اسرائيل تواصل عدوانها علي الضفة وتهدم منزلين وتعتقل 22 وفصائل تحذر من انهيار التهدئة
بعد مرور 3 ايام علي الهدنة في قطاع غزةاسرائيل تواصل عدوانها علي الضفة وتهدم منزلين وتعتقل 22 وفصائل تحذر من انهيار التهدئةرام الله ـ القدس العربي ـ من وليد عوض: واصلت قوات الاحتلال الاسرائيلي امس عملياتها العسكرية وتوغلاتها في مناطق متفرقة من الضفة الغربية في حين هدمت جرافات الاحتلال منزلين في قرية عربونة شمال شرق جنين ضمن قرار يطال 4 منازل لاقامة جدار الفصل الذي تواصل اسرائيل اقامته في اراضي الضفة الغربية. وأكد شهود عيان ان قوات الاحتلال هدمت المنزلين مستخدمة جرافتين عسكريتين يحرسهما عشرات الجنود الذين اغلقوا المنطقة ومنعوا المواطنين من الوصول الي موقع الهدم.واعتدت قوات الاحتلال الاسرائيلي علي المواطنين الذين حاولوا منع عملية هدم المنزلين ما ادي الي اصابة اثنين منهم برضوض وكدمات.واوضح عبد الرازق ابو حسن رئيس المجلس القروي لبلدة عربونة ان قوات الاحتلال الاسرائيلي هدمت منزلي ماجد محمد عباس والذي يعيل 10 اشخاص، ومنزل احمد اسعد ابو حسن، ومشيرا الي ان قوات الاحتلال سلمت انذارات هدم لستة منازل أخري في البلدة بحجة عدم الترخيص. ومن جهة اخري واصلت قوات الاحتلال الاسرائيلي عملياتها في مناطق مختلفة من الضفة الغربية اسفرت عن جرح مواطنين في قباطية شمال الضفة الغربية واخر في مخيم الفوار للاجئين بالقرب من مدينة الخليل. وذكرت مصادر محلية امس أن أربعة أشخاص كانوا يرتدون الزي المدني ويستقلون سيارة مرسيدس صالون بيضاء اللون، وقفت امام منجرة في بلدة قباطية، دخلوا المنجرة بحجة إنهم من عرب إسرائيل فما أن وصلوا بالقرب من امجد عامر حنايشة حتي أشهروا أسلحتهم علي رأسه ومن ثم اقتادوه الي جهة مجهولة وبصحبته عاملون اخرون بالمنجرة لم تعرف هوياتهم لغاية الان.هذا واقتحمت قوات الاحتلال الاسرائيلي فجر امس بلدة السموع الواقعة جنوب مدينة الخليل جنوب الضفة الغربية حيث داهمت منازل المواطنين وملاحقة طلاب المدارس، وعمدت الي نصب الحواجز علي مداخل البلدة بحجة البحث عن مطلوبين.ومن جهتها حذرت الأذرع العسكرية لفصائل المقاومة الفلسطينية امس من إنهيار التهدئة التي تم التوصل إليها مؤخرا في حال استمرار العدوان الاسرائيلي علي الضفة الغربية، مؤكدة أن إتفاق التهدئة يشمل وقف إطلاق الصواريخ من قبلهم والتصعيد الإسرائيلي في كل من الضفة الغربية وقطاع غزة.وقال المتحدث باسم كتائب القسام أبو عبيدة في تعليقه علي تصريحات بيرتس التي قال فيها ان اتفاق التهدئة يشمل فقط قطاع غزة وان العمليات الإسرائيلية ستتواصل بالضفة الغربية هذه التصريحات خطيرة وتعرض التهدئة الي الانهيار في مهدها، وتؤكد أن العدو الصهيوني غير معني بتهدئة الوضع بل يسعي الي التصعيد وتنفيذ مخططاته العدوانية .وأوضح أبو عبيدة في تصريحات صحافية ان فصائل المقاومة الفلسطينية لن تقبل بفصل شقي الوطن وأي عدوان علي الضفة هو عدوان علي غزة فنحن نراقب تصرف العدو والتزامه ومن حقنا أن نرد علي أي عدوان في الضفة الغربية أو قطاع غزة ونحن سنجتمع من جديد مع الفصائل التي قررت التهدئة لنتفق علي طبيعة الرد .ومن جهتها قالت سرايا القدس الجناح العسكري للجهاد الاسلامي ردا علي تصريحات بيرتس إن لم تضمن التهدئة في الضفة فارحل عن سديروت و إلا فبيتك ومحيطه مهدد بالقصف ولدينا المئات من الصواريخ المطورة مجهزة للرد علي أي خرق . وأضاف بيان السرايا إذا حدث أي خرق صهيوني جديد، يمس أي مواطن فلسطيني، أو تنظيم فلسطيني، أو توغل داخل شبر من أراضينا الفلسطينية، فإن التهدئة القائمة قد انهارت بشكل فعلي بإذن الله . وتابع بيان السرايا سرايا القدس جاهزة أن ترد علي أي خرق في الوقت المناسب والمكان المناسب، ولا يمنعنا الجدار الآمن في الضفة الغربية، ولن يمنعنا تحليق طائرات الاستطلاع والطيران الحربي في سماء قطاع غزة الصامد . ومن جانبها أعلنت كتائب شهداء الأقصي الجناح المسلح لحركة فتح ان التهدئة لا تعني بالنسبة لها وقف المقاومة وأنها جاهزت للرد علي أي خرق إسرائيلي لها في الضفة الغربية وانها تشمل الضفة وغزة.وقالت كتائب الأقصي في بيان لها نؤكد في حالة عدم التزام العدو بشكل كامل بالتهدئة وارتكابه اي خرق احمق سواء في قطاع غزة او الضفة الغربية سيكون من حقنا الرد الفوري باستئناف قصف المغتصبات بالصواريخ وتنفيذ العمليات الفدائية .