الوضع الاستراتيجي الحالي في المنطقة ينذر بمواجهة قريبة بين اسرائيل واعدائها

حجم الخط
0

الوضع الاستراتيجي الحالي في المنطقة ينذر بمواجهة قريبة بين اسرائيل واعدائها

علي تل ابيب العمل علي حسم الحرب لصالحها هذه المرةالوضع الاستراتيجي الحالي في المنطقة ينذر بمواجهة قريبة بين اسرائيل واعدائها ينحصر نقاش حرب لبنان الثانية في تحمل المسؤولية الشخصية واستخلاص النتائج الضرورية. هذه نقاط مهمة، لكنها ليست الرئيسية في مواجهة التحديات التي نواجهها. يجب الاهتمام اكثر الان بالاستعدادات للحرب التي تقترب.ان مسألة المسؤولية الشخصية مركبة. فمن جهة، يجب علينا الحرص علي مسؤولية شخصية واستخلاص النتائج الضرورية منها، كجزء من محاربة ثقافة الخضوع و سيكون علي ما يرام . ان من اقتطع من الجيش في خلال 15 سنة ولم يتيقن من ان الميزانية تستغل كما ينبغي، ومن لم يستعد للتحديات الأمنية، معتمدا علي نظرية سياسية لا أساس لها، ومن افسد الجيش، مفترضا أنه لا يوجد حل عسكري، ومن لم يتيقن من ان الطوابير العسكرية مستعدة لهيكل الحرب المتوقعة، ومن لم يضع المفاتيح، مع علمه ان الطوابير ليست مستعدة للحرب ـ يجب عليه ان يدفع الثمن. يجب ان نفترض أيضا أنه قريبا ستصدر أوامر 8 لعشرات الاف من جنود الاحتياط، من أجل ان يمتثلوا ويخرجوا مرة اخري الي وادي الموت، يجب ان تكون لهم ثقة تامة بالموجهين.بمقابلة ذلك، لا يوجد ذو تجربة كمن جرب الحرب وادارة المعركة، وفي الاساس اذا فشل فيهما. في الحرب العالمية الثانية اعتاد الامريكان ان يقيلوا قادة فشلوا، في حين رفعهم البريطانيون. لا نملك كادرا آخر من القادة، ذا قدرات أعلي، وعلينا ان ننتصر في الحرب القريبة مع القادة الموجودين. هذه معضلة مركبة. ولكن اذا حسمنا الامر ايضا لصالح استنتاج النتائج الشخصية (لا الاقالات بالضرورة)، فلن نكون قد خسرنا. كشفت الحرب عن مبلغ كون اسرائيل غير مستعدة للتحديات الامنية، والوجودية التي تقابلها. لهذا الاهمية الكبري هي تقويم الاخطاء في مبني القوة وتصور استعمالها، والاستعداد للحرب الآخذة في الاقتراب. اننا ندخل فترة هي من اخطر الفترات واكثرها تحديا في تاريخنا. علينا ان نستعد للحرب في أربع جبهات: مع حزب الله، وسورية، والفلسطينيين، وتحدي الذرة الايراني. وذلك الي جانب استعداد للمفاجأة في نهاية مدة مبارك. لا يحل ان تنتهي الحرب القادمة مرة اخري بلا حسم. ان نتائج الحرب السابقة هي التي جعلت لاسرائيل صورة قابلة للمس، وأتت بالاخطار الحالية. لهذا يجب ان تشتمل الحرب القادمة علي دخول كثيف الي عمق نظم العدو، والاستعداد لدفع الثمن الذي يصحب ذلك. يجب أن نعيد الي بعد الميدان والعمق الاستراتيجي الوزن المناسب. الولايات المتحدة في سبيل الانسحاب من العراق، وهو ما سيسبب عدم استقرار في منطقتنا. في ضوء الواقع الامريكي الداخلي المتغير، قد تحجم عن فتح جبهة اخري في ايران. تفحص الولايات المتحدة من جديد أيضا علاقتها باسرائيل، لانها فوجئت بالضعف الذي اظهرناه في الحرب الاخيرة، ولم تحصل علي عِوض استراتيجي في مواجهة سورية وحزب الله. لهذا يجب علينا أن نكشف عن حزم في تحقيق أهدافنا في الحرب القادمة. وفي النهاية، لا تجب بلبلة الجمهور بهذيانات المسيرة السلمية. فاتفاق السلام هو تعبير مكتوب فقط عن توازن استراتيجي، ولا يخلق شيئا لمجرد التوقيع عليه. لا يجب دخول مسيرة سلمية انطلاقا من الهزيمة، ولانه لا يوجد اليوم واقع يستطيع تأييد السلام، فيجب اعداد الرأي العام للحرب.عوديد تيرا ورون تيراعميد احتياط (سلاح المدفعية) ورون رائد احتياط (سلاح الجو)(معاريف) 28/11/2006

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية