طلق زوجته لانها رفضت اقراضه لتعويض خسارته في البورصة
سعودية عرضت 50 ألف ريال علي زوجها لتشجيعه علي الاقلاع عن التدخينطلق زوجته لانها رفضت اقراضه لتعويض خسارته في البورصة الرياض ـ يو بي آي: استغلت امرأة سعودية خسارة زوجها الفادحة في سوق الأسهم لتعرض عليه مبلغ 50 ألف ريال مقابل اقلاعه عن التدخين.وذكرت صحيفة المدينة السعودية في عددها الصادر امس الاحد أن الزوجة لم تعد قادرة علي تحمّل أن تري زوجها وهو يعرض نفسه لأمراض التدخين كما أنها نصحته كثيراً واتخذت جميع السبل ليقلع عن هذه العادة لكنها دائما تصل الي طريق مسدود.وكان الزوج يغضب من هذه النصائح الا أنها استغلت الحالة النفسية السيئة التي يمر بها جراء الخسارة الفادحة التي لحقت به في سوق الأسهم لتعرض عليه اتفاقا بأن يقلع عن التدخين مقابل 50 ألف ريال.وأضافت أن الزوج سيسلم الـ 50 الف ريال بعد اقلاعه بعشرة أيام بعد التأكد من تنفيذ الاتفاق، فيكون كسب الرهان وكسب صحته في الوقت نفسه، علماً أن مدخن منذ 14 عاماً. يذكر أن الدولار الامريكي يساوي نحو 3.75 ريال سعودي.من جهة اخري طلق سعودي زوجته بسبب خسارته في سوق الأسهم ورفضها تزويده بالمال لاعادة المحاولة مرة أخري لتعويض خسارته.وذكرت صحيفة المدينة امس الأحد أن مدرساً فقد كل أمواله في السوق رغم كل محاولات زوجته المعلمة للابتعاد عن الأسهم، خصوصاً بعد أن استنزف الأسرة بما فيها مال زوجته التي رفضت أن تمده بالمال لتعويض خسارته ليسارع بطلاقها وسط ذهول كل أفراد الأسرة.وفي هذا السياق، كشفت دراسة عن المتضررين من انهيار سوق الأسهم في الفترة الأخيرة أنه أدي الي تأثيرات سلبية سواء من الناحية النفسية أو الاجتماعية أو الأسرية.وأوردت الدراسة أن هذا الانهيار أثار خلافات أسرية لدي 80.2% من أفراد العينة التي شملت 101 فردا بينهم 66.3% ذكور و33.7% اناث، فيما اعترف 89.1% من أفراد العينة انهم تأثروا نفسياً واجتماعياً بسبب انهيار سوق الأسهم، وأكد 87.1% أن معاناتهم كانت اقتصادية بحتة.ولاحظ الباحثان اللذان قاما بالدراسة ارتفاع عدد الذكور المهتمين بالأسهم مقارنة بالاناث، وأن 23.8% من الذين تم استطلاعهم كانوا من الطلاب و52.5% من الموظفين الحكوميين الراغبين في زيادة دخلهم، فيما تساوت نسبة موظفي القطاع الخاص وأصحاب الأعمال عند 11.9%.كما شكل المتزوجون نسبة 42.6%، بينما تراوحت نسبة الأرامل والمطلقات ما بين 1% الي 3%.وكانت الأسهم السعودية خسرت خلال الأشهر التسعة الأولي من العام الحالي حوالي 1.8 تريليون ريال، طبقا لمصادر غير رسمية.وعلي صعيد اخر صادقت المحكمة العامة في العاصمة السعودية، الرياض، علي اعترافات شقيقتين سعوديتين قتلتا سيدة مسنة بالسلاح الأبيض الثلاثاء الماضي خلال محاولتهما سرقة مصاغها ومصاغ ابنتها المعوقة.وعلم من مصدر مطلع بالمحكمة أن الفتاتين، واحدة في التاسعة عشرة من عمرها والثانية في العشرين، أقرتا في اعترافاتهما أن السيدة التي قتلتاها تربطها بهما صلة قرابة، وأنهما كانتا علي علم بوجود مصوغات ذهبية لديها ولدي ابنتها المعاقة وأنهما أعدتا خطة محكمة للسرقة والقتل ان لزم الأمر.وأضاف المصدر في تصريح لصحيفة الوطن نشرته امس الأحد أن الشقيقتين حاولتا السرقة بالفعل، الا أن مقاومة السيدة ومضايقتها لهما جعلت احداهما تلجأ الي قتلها كسبيل وحيد لاسكاتها .وذكر أن أحد المواطنين وهو جار للضحية انتبه للأمر فقام بمطاردتهما بمساعدة مقيم عربي في أكثر من موقع في الحي نفسه حتي تمكنا من ايقافهما، مضيفا بأنهما حاولتا التمثيل عليهما بافتعال الاغماء تارة والبكاء تارة أخري من دون جدوي.ولفت الي أن الاعترافات جاءت بمحض ارادة الفتاتين وبكامل وعيهما، مشيراً الي أن الفتاة التي قتلت السيدة أصبح أمرها محسوماً أما الثانية فسوف ينظر القضاء في مدي مشاركتها في عملية القتل والسطو المسلح.وكانت الوطن نشرت في عددها الأربعاء الماضي خبر الحادثة، التي ادعت خلالها الجانيتان أنهما تعملان في احدي الجمعيات الخيرية وقدمتا لتفقد أحوال السيدة وابنتها، 19 عاماً، حيث ستصرف لهما مبالغ شهرية وهو ما مكنهما من الدخول حيث شرعتا فوراً في تنفيذ السرقة لكن مقاومة السيدة تسببت في قتلها بطعنة علي وجهها ثم شرعتا في استخدام مقص للمعادن لافلات المصوغات من يدي السيدة وابنتها.0