هدنة هشة ومخادعة
هدنة هشة ومخادعة أية هدنة بين اسرائيل والفلسطينيين لن تصمد طويلا طالما أن الحلول المقترحة لهذه القضية ليست بمستوي الحد الأدني من تطلعات الشعب الفلسطيني بحرية حقيقية ودولة ذات سيادة كاملة علي كافة أراضيها وأجوائها ومعابرها، وإن قرارات الأمم المتحدة في هذه المسألة يمكن أن تكون الأرضية الأكثر منطقية لتأسيس مثل ذلك الحل، ولكن المؤسف أن هذا الحل يحتاج إلي محيط عربي حيوي وفاعل وقادر ليس فقط علي صياغة مبادرات، وإنما علي حشد التأييد الدولي لها، والمؤسف أن المحيط العربي آسن ومشلول وعاجز عن الحراك ما يجعل شعب فلسطين وقودا دائما لطاحونة الدم.جمال عزامحلب ـ سورية 6