حينما تسرقنا هموم الحياة فنتبلد

حجم الخط
0

حينما تسرقنا هموم الحياة فنتبلد

حينما تسرقنا هموم الحياة فنتبلد تستهويني الكتابة، لكن اجدني عاجزة علي امتلاك لغتها التي تشكل جسر التواصل بيني وبين المعني المراد من اختصار هذا الكم الهائل من المعاناة التي نكابدها في صمت مذل. اتحمس في لحظة انفعال بخبر او واقعة لمراسلتكم، لكن المعني لا يجد طريقه اليكم. في الماضي كنت اعرف جيدا ماذا اريد والان بت اسائل نفسي ليلا نهارا ماذا يراد منا؟كنت حاضرة في كل معاناة، والان اوجد من التفاهات ما يلهيني عن الشعور بالآخر. لماذا ما الذي تغير؟ هل نجحت في ان افصلني عن ذاتي؟ في ان اكون انسانة تافهة منعدمة الاحساس، كما يراد منا ان نكون. كما لم اتصور ابدا انني قد اصبح عليه. حسنا هذا حقيقي لا قيمة ان يستمر معنا هذا الشعور بالالم والحزن عند كل مصيبة يتعرض لها اشقاؤنا هناك ما دام الفعل منحصرا في النحيب والبكاء. الدولة انتهجت الخوصصة، والافراد سارو في ركبها، كل منا خوصص ذاته انكفأ بمعاناته والامة، لم يتبق له حيز للتفكير في معاناة غيره. منشغل في الغالب بالسؤال من اي جهة سأقترض هذا الشهر لتسديد فاتورة الماء والكهرباء، وما نسبة الفائدة في هذا القرض. الفائدة التي تحاصرنا من كل جهة والمستفيدون يحيطون بنا كما يحيط الذئب بفريسته. ونحن لا حول ولا قوة لنا. يقول المثل عندنا لو كان الخوخ يداوي كان داوي غير راسو فاعذرونا اذ انحن عاجزون عن دفع الضر عنا فهل. سارة بن يحييالمغرب6

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية