سيناريو حرب مع سورية في سنة 2008 ينشأ عنها لجنة تحقيق في 2010 تكون استنتاجاتها انتقادات موجهة الي سوء ادارة الحكومة والجيش والشعب الاستخبارية

حجم الخط
0

سيناريو حرب مع سورية في سنة 2008 ينشأ عنها لجنة تحقيق في 2010 تكون استنتاجاتها انتقادات موجهة الي سوء ادارة الحكومة والجيش والشعب الاستخبارية

سيناريو حرب مع سورية في سنة 2008 ينشأ عنها لجنة تحقيق في 2010 تكون استنتاجاتها انتقادات موجهة الي سوء ادارة الحكومة والجيش والشعب الاستخبارية تخيلوا السيناريو الآتي:لجنة تحقيق رسمية، برئاسة رئيس المحكمة العليا السابق، أهرون باراك، تنشر في بدء سنة 2010 استنتاجاتها عن الحرب بين اسرائيل وسورية، التي حدثت في سنة 2008، هاكم اسس استنتاجاتها:ـ انتقاد لشعبة استخبارات الجيش الاسرائيلي والموساد لانهما لم يتكهنا بهجوم صاروخي سوري في صيف 2008.ـ انتقاد للحكومة وللجبهة الداخلية، علي عدم استعداد الجبهة الداخلية لتلقي صواريخ تحمل رؤوسا متفجرة كيماوية. كان استعداد أفضل سيستطيع منع موت الاف القتلي.ـ انتقاد للجيش الاسرائيلي، لانه لم يستعمل استعمالا ذكيا النظام الصاروخي للجيش الاسرائيلي وسلاح الجو. ان العمليات قد تسببت حقا في تدمير اجزاء رئيسية من دمشق، لكنها لم تضر بالقدرة القتالية السورية والقدرة علي اطلاق الصواريخ السورية. ـ انتقاد للنظام الميداني للجيش الاسرائيلي، الذي أحرز في الحقيقة انجازات لا يستهان بها في المعارك البرية نحو دمشق. لكنه لم ينجح في الاتيان بحسم عسكري. ـ جوهر الانتقاد موجه الي الحكومة، التي لم تعِ في سنة 2006 استيضاح ما هــــو استعداد سورية لعملية سلام كما عبر عن ذلك عدة مرات الرئيس الاسد.يقول اعضاء اللجنة ان الحكومة لم تدخل مسار التفاوض، بسبب الموقف الامريكي الذي رفض ذلك رفضا باتا، بسبب كون سورية دولة ارهابية. وتري اللجنة انه كان يجب علي اسرائيل أن تدخل التفاوض وان تطلب من البدء وقف المساعدة للمنظمات الارهابية.ـ عامل آخر أثر في سياسة الحكومة في سنة 2006 وهو استطلاعات الرأي العام الداخلية، التي شهدت بأن كثرة كبيرة جدا تعارض اعادة هضبة الجولان عوض السلام. تري اللجنة انه كان يجب علي الحكومة أن تتجاهل هذه الاستطلاعات، وان تأتي في نهاية العملية باتفاق سلام تستفتي فيه الشعب. قد يصير هذا السيناريو واقعا. توجد سبيل واحدة لمنع استنتاجات من هذا القبيل: منع الحرب مع سورية بدخول التفاوض علي الفور، مع طلب وقف الارهاب. وهكذا في سنة 2010، يجري استفتاء للشعب في اتفاق سلمي مع سورية وفي اتفاقات اخري مع دول عربية، بل حتي مع الفلسطينيين، الذين سيشكلون استمرارا مباشرا لاتفاقنا مع سورية، بدل قيام لجنة تحقيق. اوري سبيررئيس معهد بيرس للسلام(يديعوت احرونوت) 28/11/2006

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية