الرئيس اليمني يبحث مع هنية تطورات الأوضاع الفلسطينية وعباس يوقف الحوار مع حماس واللجنة التنفيذية تطالب هنية بالاستقالة

حجم الخط
0

الرئيس اليمني يبحث مع هنية تطورات الأوضاع الفلسطينية وعباس يوقف الحوار مع حماس واللجنة التنفيذية تطالب هنية بالاستقالة

عزام الأحمد يستبعد قيام ابومازن بإقالة الحكومة ويؤكد ان مشاورات تشكيل حكومة الوحدة انتهت وجولة هنية الخارجية دليل علي ذلكالرئيس اليمني يبحث مع هنية تطورات الأوضاع الفلسطينية وعباس يوقف الحوار مع حماس واللجنة التنفيذية تطالب هنية بالاستقالةغزة ـ القدس العربي ـ من أشرف الهور: قال مصدر رسمي يمني إن الرئيس علي عبد الله صالح التقي الجمعة رئيس الوزراء الفلسطيني إسماعيل هنية وبحث معه تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية و الحصار المفروض علي الشعب الفلسطيني من قبل إسرائيل. وقالت إذاعة صنعاء الرسمية إن صالح التقي هنية في العاصمة القطرية، الدوحة، التي يزورها حالياً وتطرقا الي الجهد المبذول من أجل تشكيل حكومة وحدة وطنية في إطار الاتفاق الفلسطيني علي برنامج عمل الحكومة . وأكد هنية،بحسب المصدر، علي حرص حركة حماس علي التفاهم حول تشكيل حكومة الوحدة الوطنية الفلسطينية وبعيدا عن أية عوائق تتعلق بالأشخاص.وأوردت الإذاعة الرسمية إن هنية أشار الي أهمية الدور الذي يمكن أن تقوم به صنعاء لتحقيق التفاهم والتقارب بين مختلف الفصائل الفلسطينية وكسر الحصار المفروض علي الشعب الفلسطيني في إطار القرار الذي اتخذته الجامعة العربية في اجتماع وزراء الخارجية العرب مؤخراً في هذا الخصوص . وجدد الرئيس اليمني موقف بلاده الداعم للشعب الفلسطيني من أجل استرداد حقوقه المشروعة وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس .يشار الي أن اليمن كانت قد دعت في سبتمبر الماضي الي عقد لقاء لتسوية الأمور العالقة بين فتح وحماس في صنعاء ممثلة برئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس ورئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل غير ان تلك الجهود جوبهت باختلاف وجهات نظر القيادات الفلسطينية.من جهته ابلغ الرئيس الفلسطيني محمود عباس الجمعة اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية بقراره وقف الحوار مع حركة حماس لتشكيل حكومة وحدة وطنية فلسطينية.واعلم عباس اللجنة التنفيذية بقراره خلال اجتماعها الذي عقد في مقره في المقاطعة في رام الله بهدف دراسة الخيارات المتوفرة أمام القيادة الفلسطينية بعد فشل الحوار مع حماس لتشكيل حكومة وحدة وطنية.وشارك في الاجتماع الذي يعقد في مبني المقاطعة في رام الله رؤساء الكتل البرلمانية التابعة لمنظمة التحرير.ودعت اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير هنية الي الاستقالة من منصبه. وقال سمير غوشة عضو اللجنة الجمعة طلبت اللجنة التنفيذية من هنية الاستقالة تمهيدا لتشكيل حكومة جديدة .ونقل عضو اللجنة التنفيذية ياسر عبد ربه عن عباس قوله قررت انهاء الحوار مع حماس ولن اكلف اي مسؤول بالحوار مجددا معهم بعد ان وصلت الي قناعة اننا وصلنا الي طريق مسدود ولا يوجد رغبة لحماس لتشكيل حكومة وحدة وطنية . وتابع هناك ازمة حكم في السلطة الفلسطينية يعاني من اثارها شعبنا ويجب اخراج الشعب الفلسطيني من معاناته .واضاف انه تم البحث في الاجتماع بعدد من الخيارات ومنها الذهاب الي انتخابات تشريعية ورئاسية مبكرة للسلطة الفلسطينية او اجراء استفتاء للشعب الفلسطيني او حل الحكومة .واضاف عبد ربه انه تم تشكيل لجنة لدراسة كل الخيارات علي ان تقدم توصياتها الي الاجتماع القادم الذي سيعقد الاثنين المقبل.من جهته أعلن عزام الأحمد رئيس كتلة حركة فتح البرلمانية الجمعة عقب الاجتماع أن مباحثات تشكيل حكومة الوحدة الوطنية انتهت دون التوصل الي أية نتائج ملموسة. وأشار الأحمد الذي شارك في الاجتماع في اتصال هاتفي مع القدس العربي أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس أبلغ المجتمعين أن الحوارات التي كانت تجري بغرض تشكيل حكومة الوحدة مع حركة حماس توقفت لقناعته أي (عباس)، أن حركة حماس لا تريد تشكيل حكومة وحدة وطنية .ولفت الأحمد الي أن الجولة الخارجية لرئيس الوزراء إسماعيل هنية تأتي في سياق الهروب من موضوع تشكيل الحكومة وتؤكد عدم وجود رغبة عند حركة حماس .