الحكيم: السنة والشيعة عشيرة واحدة والقتل الطائفي أكبر المعاصي والمحرمات

حجم الخط
0

الحكيم: السنة والشيعة عشيرة واحدة والقتل الطائفي أكبر المعاصي والمحرمات

سعي في عمان الي تخفيف تأثير تصريحاته: الحكيم: السنة والشيعة عشيرة واحدة والقتل الطائفي أكبر المعاصي والمحرماتعمان ـ القدس العربي :إجتهد رئيس المجلس الشيعي الأعلي عبد العزيز الحكيم أمس في العاصمة الأردنية وهو يحاول (تعديل) الإنطباع السلبي الذي نتج عن تعليق سابق له حذر فيه أهل السنة واعتبرهم الطرف الخاسر في الحرب الأهلية.وأقدم الحكيم أمس علي (مجاملة سياسية ودينية) لافتة عندما أدي صلاة الجمعة خلف الإمام الأردني في مسجد يحمل إسم ملك الأردن الراحل حسين بن طلال.ولم يقف الحكيم عند هذه الحدود فبعد الإستماع إلي خطبة الجمعة (السنية) من رئيس القضاة في الأردن الدكتور أحمد هليل تسلم المايكروفون وألقي كلمة من جهته في جمهور المصلين من الأردنيين، وهي خطوة غير معهودة من المرجعيات الشيعية حسب الخبراء في أصل هذه المجاملة الدينية المسيسة.وفي خطابه الجديد إعتبر الحكيم ان القتل بناء علي الهوية الطائفية من (المعاصي والمحرمات) متعهدا بان لا ينفك العراق عن هويته العربية الاسلامية وعلاقاته العربية والاسلامية وهو صديق الجميع.وقال ان النسيج العراقي الواحد غير قابل للتفكك وسنعمل سنة وشيعة لتحقيق وحدة العراق والتصدي لاي محاولة تستهدف تجزئته مشيرا لحرصه علي بناء دولة القانون ونريد دولة يشارك فيها الجميع وتعبر عن ارادة الجميع في ايجاد عراق واحد ومستقل يقوم علي قاعدة ان العراق لكل العراقيين فهذه رسالة الشعب العراقي التي يطلب فيها من الجميع المساعدة علي تحقيقها .وكان الحكيم قد اثار عاصفة من الجدل عندما قال علي هامش لقاء رسمي في الأردن ان أهل السنة في العراق سيكونون الخاسر الأكبر إذا اندلعت حرب اهلية طائفية، وأزعج هذا التصريح السلطات الأردنية المضيفة التي بادرت لنفيه قبل ان ينفيه الرجل نفسه علما بان مصادر في الإعلام الرسمي الأردني أكدت بان التصريح نقل فعلا عن الحكيم.واعتبر ان المحاولات التي تدعو الي العنف والاقتتال لن تقلل من حقيقة ان العراقيين سيبقون اقوي من كل هذه المحاولات التي تدين تمزيقهم، مؤكدا علي ان اندلاع الحرب في العراق سيؤثر علي المنطقة عامة وعلينا جميعا سنة وشيعة العمل علي المحافظة علي وحدة العراق.وفي حديثه عن العلاقة التي تربط السنة بالشيعة في العراق قال، اننا متداخلون كالعشيرة الواحدة وتربطنا علاقات المودة والمحبة وبيننا مصاهرة في عائلاتنا .واشار الي ان حل مشكلة العراق لن يتحقق الا من خلال العراقيين وكل الجهود الاخري بحــــيث ان تكون عاملا مســــاعدا للحل وليس بديلا عنهم، مبينا ان الفيــــدرالية التي قبلها العراقيون باستفتاء حر صوتت عليها الاغلبية وقد وضعنا كل الضمانات اللازمة في الدستور التي تمنع تجزئة العراق واعتبار ثرواته لكل العراقيين.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية