12 قتيلا علي الاقل في هجومين بسيارة مفخخة في بيداوة

حجم الخط
0

12 قتيلا علي الاقل في هجومين بسيارة مفخخة في بيداوة

الاسلاميون يتبنون انفجار سيارة.. والبرلمان الاثيوبي يطلب من الحكومة الدفاع عن البلاد12 قتيلا علي الاقل في هجومين بسيارة مفخخة في بيداوة مقديشو ـ بيداوة ـ ف ب ـ رويترز: افاد قائد الشرطة الحكومية الجنرال علي حسين ان 12 شخصا علي الاقل قتلوا في هجومين انتحاريين بسيارة مفخخة امس الخميس في مدينة بيداوة مقر الحكومة الانتقالية الصومالية.وقال قائد الشرطة لوكالة فرانس برس كانت هناك سيارتان مفخختان ، موضحا ان الانفجارات اودت بحياة احد رجاله وعدد من الاشخاص في السيارتين اضافة الي ركاب سيارة ثالثة.ووقعت الانفجارات عند حاجز لقوات الامن الحكومية في حي بونوناي عند المدخل الشرقي للمدينة.الي ذلك قال سكان ان اسلاميين صوماليين نسفوا شاحنة عسكرية اثيوبية بواسطة لغم ارضي مما ادي لمقتل عدد من الجنود كانوا في طريقهم من مدينة بيدوة الي معسكر مجاور.واذا ما تأكد وقوع الهجوم فسيكون الاحدث في سلسلة اشتباكات صغيرة اعلن حدوثها في الدولة الواقعة في منطقة القرن الافريقي والتي يخشي دبلوماسيون من امكانية تصعيدها الي حرب شاملة في اي وقت.وقال سكان ان الهجوم وقع مساء الاربعاء وذكروا انهم شاهدوا عربات اسعاف تصل الي المكان الذي يقع بين بيدوة مقر الحكومة الانتقالية وبلدة ماناس حيث توجد بعض القوات.وقال أحد السكان ويدعي عبد الله عابدي لرويترز عبر الهاتف شاهدت شاحنة اثيوبية تمر ببلدة جوف جادود. وبعدها بعدة دقائق سمعت دوي انفجار كبير وشاهدت دخانا كثيفا… كما شاهدت ايضا عربات تحمل المصابين والقتلي .واكد الاسلاميون الصوماليون امس الخميس انهم دمروا شاحنة عسكرية اثيوبية كانت تنقل جنودا انفجر بها لغم زرع قرب مدينة بيداوة (250 كلم شمال غرب مقديشو) حيث مقر الحكومة الصومالية المدعومة من اديس ابابا.وصرح معاون المسؤول عن شؤون الدفاع في المجلس الاسلامي الاعلي في الصومال الشيخ مختار روبو لوكالة فرانس برس نجح مقاتلونا في تدمير ناقلة جنود . واضاف لا اعرف بدقة عدد الجنود الذين قتلوا لكن العسكريين الذين كانوا في الشاحنة قضوا جميعا مشيرا الي ان لغما زرع قرب غوف غادود (علي بعد 18 كلم جنوب غرب بيداوة) انفجر بالشاحنة.ولم يتسن التأكد من انفجار الشاحنة من مصدر مستقل، كما لم يصدر اي تأكيد او نفي لهذه المعلومات من الحكومتين الصومالية والاثيوبية.وفي تشرين الثاني (نوفمبر) اعلن الاسلاميون الصوماليون انهم نصبوا كمينا لقافلة عسكرية اثيوبية في المنطقة نفسها.والثلاثاء اتهموا الجيش الاثيوبي بقصف منطقة في وسط الصومال استولي عليها المقاتلون الاسلاميون اخيرا.وتزداد حدة التوتر بين الحكومة الصومالية الانتقالية والاسلاميين الذين بسطوا سيطرتهم علي جنوب الصومال منذ حزيران (يونيو).ودعت المحاكم الشرعية مرارا منذ تموز (يوليو) الي الجهاد ضد اثيوبيا والقوات الاثيوبية المنتشرة علي حد قولهم في الصومال.ومن جانبها حذرت اثيوبيا، التي تنفي اي انتشار لقواتها في الصومال، انها مستعدة لشن عملية عسكرية ضد الاسلاميين حتي وان ما زالت الحكومة تؤكد انها تؤيد مواصلة الحوار.كما اقر البرلمان الاثيوبي امس الخميس قرارا مقدما من الحكومة يمنحها صلاحية اتخاذ كل التدابير للدفاع عن اثيوبيا، علي ما افاد صحافي في وكالة فرانس برس. وجاء في نص القرار حول الوضع الحالي في الصومال ، ان البرلمان يقرر ان في امكان الحكومة اتخاذ كل التدابير القانونية من اجل مواجهة اي اجتياح لبلادنا .ويضيف يعتقد البرلمان ان هناك خطرا واضحا وحاضرا ضد بلادنا ، مشترطا في الوقت نفسه ان تمضي الحكومة في عملية السلام .ووسط تصاعد التوتر في الصومال تعهد مجلس الامن التابع للامم المتحدة يوم الاربعاء بدراسة خطوات لتشديد حظر سلاح فرضته الامم المتحدة عام 1992 علي الصومال الذي تسوده الفوضي ولاقي تجاهلا واسعا.واثار ذلك دهشة بعض الدبلوماسيين الذين لمحوا الي ان واشنطن تضغط من اجل تعديل الحظر للسماح بنشر قوة حفظ سلام تحت قيادة افريقية في الصومال.كما وافقت الحكومة المؤقتة للصومال يوم الاربعاء علي اقتراح للولايات المتحدة يسمح بنشر قوات لحفظ السلام من شرق افريقيا في الدولة المضطربة لكن الحركة الاسلامية المنافسة قالت ان ذلك سيفجر حربا.ويقول دبلوماسيون ان واشنطن ستكشف قريبا النقاب عن مشروع قرار لمجلس الامن التابع للامم المتحدة سيرفع حظرا للسلاح لتمكين قوات اقليمية من ان تدخل بشكل شرعي الصومال مع أسلحتها.ووافق نواب البرلمان بأغلبية ساحقة يوم الاربعاء علي تأييد هذه الخطة. واثار مشروع القرار المقترح في الامم المتحدة مجادلات ساخنة بشأن هل سيساعد في تحقيق استقرار الصومال مثلما تأمل الولايات المتحدة وبريطانيا ام سيتسبب في نشوب حرب اوسع كما يقول خبراء للاتحاد الاوروبي ومعهد ابحاث دولي كبير.ويعارض الاسلاميون بشدة في تحد مباشر لسلطة الحكومة انتشار مقاتلين اجانب في الصومال. وصوتت حكومة يوسف التي لا تحظي فعليا بالقوة يوم الاربعاء لتأييد مقترحات ستسمح بدخول قوات لحفظ السلام من شرق افريقيا الي الصومال.والصومال بدون حكومة مركزية فعالة منذ الاطاحة بالدكتاتور السابق سياد بري عام 1991 وهو ما أدي لسقوط البلاد في سلسلة من النزاعات المحتدمة.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية