقال روم ان التحالف الامريكي ـ الاسرائيلي لم يتعرض للخطر مع فوز الديمقراطيين بانتخابات الكونغرس.
وقدم روم تحليلا مفصلا لحرب لبنان وقال ان كثيرا من المظاهر العمليانية تقلقــــني واستشهد بالنقص في التوجيهات السياسية والعسكرية.
وقال اذا حددت أهدافك باشر بتحقيقها. وأضاف ان هناك حاجة أيضا الي تغيير في مقاربة القتال علي الأرض.
وأضاف اذا عرفنا ان حزب الله يخطط لخطف جنودنا، يجب ان نحدد علنا وعلي الصفحة الأولي 20 هدفا في لبنان، ونقول ان عشرة منها ستدمر بغض النظر عمن يكون هناك اذا ما نفذ الخطف. ويجب ان ننقل هذه المعلومات الي الحكومة اللبنانية بشكل علني.