مصادر عراقية تنفي مقتل ابو درع وقيادي صدري يعتبره شخصية وهمية اختلقها الأمريكيون لإثارة السنة
هرب من مدينة الصدر بعد غارة أمريكية قتل فيها ابنه وحفيدهمصادر عراقية تنفي مقتل ابو درع وقيادي صدري يعتبره شخصية وهمية اختلقها الأمريكيون لإثارة السنةبغداد ـ لندن ـ القدس العربي :فيما أعلنت مصادر من الجيش الاسلامي في العراق احد اكبر فصائل المقاومة عن مقتل قائد ميليشيا عراقية يدعي (ابو درع) متهم بقتل السنة نفي مصدر مسؤول في وزارة الدولة لشؤون الأمن الوطني العراقية صحة تلك الانباء التي ترددت عن مقتل أبو درع ومجموعة من أتباعه في قضاء بلد.وقال المسؤول الأمني الكبير والقيادي البارز في الائتلاف العراقي الموحد الذي رفض الكشف عن اسمه في تصريحات لوكالة (الملف برس) العراقية لا صحة لمثل هذه الأخبار علي الاطلاق… ولم تردنا هكذا معلومة الي غرفة العمليات ، في حين كانت القوات الامريكية والقوات العراقية قد قالت في وقت سابق ان (ابو درع) قد افلت من خطة لالقاء القبض عليه في مدينة الصدر قبل اسابيع ذهب ضحيتها عدد من اهالي المنطقة التي كان يتواجد فيها.لكن الشيخ ناصر الساعدي القيادي البارز في التيار الصدري وعضو مجلس النواب نفي بشدة وجود هذه الشخصية، وقال الساعدي الذي يسكن هو الآخر في مدينة الصدر لا وجود أصلا لشخص يدعي أبو درع.. هذه أسطورة اختلقها الاحتلال لكي يمارسوا أعمال القتل في صفوف أخواننا السنة تحت مسمي أبو درع، ويضعون لها النهاية التي يريدون كما فعلوا بأسطورة الزرقاوي وغيرها من البدع التي يتبعها الاحتلال في قتل الأبرياء من أبناء هذا الوطن . وأضاف الساعدي أنا من أهالي مدينة الصدر ولدت فيها وأعيش فيها حتي هذه اللحظة، وأؤكد لكم جازماً لا وجود لشخص اسمه أبو درع ، بالرغم من أن أبو درع معروف لكثير من سكان مدينة الصدر البالغ عددهم ثلاثة ملايين نسمة فهو يتحرك الآن بطريقة سرية ولا يمكنه أن يري عائلته بانتظام.ويقول سكان محليون في مدينة الصدر ان عمليات الدهم التي تنفذها القوات الأمريكية في المدينة وكذلك قصف أهداف محددة داخلها، يندرجان في اطار بحث هذه القوات عن (أبو درع) المتهم بترؤس احد أجنحة ميليشيا جيش المهدي التي يتهمها العرب السنة بقتل وخطف أبنائهم. ويضيف السكان أن القصف الأخير الذي نفذته القوات الأمريكية قبل ثلاثة أسابيع في مدينة الصدر استهدف منزلاً كان أبو درع قد غادره صدفة وترك احد أبنائه المدعو (حيدر) وحفيده (مهند) اللذين قتلا في الغارة. وأشاروا الي أن مقتل ابنه وحفيده دفعاه الي المرور علي الجوامع والحسينيات في مدينة الصدر ليعلن تبرؤه من الأعمال الوحشية التي نسبت اليه.وكانت بعض مواقع الانترنت قد بثت شريطاً مصوراً بكاميرا هاتف محمول تصور اللحظات الأخيرة للمحامي خميس العبيدي احد أعضاء فريق الدفاع عن الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين قبل اغتياله، حيث يظهر في الشريط اثنان من أبناء (أبو درع) يتحدثان مع المحامي العبيدي ويعدانه باطلاق سراحه.ويصف خصوم (أبو درع) هذه الشخصية الغامضة والمثيرة للجدل، بأنه زرقاوي الشيعة وبأنه يمارس التعذيب برغبة جامحة في امتلاك أدوات السلطة وبأنه أمير حرب طائفي يرغب في طرد السنة من بغداد وانه رجل نمت أسطورته الوهمية مع افلاته بصعوبة في الآونة الأخيرة من القوات الأمريكية.لكن قائد الميليشيا المراوغ الذي يعرف باسم أبو درع قال لصحافي عراقي يعمل لحساب رويترز انه يساء فهمه وان وسائل الاعلام حولته الي فزاعة رغم انه يحب السنة لأنهم اخوته في الاسلام وانه يريد فقط حماية فقراء المدينة وطرد الأمريكيين من العراق. وتابع انني أجد هذه المزاعم غريبة حقا . ويزعم أبو درع الذي يقول انه كان بائعاً للسمك في مدينة الصدر قبل الاحتلال أن شهرته جاءت عندما تمكن من مواجهة عربة مدرعة أمريكية بسلاح آلي فقط اثناء ثورة جيش المهدي في مدينة الصدر في نيسان (ابريل) عام 2004، واصابته بجروح.