باريس ـ طهران ـ اف ب ـ رويترز: قالت ايران امس الثلاثاء انها ستسمح لمفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية بأخذ عينات أخري من مواد لها صلة بمركز أبحاث تخشي واشنطن من أنه يستخدم في أنشطة مرتبطة بالعمل لانتاج قنابل ذرية.
وقالت الوكالة الدولية ان لديها تساؤلات بشأن برنامج ايران النووي قبل ان تعلن أن أهداف طهران سلمية.
ويتهم الغرب طهران بالسعي لانتاج قنابل ذرية وهو اتهام تنفيه طهران. وقالت الوكالة في تقرير قدمته لمجلس الامن التابع للامم المتحدة في نيسان (أبريل) الماضي انها أخذت عينات من بعض المعدات التي اشتراها مركز أبحاث في مركز لافيزان ـ شيان الذي أزيل في عام 2004 قبل أن يتمكن مفتشو الوكالة الدولية من معاينته. وكان مركز الفيزياء السابق اشتري بعض معدات تخصيب اليورانيوم ذات الاستخدام المزدوج ومن بينها مضخات مفرغة اثبتت اختبارات أجريت هذا العام أن بها اثار علي اليورانيوم عالي التخصيب. ويمكن استخدام الكميات الكبيرة من اليورانيوم العالي التخصيب في انتاج قنابل ذرية. وقال محمد علي حسيني المتحدث باسم وزارة الخارجية الايرانية ايران قبلت طلب الوكالة بأخذ عينات أخري من المركز. واعترفت ايران بأن موقع لافيزان ـ شيان شمال شرقي طهران كان موقعا عسكريا للبحوث والتطوير لكنها نفت اجراء أي أبحاث متعلقة بالاسلحة النووية هناك أو في أي مكان اخر في البلاد.
ولم يطلب من طهران السماح لمفتشي الوكالة بدخول الموقع حيث لا توجد علامة واضحة علي أن به أنشطة نووية. لكنها تقول انها تريد أن تبين من خلال السماح بمثل أعمال التفتيش هذه أن خطط طهران النووية سلمية. وأحيل ملف الجمهورية الاسلامية الي مجلس الامن الدولي لاتخاذ عقوبات محتملة بعدما رفضت ايران الاستجابة لطلب بوقف أنشطة تخصيب اليورانيوم وهي عملية يمكن أن تستخدم لانتاج وقود يستخدم في محطات الكهرباء التي تعمل بالطاقة النووية أو لانتاج مواد تستخدم في تصنيع رؤوس حربية نووية.