الاف الهنود ينظمون احتجاجات للمطالبة بحقوق بالغابات التي يعيشون فيها ويكسبون عيشهم منها

حجم الخط
0

الاف الهنود ينظمون احتجاجات للمطالبة بحقوق بالغابات التي يعيشون فيها ويكسبون عيشهم منها

الاف الهنود ينظمون احتجاجات للمطالبة بحقوق بالغابات التي يعيشون فيها ويكسبون عيشهم منهانيودلهي ـ من نيتا بهالا: احتشد آلاف من أكثر الناس فقرا في الهند في قلب العاصمة نيودلهي وغيرها من المدن يوم الاربعاء مطالبين بحقوق في الغابات النائية التي عاشوا فيها علي مدي قرون. ولوح المحتجون من مناطق ريفية نائية بلافتات مطالبين الحكومة بالموافقة بسرعة علي قانون يعترف بحقوقهم. ويعيش أكثر من 40 مليون شخص في غابات الهند الغنية بالموارد والتي تشمل محميات برية ومناطق كثيفة الاشجار ويحصلون علي مصادر رزقهم من الزراعة البسيطة وجني الثمار وجمع عسل النحل. وعلي مدي أجيال لم يحصل هؤلاء الناس علي أي حق قانوني في هذه الارض أو في استخدام موارد الغابات. ويقولون انهم يعاملون كما لو كانوا متطفلين و مجرمين علي أرضهم وانهم أجبروا علي الرحيل من قبل مسؤولي الغابات وشركات التعدين والاخشاب. وقال شانكار جوبالا كريشنان من حملة الكرامة والبقاء وهي اتحاد يضم التجمعات التي تعيش في الغابات من قبيل المفارقة أن ملايين الفقراء يعيشون في أكثر الاراضي ثراء في الهند لكنهم لم يستطيعوا الانتفاع من هذه الاراضي .وأضاف كل عام يطرد مئات الآلاف قسرا ويضربون ويتعرضون للتعذيب وتدمر منازلهم من قبل مسؤولين ورجال أعمال يريدون استخدام الاراضي لاغراضهم الخاصة .وخرج آلاف من سكان الغابات في مظاهرات مماثلة في مدينتي بوبانسوار ورانتشاي الشرقيتين حيث دقوا الطبول ورددوا الشعارات. وقالت رامباتي باي (54 عاما( أنه رغم أنها وعائلتها أمضيا أكثر من 60 عاما يعيشون في محمية سونابيدا فانه ليس مسموحا لهم أن يعتبروها وطنا لهم. وأضافت العام الماضي جاء مسؤولو غابات الي قريتي وطلبوا منا مغادرة الغابة. هل الامر بهذه السهولة..كيف يمكننا العيش في مكان اخر . وذكر آخرون أنهم أمضوا شهورا في السجون لرفضهم مغادرة الاراضي التي زرعوها هم وأجدادهم لاجيال. ويتوقع أن تصدر الحكومة قانونا جديدا قبل نهاية العام سيمنح سكان الغابات للمرة الاولي الحق في امتلاك الاراضي التي يقيمون عليها. لكن بعض الجماعات المعنية بالحياة البرية عبرت عن قلقها من مشروع القانون قائلة انه سيقدم حماية أكثر من اللازم لسكان الغابات وسيعيق جهود انقاذ النمور المعرضة للخطر. ويقول نشطاء مدافعون عن حقوق ساكني الغابات ان مشروع القانون تم تعديله بالفعل لمنح سكان الغابات حقوقا أقل بعد ضغوط من جماعات بيئية وشركات الاخشاب والتعدين ذات النفوذ. وقال س.ر هيرماث من جمعية ساماج باريفاتارنا سامودايا الخيرية التي تعمل مع سكان الغابات في ولاية كارناتاكا الجنوبية الحكومة تستغل الحفاظ )علي الانواع المعرضة للخطر( كذريعة كي لا تعطينا حقوقنا .وأضاف لا نشكل خطرا علي البيئة ولا علي الحيوانات. علي مدي قرون عشنا في سلام مع البيئة وتدميرها يتم بسبب شركات التعدين وصناعة الورق .4

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية