استشهاد فلسطينيين أحدهما طفل وسط تحذيرات من توسيع العدوان الإسرائيلي علي قطاع غزة

حجم الخط
0

استشهاد فلسطينيين أحدهما طفل وسط تحذيرات من توسيع العدوان الإسرائيلي علي قطاع غزة

استشهاد فلسطينيين أحدهما طفل وسط تحذيرات من توسيع العدوان الإسرائيلي علي قطاع غزةغزة ـ القدس العربي ـ من أشرف الهور:استشهد مواطنان فلسطينيان أحدهما من نشطاء كتائب القسام والآخر طفل نتيجة استهدافهما من قبل جيش الاحتلال الذي ينفذ عملية توغل في شمال قطاع غزة لليوم الخامس علي التوالي.وقالت مصادر محلية ان الشهيد الأول يدعي أيمن محمد جودة (22 عاما) يعمل في المكتب الإعلامي لكتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس، وانه قضي برصاص القناصة الإسرائيليين الذين تمركزوا في بلدة بيت لاهيا شمال قطاع غزة.وبحسب المصادر فإن الشهيد جودة كان يصور المعارك والإشتباكات التي تقوم بها مجموعات القسام مع قوات جيش الاحتلال المتوغلة في شمال القطاع.وقالت كتائب القسام ان جودة كان يقوم بتصوير آلية عسكرية إسرائيلية كانت تحترق في شمال القطاع نتيجة إصابتها بقذائف المقاومة، مما حذا بقناص إسرائيلي الي إطلاق النار عليه بشكل مباشر ما أدي الي استشهاده.ونعت القسام الشهيد وقالت انه احد أفراد وحدة الاستشهاديين القساميين، وقالت انه شارك في عدد من العمليات الاستشهادية، والعديد من العمليات الجهادية ضد أهداف إسرائيلية.وذكرت المصادر الطبية ان الشهيد جودة وصل الي مستشفي كمال عدوان جثة هامدة.هذا وقد استشهد أيضاً الطفل عبد العزيز سليمان (10 أعوام ) أثر تعرضه لإطلاق النار من قبل الجنود الإسرائيليين.وقالت المصادر الطبية ان الطفل سليمان وصل الي المستشفي مفارقا الحياة أثر إصابته بثلاث رصاصات قاتلة في أنحاء متفرقة من جسده العلوي.وبحسب إحصائية طبية أفادت ان عدد الشهداء قد ارتفع نتيجة العدوان الإسرائيلي علي شمال قطاع غزة في الأيام الماضية الي 17 شهيدا.الي ذلك فقد اعترفت مصادر إسرائيلية بإصابة اثنين من جنود جيش الاحتلال المتوغلين في شمال القطاع.وقالت المصادر الإسرائيلية أن الجنديين أصيبا نتيجة تعرض الآلية المصفحة التي كانا بداخلها الي إصابة مباشرة من قذيفة مضادة للدروع أطلقها مسلحون فلسطينيون، موضحة أن الجنديين نقلا الي احد المستشفيات الإسرائيلية لتلقي العلاج.وتبنت عدة مجموعات فلسطينية مسلحة مسؤوليتها عن الهجوم.وأعلنت كل من كتائب الأقصي الجناح العسكري لحركة فتح وسرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، وكتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس مسؤوليتها عن الهجوم.وفي ذات السياق فقد أعلنت مصادر أمنية فلسطينية أن عددا كبيرا من الآليات العسكرية الإسرائيلية توغلت في منطقة الشعف شرق مدينة غزة وسط إشباكات عنيفة مع المسلحين الفلسطينيين. وذكرت المصادر أن قوات الاحتلال التي نفذت عملية التوغل أصدمت بمقاومة عنيفة من قبل الفصائل الفلسطينية المسلحة.كما قالت المصادر ان قوات الاحتلال نفذت عملية توغل أخري في بلدة خزاعة شرق مدينة خانيونس جنوب القطاع.وأفادت المصادر أن عشرات الآليات العسكرية والجرافات توغلت في ساعة مبكرة من يوم الجمعة في البلدة وسط إطلاق نار كثيف وتحليق للطائرات الحربية، شرعت خلاله الجرافات بعمليات تجريف وتخريب طالت مساحات واسعة من الأراضي الزراعية.وقالت المصادر ان هذين التوغلين اللذين يتزامنان مع توسيع جيش الاحتلال الإسرائيلي لعملياته العسكرية في شمال قطاع غزة، يؤكدان بأن قوات الاحتلال تنوي تنفيذ عدة هجمات وتوغلات في المناطق الحدودية الشرقية لقطاع غزة خلال الساعات القادمة.وكانت الدروع البشرية التي قام بها المئات من المواطنين الفلسطينيين منعت فجر الجمعة الطائرات الحربية الإسرائيلية من قصف منزل أحد النشطاء الفلسطينيين.فقد شكل المئات من المواطنين دروعا بشرية علي منزل المواطن مصطفي كحيل أحد نشطاء حركة حماس بعد أن تلقي مكالمة هاتفية من الجيش الإسرائيلي يطالبه فيها أحد الضباط بضرورة إخلاء منزله تمهيداً لقصفه من قبل الطيران الحربي.وتجمع علي الفور المئات من الجيران والمواطنين علي أسطح المنزل وأمام بوابته في خطوة تهدف الي مواجهة التحذيرات الإسرائيلية الأمر الذي حال دون تنفيذ الهجوم الجوي علي منزل الناشط كحيل.وبدأ المواطنون الفلسطينيون باستخدام أسلوب الدروع البشرية من أجل منع سلطات الاحتلال من تنفيذ هجماتها علي منازل النشطاء.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية