ما بين نوري المالكي ونوري السعيد
ما بين نوري المالكي ونوري السعيد بعد هزيمة الجمهوريين في انتخابات الكونغرس النصفية علي يد الديمقراطيين.. وبعد إقالة المجرم دونالد رامسفيلد من منصبه مهزوما وربما يتم محاكمته كمجرم حرب علي ما ارتكبه من جرائم في العراق وأفغانستان وسجن غوانتانامو.. بات المشهد العراقي واضحا الان.. فهزيمة الجمهوريين وفقدانهم الأغلبية في الكونغرس الأمريكي لصالح الديمقراطيين هو هزيمة لسياسة الرئيس بوش في العالم العربي والأسلامي.هزيمة نعتبرها صفعة موجهة للبيت الأبيض أسعدت كل شعوب العالم المناهضة لسياسة هذا المتغطرس المدعو بوش وعصابته من المحافظين الجدد وبمثــــابة إعلان تمـــــرد الشـــعب الأمريكي علي سياسة بوش الغبية الي أدت الي الخسائر الفادحة التي تكبــــدها الجيش الأمريكي في كلا من العراق وأفغانستان والتي ما زال يتكبدها لليوم بفعل المقاومة وبمـــثابة إعلان فشـــل المشروع الأمريكي المعلن بنشر الديمقراطية في العراق وان يكون ذلك العراق قاعدة لنشر ديمقراطيتهم المزعومة في المنطقة العربية في ظل شرق اوسط كبير.. وبات علي عملاء المحتل الأ مريكي في العراق ان ينتظروا مصيرهم المحسوم سلفا بعد تصريحات السيناتور الديمقراطي كارل ليفن لتحديد مهلة زمنية تتراوح من أربعة إلي ستة أشهر لسحب القوات الأمريكية من العراق. والتي رفضها الجنرال جون أبي زيد ورفض وضع جدول زمني لسحب القوات الأمريكية مدعيا ان ذلك سيعيق القادة عن أنجاز مهمتهم في الميدان وحذر ابي زيد من ان الفشل في هذه المهمة سيشجع إيران والقاعدة.واذا كنا نحــــن الشعوب العربـــــية نتأمل خيرا من الديمقراطيين..فلا يجب علينا ان نفرط فــــي هذا الأمل والا نطــلق لخيـــالنا العنـــان ان هؤلاء الد يمقراطيين هم طـــــوق النجاة لنا من تعسف وظلم الجمهوريين.. فسياسة أمريكا الجمهورية هي الوجه الاخر لسياستها الديمقراطية وان أختلفت الطرق والوسائل التي ينتهجها الساسة من الحزبين.وفاء اسماعيلرسالة علي البريد الالكتروني6