الذيلية العربية

حجم الخط
0

الذيلية العربية

الذيلية العربية يقول المثل العربي الاعتراف بالخطأ فضيلة، منذ ستين عاما ونحن نملأ الدنيا ضجيجا وتظلّما من المعاملة غير المتكافئة مع العدو الصهيوني الغاصب لارض العرب في فلسطين فمنذ ذلك الوقت ونحن بلا حياء حضوري وماتت لدينا المبادرة .ورثنا إعلاما يعتمد في مصادره علي مؤسسات يهودية تمتلك مؤسسات الإعلام وتسيطر علي الخبر وتطوعه ليتوافق مع الأهداف المرسومة وردود الأفعال عليه لبناء مواقف وآراء خدمة للستراتيجيات البعيدة والتكتيكات المرحلية إلي آخر ما بقي من بروتوكولات.ولكني لم أضع في يوم من الأيام في حساباتي أن يصل العرب ملوكا ورؤساء وامراء وسلاطين الا بعض الدول التي لاتزال تحمل صولجان القرار واحترام الذات فقد بلغ بعضهم من الذيلية لأمريكا وإسرائيل كما هو حال بلير وهاوارد فهم يدافعون عن مصالح أمريكا وإسرائيل اكثر من العنصري بولتون فلكي نكون او لانكون في زمن ليس فيه مكان لصغار رجال امسكوا بتلابيب الشعوب المستغفلة الفاقدة للهمة والانتساب لامة لم تكن تنتصر بعدد ومدد إنما نصرها يأتي من رافع السماوات والأرض، فلا أمريكا ولا روسيا تستطيعان إن تنتصران علي طائفة من المؤمنين الصابرين…. ولكي نكون قريبين من الواقع، المقاومة في العراق بعد أن اتكلت علي الله وشدت العزيمة فأوجعت عدوها ضربا جعلته يترنح كما وصف الباري الناس يوم القيامة حين قال (وتري الناس سكـــــاري وماهم بســـــكاري ولكن عذاب الله شديد) دي… أمريكا قالوها كبــــــارنا في وقت كنا أحوج فيه لنشيد الله اكبر من إذاعــــــة من إذاعــــــات اخوة العروبة أو صمت نتعاتب عليه بــــــعد جلاء ولكن أن يفتح العربي الحدود لكي يدخل الأعداء ويحتلوا عاصمة الرشيد واخر يفتح الممرات المائية لدخول حاملات الطائرات والبوارج الحربية والصواريخ وهو يعلم انها في طريقها الي ارض الرافدين ستحرق الأخضر واليابس وتهدم البيوت علي رؤوس أصحابها وهم بدم بارد ينظرون كيف يخرج الأطفال من تحت أنقاض البيوت انها الذيلية العربية فكفانا نتجاهل ما يجري واضعين (الانك) في الآذان مبتعدين عن الناس مبتعدين عن الله مقتربين من النار متمسكين بمبادئ غيرهم يدوسون علي ثوابت تعلموها وسمعوها دون أن تلامس شغاف قلوبهم المريضة بالحب الأعمي للشيطان الذي زين لهم حياة الذل والهوان الي أن يأتي الله أمرا كان مفعولا فالزائر القابض للأرواح لابد أن يزورنا ويزورهم يوم لاملجأ ولامنجي الا للصادقين مع الله ومع شعوبهم وسيندم الأذناب عن كل دمعة من طفل يتيم وبيت عشعش فيه البوم ينعب ومحتل مستغيث كغريق يبحث عن غصن ينجيه من موج كالجبال يعلوها رجال قمم علموا الإنسانية فنون حب الأوطان والتضحية في سبيل الله.عبيد حسين سعيد[email protected]

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية