امة اقرأ…. لا تقرأ!!!

حجم الخط
0

امة اقرأ…. لا تقرأ!!!

امة اقرأ…. لا تقرأ!!! اقرأ باسم ربك الذي خلق، خلق الانسان من علق، اقرأ وربك الاكرم، الذي علم بالقلم، علم الانسان ما لم يعلم. (من صورة العلق ـ مكية).تلك هي مقدمتي لابناء امتي، شعبي وجلدتي، مع وعد صادق بتبني وصيتي، من اطهر كلمات نزلت لتكون مؤشرا وعونا لبني البشر احبتي، فخذوا بها سلطانا وعبرة، ودرب حياة يهتدي بها نحو مجد مبهر، يا حبذا نعود ونحافظ علي قراءتنا لنعيد لها امجاد عصر وحضارة كانت في اعلي قمة، وبلمح البصر اختفت، لايماننا بعصر المكننة المتطور، وما كانت الا كآبة تعصر القلوب الما، والفكر ضآلة، وانبري من جمال سحرها، كلماتها وسطورها ونحوها وفحواها لتكشف مجددا عن جمال سحرها، ونبراتها الرشيقة.حاول العديد من ادبائنا ومفكرينا وشعرائنا العرب وببصمات وحقائق واقعية ومؤكدة، من خلال الدواوين الكتابية الادبية والشعرية واصداراتهم المطبوعة ان يكونوا صورة صادقة عن هذه اللغة الحضارية الاصيلة منذ القدم، ولكن علي ما يبدو ان التفريق بين اللغة والمجتمع امر يحدث شرخا وخللا، حين نحاول الفصل بين السياسة والاجتماع وتلك هي المعادلة الحاصلة اليوم في مجتمعنا العربي بشكل عام والمحلي بشكل خاص. المقصود ان الكاتب او الاديب والمفكر، لا يمكنه التعبير عن رأيه بوضوح في حين تتم مراقبته من قبل النظام واجهزته الديكتاتورية، ولعل ما يحصل اليوم في دولنا العربية وفي ظل حكامهم المستبدين هو اكبر شاهد علي ما نراه ونحسه، يؤكد فرض العقاب والحصار المستمر علي الكتاب وطبقة المثقفين المتنورين، ويحد من تحركاتهم، ويقلل من تصريحاتهم وكتاباتهم، ولذلك وفي ظل ما نشهده من ارهاب فكري في القرن الواحد والعشرين في عالمنا العربي لهو دليل وبرهان علي التخلف الذي يحاول زرعه هذا النظام وذلك من اجل تسلطه واسياده وجعل الامة (امة اقرأ) امة لا تقرأ ولا تفهم ولا تعي مستجدات الامور وما يدور فيها من احداث سياسية، تستنجد تلك الاقلام والعقول النيرة لخلق ثورة فكرية حقيقية تجاه شعوبها المقهورة.ان الحضارة العربية الاسلامية لهي اسطورة مخلدة بثقافتها وفكرها وما نشرته لامتها في الماضي والحاضر وما بني عليه مستقبلا، ومع مزيد من الحزن والآسي، سرقت هذه الحضارة التاريخية بكافة اشكالها العلمية والادبية بيد الغرب، لاننا لم نحافظ عليها، واحيانا اخذت غالبيتها عنوة تحت الاحتلال والانتداب، علي شاكلة الانتداب البريطاني والفرنسي للشرق الاوسط قبل وبعد الحرب العالمية الاولي والثانية، وما سبقها من حروب قبل ذلك.مرعي حيادريرسالة علي البريد الالكتروني6

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية