بعد سقوط الدولة الإسلامية والاستعمار، الانكليزي والفرنسي ومن بعدهم الإمبراطورية الجديدة، أختار بدقة وعناية عملاء بالوراثة ونصبهم أمناء ووكلاء له في المنطقة العربية وبالفعل فقد قاموا بالمهمة أحسن قيام، فها هو الجد يبيع فلسطين 48 والابن الضفة والقطاع والحفيد صار حارسا أمينا والويل لمن حاول الاعتداء علي الجارة المدللة وأمين أخر يفتح الحدود والخزائن لجحافل القوات الغازية لتدمر بلدا عربيا مسلما وأمينا أخر يفاخر بأنه ألقي القبض علي مئات المتطوعين العرب الذين حاولوا إزعاج ولي الأمر في مهمته النبيلة والإنسانية في العراق، ولتذهب القيم والعروبة والإسلام للجحيم المهم رضا ولي الأمر. واليوم هناك تحديث لمشروع سايكس بيكو بمشاريع شرق أوسطية كبيرة وصغيرة وأهلة شيعية وأقواس سنية مع تحديث أيضا للعملاء منهم من يتم إقصاؤه لعدم حصوله علي المعدل المطلوب ومنهم من يتم تجديد مهمته لثبوت قدرته علي استيعاب متطلبات المرحلة الجديدة. محمد حمدانرسالة علي البريد الالكتروني6