السعودية: اوبك تخفض الانتاج مرة ثانية الشهر المقبل اذا لزم الامر
السعودية: اوبك تخفض الانتاج مرة ثانية الشهر المقبل اذا لزم الامرالرياض ـ من سهيل كرم:قال وزير البترول السعودي علي النعيمي السبت ان منظمة البلدان المصدرة للبترول (اوبك) قد تخفض الانتاج مرة ثانية حين تجتمع في كانون الاول (ديسمبر) اذا فشل تخفيض امدادات المعروض في الاونة الاخيرة في تحقيق توازن السوق.وقال وزير البترول في أكبر دولة مصدرة للنفط في العالم ان اسعار النفط ليست عاملا حاسما في هذا الشأن.وفي تشرين الاول (اكتوبر) قررت أوبك في الدوحة خفض الانتاج بمقدار 1.2 مليون برميل يوميا من اول نوفمبر لمواجهة هبوط اسعار النفط بنسبة 25 في المئة.وقال النعيمي انه يتعين ان تدرس اوبك تأثير القرارات التي اتخذت في الدوحة واذا كانت كافية فسيكون الوضع مرضيا وان لم تكن فستتحرك اوبك مرة اخري بهدف اعادة الاستقرار الي السوق. واضاف ان سعر النفط ليس مؤشرا فالمؤشر هو المخزونات وزيادة العرض عن الطلب. وتابع القول ان السعر غير ذي صلة فالمهم هو الاستقرار في السوق والتوازن بين العرض والطلب. وكان النعيمي قال في اجتماع طارئ لاوبك في الدوحة في الشهر الماضي ان المنظمة قد تضطر الي خفض 500 الف ب/ي اخري في اجتماعها الوزاري في 14 من كانون الاول في نيجيريا. وارتفعت اسعار النفط مقتربة من 60 دولارا للبرميل يوم الجمعة مدعومة بتعطل امدادات في نيجيريا وانخفاض لسعر الدولار دعم اسعار سلع أولية أخري.وكان سعر النفط قد انخفض نحو دولار يوم الاربعاء بعد أن أظهر تقرير حكومي أمريكي ارتفاع مخزونات النفط 5.1 مليون برميل الاسبوع الماضي اي أكثر كثيرا من المتوقع. وهون النعيمي من شأن هبوط الدولار في الاونة الاخيرة. وقال هل هذه هي المرة الاولي. انها (اسعار الصرف) دائما تتقلب .وقد يدفع هبوط الدولار اوبك الي العمل لزيادة اسعار النفط لان دخلها من مبيعات النفط المقومة بالدولار يتقلص. وانخفضت اسعار النفط عن ذروتها 78.40 دولار التي بلغتها في تموز (يوليو).وسئل النعيمي عن المخزونات المرتفعة في الولايات المتحدة اكبر سوق لاستهلاك النفط في العالم فرد بقوله ان هذا هو الحال منذ بعض الوقت وان هدف المخزونات هو المساعدة علي تحقيق استقرار العرض والطلب ولكن حينما يوجد فائض كبير فانه يؤثر في استقرار السوق.وقال النعيمي مرارا ان الوصول بالمخزونات في الدول المستهلكة الي مستوي التوازن هو الهدف الرئيسي لاوبك التي تضخ اكثر من ثلث الانتاج العالمي من النفط. وفي 15 من الشهر احالي قالت اوبك انها اذا واصلت ضخ النفط بالمعدلات الحالية فان مخزونات الوقود في الدول الصناعية المستهلكة سترتفع بخطي اسرع من المعتاد في الربع الثاني لعام 2007.ويشعر بعض الوزراء في الدول الاعضاء في اوبك بالقلق خشية ان يكون الوضع مهيأ لمزيد من الانخفاض الحاد للاسعار العام القادم حينما ينتهي فصل الشتاء في النصف الشمالي للكرة الارضية.4