وأكد الأحمد علي أن عباس أعلن بأنه لن يكون من اليوم طرفا في أي لقاءات أو مشاورات تهدف لتشكيل حكومة الوحدة سواء كانت برعاية من حركة فتح أو من الوسطاء الآخرين لقناعته بأن المباحثات لن تؤدي لاتفاقات في نهاية المطاف بسبب تعنت حركة حماس.وأوضح الأحمد أن الخلافات بين حركتي فتح وحماس بشأن تشكيل حكومة الوحدة الوطنية أبعد من كونها خلافات حول حقائب وزارية .وأشار الأحمد الي أن اللجنة التنفيذية ناقشت خلال اجتماعها جميع الخيارات المطروحة في المرحلة المقبلة بسبب فشل الحوارات رافضاُ الإفصاح عن تلك الخيارات لكنه أكد علي عدم قيام الرئيس عباس بإقالة الحكومة الحالية.وقال لن يقدم الرئيس علي إقالة الحكومة لأننا لا نتعامل بردات الأفعال .وأكد الأحمد أن قدوم الرئيس الفلسطيني عباس عقب انتهاء اجتماع التنفيذية الي قطاع غزة ليس له أي علاقة بموضوع تشكيل حكومة الوحدة الوطنية .وكانت اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية قد عقدت اجتماعا لها ظهر الجمعة بحضور الرئيس عباس استمر قرابة ثلاث ساعات ناقشت خلاله آخر التطورات فيما يتعلق بمشاورات تشكيل حكومة الوحدة الوطنية.وفي بيان لها عقب الاجتماع قالت اللجنة التنفيذية ان عباس قدم لأعضائها عرضا شاملا للتطورات الأخيرة واللقاءات والاتصالات التي أجراها سواء علي المستوي الوطني أو إقليميا ودوليا.وقالت اللجنة انها تقدر الجهود التي بذلت من أجل تشكيل الحكومة علي الرغم من وصولها الي طريق مسدود كونها عبرت عن التحلي بروح المسؤولية الوطنية العالية والحرص علي وحدة الصف الوطني، بعيدا عن التزمت التنظيمي والفئوي.وأشارت اللجنة التنفيذية ان الشروط التي تمسك بها ممثلو حركة حماس خلال المشاورات، تمنع قيام حكومة وحدة وطنية، لأنها تجعل الحكومة القادمة حكومة ذات لون واحد، يستأثر فيها طرف واحد بالمواقع الرئيسية، عدا عن كونها سوف تفشل في كسر الحصار السياسي والمالي، بسبب عدم الالتزام بالشرعية الفلسطينية ومبادرة السلام العربية والشرعية الدولية كمرجعية للحكومة .وشددت اللجنة التنفيذية في بيانها علي ضرورة قيام الرئيس عباس كرئيس للسلطة الوطنية وبحكم مسؤولياته بإعلان تفاصيل المباحثات، التي تمت بشأن تشكيل حكومة جديدة، حتي يطلع الشعب الفلسطيني وجميع أشقائنا العرب، وكل أصدقائنا علي المعوقات الحقيقية والعقبات، التي عطلت الحوار، وأن هذه المعوقات دللت علي أن المماطلة وإضاعة الوقت كانت هدفا بحد ذاته، وبالتالي فإن الحوار قد توقف ولا مجال لاستئنافه بنفس الأسلوب في المستقبل .وأوضحت اللجنة التنفيذية أنها تري ضرورة لاستئناف المشاورات الدستورية في الوقت المناسب، ووفق الأصول لتشكيل حكومة كفاءات وطنية، تقوم بدورها لمدة عام علي الأقل بدعم من مؤسسات السلطة المختلفة في إطار خطة لإنقاذ الوطن ولإعادة الاعتبار للقضية الفلسطينية إقليميا ودوليا، ولوقف النزيف الاقتصادي وهجرة الكفاءات ورؤوس الأموال، ولمنع استمرار كل عوامل التدهور في الوضع الداخلي.ودعت اللجنة التنفيذية الرئيس عباس الي التقيد بالأصول التنظيمية لتشكيل حكومة جديدة، وخاصة ضرورة استقالة رئيس الحكومة الحالية تمهيدا لتكليف رئيس حكومة جديد يقوم بالمشاورات السياسية والتنظيمية المطلوبة، وفق ما ينص عليه القانون الأساسي للسلطة الوطنية.وأكدت اللجنة علي أهمية تنفيذ هذه الخطوة قبل البدء بأي حوار حول الحكومة الجديدة في المستقبل.الي ذلك فقد أكدت اللجنة التنفيذية علي أهمية البدء بمشاورات جدية لتفعيل منظمة التحرير الفلسطينية، عقب انجاز الاتفاق علي تشكيل حكومة جديدة، تحظي باتفاق وطني، حرصا علي تكامل العمل بين مؤسسات السلطة ومؤسسات منظمة التحرير الفلسطينية.كما أكدت علي أهمية رسوخ التهدئة التي بدأت قبل أسبوع وضرورة قيام أجهزة الأمن الفلسطينية بواجباتها لمنع أية خروقات حرصا علي مصالح الشعب الفلسطيني.كما أكدت علي استعدادها التام البدء في مشاورات جادة مع الجانب الإسرائيلي، ومع أطراف اللجنة الرباعية، ومع الأشقاء العرب علي أساس مبادرة السلام العربية، وخطة خارطة الطريق، ورؤية الرئيس بوش، وذلك بهدف انطلاق عملية سلام جادة، وخاصة بعد خطاب رئيس الوزراء الإسرائيلي، الذي احتوي علي بعض العناصر الإيجابية، مع اعتراضها علي عناصر أخري وردت فيه .

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية