المغرب: الحكم الذاتي للصحراء الغربية يجنّب المنطقة ويلات البلقنة
المغرب: الحكم الذاتي للصحراء الغربية يجنّب المنطقة ويلات البلقنة الرباط ـ القدس العربي ـ من محمود معروف: أكد المغرب أن اقتراح منح الصحراويين حكما ذاتيا موسعا في إطار السيادة الوطنية يؤكد حرصه علي تجنيب المنطقة المغاربية والمتوسطية وجهة الساحل ما يمكن أن ينجم عن زرع كيان وهمي من ويلات البلقنة وعدم الاستقرار وتحويلها الي مستنقع لعصابات الارهاب وتهريب البشر والسلاح .وأوضح نبيل بن عبد الله وزير الاتصال الناطق الرسمي باسم الحكومة امام مجلس المستشارين (الغرفة التشريعية الثانية) أن قرار مجلس الأمن رقم 1720 الذي صدر نهاية تشرين الاول/اكتوبر الماضي وأوصي بتمديد مهمة بعثة الامم المتحدة بالصحراء مينورسو لمدة ستة أشهر أخري، جاء ليفضح النوايا الحقيقية لخصوم الوحدة الترابية للمغرب، في اشارة للجزائر وجبهة اليوليزاريو، الذين فضلوا الاستمرار في المأزق الحالي حسب تعبيره.كما نفي بن عبد الله وجود تقرير للاتحاد الأوروبي بخصوص قضية الصحراء الغربية، مؤكدا أن هذا الاتحاد يدعم دوما جهود الأمم المتحدة والأمين العام ومبعوثه الشخصي.وأشار الي أن عددا من الوزراء وكبار مسؤولي الوزارة يواصلون، في العديد من العواصم العالمية، شرح موقف المملكة من التطورات الأخيرة التي عرفتها القضية الوطنية، مبرزا أن هذه اللقاءات شكلت مناسبة أكدت فيها الوفود المغربية الموقف الثابت للمغرب وانفتاحه علي إيجاد حل سياسي نهائي ومتفاوض بشأنه بين جميع الأطراف المعنية.وذكر بأن طرح قضية الصحراء في اللجنة الرابعة للجمعية العامة للأمم المتحدة في شهر تشرين الاول/أكتوبر الماضي شكل صفعة قوية لخصوم المغرب، تجلت في عدد الدول التي استجابت لموقف المغرب والتي بلغ عددها116 دولة إما بالامتناع أو التغيب، من بينها جل الدول الاسلامية، ودول دائمة العضوية بمجلس الأمن، وكل الدول العربية و34 دولة إفريقية، مشيرا الي أن مشروع الخصوم لم يحصل علي موافقة سوي 76 دولة.وأوضح أن هذه النتيجة جاءت كثمرة للتحركات المكثفة للدبلوماسية المغربية بكل مكوناتها، مضيفا أنها تعكس الهزائم المتتالية التي يمني بها خصوم الوحدة الترابية والمتمثلة أساسا في عدد الدول التي سحبت اعترافها بالجمهورية الصحراوية التي تشكلها جبهة البوليزاريو.