باريس تؤيد فرض عقوبات بأسرع ما يمكن.. وباول يقول ان علي امريكا التحدث مع طهران وليس مهاجمتها
موسكو ـ باريس ـ لندن ـ اف ب ـ رويترز: اعلن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف الجمعة عقد اجتماع للمدراء السياسيين في وزارات خارجية الدول الست مطلع الاسبوع المقبل للبحث في مشروع قرار في مجلس الامن حول برنامج ايران النووي.
وقال لافروف الذي اوردت تصريحه وكالة انباء انترفاكس الروسية من عمان حيث يشارك في منتدي المستقبل لتعزيز الاصلاحات في العالم العربي بمبادرة من الولايات المتحدة اليوم اكد لي زملائي وزيرة الخارجية الامريكية كوندوليزا رايس والبريطانية مارغريت بيكيت ووزير الخارجية الالمانية فرانك فالتر شتاينماير انهم موافقون علي عقد اجتماع كهذا يعقد مطلع الاسبوع المقبل.
واضاف وزير الخارجية الروسي الاقتراح (مشروع القرار) الفرنسي معروف منذ فترة طويلة وروسيا علقت علي الفور عليه. انا استغرب عدم صدور اي رد فعل من شركائنا (الغربيين) علي هذا الاقتراح في غضون اسبوعين.
ونقلت وكالة انترفاكس للانباء عن لافروف القول الجمعة ان روسيا مستعدة لتأييد فرض عقوبات علي ايران بهدف منعها من تطوير قدرات نووية عسكرية. وقال لافروف من الاردن لا نعارض فرض عقوبات تهدف الي منع وصول المواد النووية والتكنولوجية الحساسة الي ايران.
ومن جهتها اعتبرت فرنسا الجمعة ان مشروع قرار مجلس الامن الدولي لفرض عقوبات علي ايران بشأن ملفها النووي يجب ان يتم اقراره بأسرع ما يمكن.
وقال جون باتيست ماتيي المتحدث باسم الخارجية الفرنسية اثناء لقاء اعلامي يجب ان يصار الي اعتماد هذا القرار بأسرع ما يمكن.
وجاء هذا الاعلان الفرنسي في الوقت الذي اعلنت فيه وزيرة الخارجية الامريكية كوندوليزا رايس الخميس ان الولايات المتحدة يمكن ان تسعي الي تمرير قرار مجلس الامن رغم معارضة روسيا.
وكانت فرنسا قالت الثلاثاء ان مشروع قرار يأخذ في الاعتبار مآخذ الجميع تم تقديمه من فرنسا والمانيا وبريطانيا الي روسيا والصين والولايات المتحدة.
وقال ماتيي هناك بعض الملاحظات تقدمت بها روسيا خاصة دون المزيد من التوضيح. واضاف سنواصل التباحث مع الحرص علي الحفاظ علي وحدة المجتمع (الدولي) لكن ايضا مع الحرص علي الفعالية.
وتسعي الدول الست التي كانت وراء قرار ضد ايران الي التوصل الي اتفاق علي مشروع قرار جديد صاغه الاوروبيون ويهدف الي فرض عقوبات اقتصادية وتجارية علي ايران.
وتعتبر روسيا والصين اللتان ترتبطان بعلاقات اقتصادية وثيقة مع ايران ان الاجراءات المقترحة قاسية في حين تريد الولايات المتحدة من جانبها تشديد مضمون القرار.
الي ذلك قال وزير الخارجية الامريكي السابق كولن باول انه لا يعتقد ان الولايات المتحدة ستهاجم ايران ويقول ان علي واشنطن ان تجري محادثات مع ايران وسورية.
وكان باول الذي قال يوم الاربعاء ان العراق في حرب اهلية يتحدث امام منتدي الاعمال بلندن يوم الخميس. وفي رد علي سؤال من رويترز قال باول ايران قوة اقليمية ولابد من التعامل معها. يجب علينا ايجاد وسائل للتحدث معهم والتحدث ايضا مع السوريين.
وتتهم الحكومة الامريكية كلا من ايران وسورية برعاية الارهاب واثارة العنف في العراق. وتواجه ايران ايضا اتهامات بمحاولة صنع اسلحة نووية. وتنفي كلا الدولتين هذه الاتهامات. وقال باول اتعشم ان تلعب ايران بمرور الوقت دورا يتسم بالمسؤولية في المنطقة. وكما تعرفون ايران تسير بشكل حسن جدا الان حيث لا يواجهون ضغطا معينا بشأن برنامجهم النووي.
واضاف انه لا يمكنه التحدث باسم ادارة الرئيس جورج بوش ولكنه لا يستطيع ان يري اي ملابسات تؤدي الي نشوب صراع عسكري بين الولايات وايران. وقال كلنا نوافق علي انه ليس امرا طيبا ان تطور ايران برنامجها النووي اذا استطاعت صنع اسلحة نووية ولكن الولايات المتحدة لن تهاجم ايران.
واضاف انه يتعين علي ادارة بوش العمل مع الامم المتحدة وروسيا لاثناء ايــــــران عن تطوير برنامجها النووي الي مدي يتجاوز توليد الطاقة.