الاسري الفلسطينيون يعيشون مع الفئران في معسكر حوارة الاعتقالي

حجم الخط
0

الاسري الفلسطينيون يعيشون مع الفئران في معسكر حوارة الاعتقالي

وسط مخاوف من انتشار مرض الطاعون في صفوفهمالاسري الفلسطينيون يعيشون مع الفئران في معسكر حوارة الاعتقاليرام الله ـ القدس العربي ـ من وليد عوض:يعيش الاسري الفلسطينيون في معسكر حوارة الاعتقالي مع الفئران كبيرة الحجم بسبب رفض سلطات الاحتلال اعطاءهم للمبيدات الحشرية لمكافحتها رغم انتشارها بكثافة في زنازينهم.وأعرب الاسري الفلسطينيون القابعون في معسكر حوارة الاعتقالي شمال الضفة الغربية، عن تخوفهم من انتشار مرض الطاعون في صفوفهم جراء انتشار الفئران في غرفهم بشكل كثيف.وقال الاسري لمحامي نادي الأسير جمال ابتلي الذي قام بزيارتهم، ان هذه الفئران اصبحت مصدر ازعاج يومي لهم، اذ تقوم باتلاف اغراضهم الشخصية، كما تفسد الطعام المقدم لهم من قبل الادارة والذي هو سيئ في الأصل، واشتكوا من عدم توفير ادارة المعتقل للمبيدات الحشرية لمكافحة هذه الجراذين. وحذر نادي الاسير الفلسطيني امس من انتشار مرض الطاعون في صفوف حوالي 100 اسير هناك بسبب الانتشار الكثيف للفئران كبيرة الحجم داخل زنازينهم.ومن جهة اخري يتعرض الاسري في سجن الدامون لابشع انواع التعذيب حيث وصف الاسير المحرر حماد سالم ابو زهو 26 عاما من جنين، ذلك السجن بانه من اسوأ السجون الا سرائيلية حيث يكابد الاسري القابعون فيه اوضاعا مأساوية وقاسية ومعاملة صعبة.وسجن الدامون الواقع بين مدينتي حيفا ودالية الكرمل اعادت ادارة السجون افتتاحه قبل عامين، ولكنها حولته الي مركز لعقاب الاسري المحكومين والانتقام منهم كما يقول ابو زهو الذي افرج عنه بعد قضاء محكوميته البالغة 28 شهرا.ويقبع في الدامون 300 اسير يمضون فترات احكام مختلفة تتراوح بين العامين والعشرة اعوام كما يقول ابو زهو موزعين علي قسمين بعدما اغلقت ادارة السجن احد الاقسام ولكن الاسري يعانون من الاكتظاظ الشديد داخل الغرف الضيقة.ويعتبر قسم 3 في مبني السجن القديم من اكثر الاقسام سوءا كما يقول ابو زهو فهو يتألف من 41 غرفه ضيقة جدا، حيث السقف منخفض الارتفاع، والحرارة شديدة وقاتلة صيفا والبرودة بالغة في الشتاء حيث ترفض الادارة تزويد الاقسام بالمدافئ والصوبات كما ان بعض الغرف يوجد في اسطحها تشقق وتتسرب منها المياه، كما يوجد فوق الغرف مواسير كهرباء قديمة ولا يوجد لها صيانه ونشتم منها دوما روائح كريهة اذ من الواضح ان الجرذان تموت داخلها. وتمارس ادارة السجن سياسة الاهمال الصحي للحالات المرضية بشكل دائم ويقول ابو زهو : لا تتوفر أي رعاية للمرضي والمعتقل يعاني الامرين ولا تأبه، فقد عانيت من مشاكل مرضية في معدتي وتقدمت للطبيب قبل 8 شهور للفحص والعلاج ولكنهم حددوا موعد العرض علي الطبيب قبل الافراج عني بـ 20 يوما، واضاف كما يعاني العشرات من المعتقلين من مرض اسكابيوس الجلدي الناجم عن ظروف الاعتقال غير الانسانية ورغم ذلك لا تتوفر له العلاجات، وبين ان ادارة الدامون تمارس سياسة العزل وفرض الغرامات لاتفه الاسباب ودون محاكم، وترفض تحسين ظروف واوضاع الزيارات السيئة جدا.ووجه ابو زهو نداء باسم الاسري لكافة المؤسسات والفعاليات لاطلاق حملة واسعة للمطالبة باغلاق هذا المنفي المأسوي للاسري والذي تنعدم فيه كل المواصفات والمعايير الدولية.وكانت سلطات الاحتلال قد اعتقلت ابو زهو عند حاجز عسكري قرب جنين وامضي ثلاثة شهور رهن التحقيق في سجن الجلمة ثم حوكم بالسجن لمدة 28 شهرا بتهمة العضوية في خلية عسكرية تابعة لحركة فتح وحيازة متفجرات.ومن جهة اخري ادانت هيئة رئاسة المجلس التشريعي الفلسطيني ممارسات الاحتلال الإسرائيلي ضد المعتقلين الفلسطينيين وعائلاتهم، واعتبرت هذه الإجراءات امتداداً للسياسة العدوانية الغاشمة التي يمارسها الاحتلال الإســـرائيلي ضد أبناء الشعب الفلسطيني، وعلي رأسهم ممثلو الشعب الفلسطيني النواب والوزراء واستمرار اعتقالهم في ظروف معيشية قاسية. وذكرت في بيان لها تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي استخدام أساليبها الهمجية ضد أبناء الشعب الفلسطيني ولا تكتفي باحتجازها ما يزيد عن 10 الاف أسير وأسيرة فلسطينية بل تقوم باستخدام أدوات قمعية ضدهم من أجل تركيعهم واهانتهم يضاف الي ذلك الوضع المعيشي السيئ للأسري الفلسطينيين واستمرار اعتقال العديد من المرضي والنساء والأطفال وكبار السن، في ظروف معيشية يندي لها جبين الإنسانية وتتشابه مع المعتقلات النازية في القرن الماضي.واضافت: كأن كل ذلك لم يشبع غريزة العدوانية لدي قوات الاحتلال حيث أقدمت امس الاول علي اقتحام العديد من السجون وإطلاق قنابل الغاز ضد المعتقلين ومصادرة حاجاتهم الشخصية مما أدي لإصابة أربعة معتقلين في سجون الاحتلال.وطالبت رئاسة التشريعي المجتمع الدولي ومؤسسات حقوق الإنسان والصليب الأحمر الدولي بالتدخل العاجل لوقف الإجراءات التعسفية من قبل سلطات الاحتلال وتقديم العلاج المناسب للجرحي والمرضي منهم.وعبرت عن استغرابها من الصمت الدولي اتجاه معاناة الاسري الفلسطينيين علي مدار السنوات الماضية والاهتمام المبالغ في قضية الجندي الاسرائيلي الأسير لدي رجال المقاومة الفلسطينية وتجاهل معاناة ما يزيد عن 10 الاف أسير ومعاناة أسرهم وأبنائهم وزوجاتهم.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية