كاتب يتحدي أعضاء مجلس الشعب مهاجمة مبارك.. ووزير الثقافة يتهم السعودية بتصدير الحجاب لمصر.. ومعركة بين جامعة الازهر وراقصة

حجم الخط
0

كاتب يتحدي أعضاء مجلس الشعب مهاجمة مبارك.. ووزير الثقافة يتهم السعودية بتصدير الحجاب لمصر.. ومعركة بين جامعة الازهر وراقصة

اتهام الحكومة بالتآمر علي المحطة النووية.. وقسيس استخدم الجان لحساب وزير داخلية سابق.. وتسوية الأزمة بين البابا شنودة وجريدة وطني كاتب يتحدي أعضاء مجلس الشعب مهاجمة مبارك.. ووزير الثقافة يتهم السعودية بتصدير الحجاب لمصر.. ومعركة بين جامعة الازهر وراقصةالقاهرة ـ القدس العربي ـ من حسنين كروم: كانت الأخبار والموضوعات الرئيسية في الصحف المصرية الصادرة أمس ـ الاثنين عن اجتماع الرئيس مبارك مع رئيس جمهورية كازاخستان قبل مغادرته مصر، وحضور فاروق حسني وزير الثقافة لمجلس الشعب، لتوضيح موقفه من أزمة تصريحاته عن الحجاب أمام أعضاء لجنتي الشؤون الدينية والثقافة والسياحة ومظاهرات المعارضة في لبنان، وحالة اشتباه بإصابة بانفلونزا الطيور في مدينة المحلة الكبري، واستمرار تكدس الزبالة في أحياء محافظة الجيزة، وتجديد حبس محمد أحمد عبدالقادر الذي اعتلي منبر مسجد سيدنا الحسين، واعتدي علي الخطيب وتجديد حبس 22 من الإخوان المسلمين خمسة عشر يوما أخري وبدء رحلات الحج بالطائرات يوم الجمعة القادم ونشاطات مهرجان القاهرة السينمائي الدولي، والقبض علي التوربيني زعيم عصابة قتل أطفال الشوارع بعد الاعتداء عليهم جنسيا والتعاقد علي شراء الأرز من الهند، ونفي المسؤولين عن قطاع الدواء بوزارة الصحة أمام اجتماع لجنة الصحة بمجلس الشعب ما نشر عن بيع شركات انتاج وتوزيع الأدوية للأجانب، وللأسف، فالحقيقة أن وزارة الاستثمار وضعت الخطط فعلا للبيع، وحذر رئيس اللجنة ونقيب الأطباء الدكتور حمدي السيد من خطورة سيطرة الأجانب علي صناعة وتوزيع الدواء، واهتمت الصحف بقضية لبنان وأطفال الشوارع، ونقل سكان القرنة إلي قريتهم الجديدة ـ الطارف ـ في أسوان. وإلي جزء بسيط مما نمتلكه اليوم:معارك الحجابونبدأ بمعارك الحجاب، التي لا تزال متواصلة، ونكمل ردود أفعال اخواننا اليساريين حيث واصل الدكتور إبراهيم السايح انقضاضه علي الجميع، بقوله في بابه ـ للكبار فقط ـ بجريدة التجمع : النظام المصري يجمع بين عمي القلب وعمي البصر وعمي البصيرة فضلا عن السماجة الشديدة والدم البارد والجلد السميك والغباء غير المسبوق أو الملحوق.* النظام المصري الأعمي انتفض بكامل هيئته طوال الأسبوعين الماضيين للدفاع عن الإسلام ضد الوزير فاروق حسني، النظام المصري الأعمي وقف يدافع عن حجاب المرأة المسلمة في دولة ليست من الإسلام في شيء، النظام المصري الأعمي يصنع الخمور ويسمح بتعاطيها وبيعها وشرائها رغم أنف الجماعة المحظورة ورغم أنف حجاب كمال الشاذلي وفتحي سرور وزكريا عزمي وحمدي حسن ورجب هلال حميدة وفضيلة الإمام الباكي أحمد عمر هاشم رضي الله عنه وأرضاه وجفف جموعه !!! والنظام المصري الأعمي يسمح بالدعارة في المناطق السياحية ويتقاضي الضرائب من أبنائه وبناته الداعرين والداعرات، والنظام المصري الأعمي يسمح بالربا ويسمح بالموالد والزارات وسائر الخرافات، والقانون المصري الأعمي لا يعاقب الرجل الزاني ولا يعاقب المرابي ولا يعاقب صانع الخمور أو تاجرها أو شاربها ولا يعاقب لاعب القمار ولا يعاقب دراويش المولد ومجاذيب الأضرحة ولا يعاقب قاريء الكف حتي لو كان رئيس أحد الأحزاب وخال الزعيم زكريا عزمي..!!* كل الحدود القاطعة التي وردت في القرآن الكريم لا تعترف بها الدولة العمياء الكاذبة، ولكنها تعترف فقط بالحجاب والنقاب، هل يقبل الوزراء والنواب أنصار الحجاب والنقاب المثول أمام محكمة إسلامية حقيقية تفحص بالمستندات ذمتهم المالية ثم تحكم بقطع أيديهم جزاء ما اقترفوا من سرقات بالملايين والمليارات؟، هل يقبل الوزراء والنواب الذين يتعاطون الخمور علي رؤوس الأشهاد أن تحكم عليهم إحدي المحاكم الإسلامية بالجلد ثمانين جلدة؟، هل يقبل أحمد عمر هاشم وشيخ الأزهر والمفتي ووزير الأوقاف الاستقالة من وظائفهم ورفض المرتبات الضخمة التي تدفعها لهم دولة تسمح بصناعة وتداول الخمور والقمار والربا والدعارة رغم أنف النصوص القرآنية الصريحة الواضحة القاطعة التي لا تقبل التأويل أو التعديل أو الاجتهاد؟!!* وإن كان السادة النواب والوزراء غيورين علي الإسلام إلي هذه الدرجة وإلي حد بكاء أحدهم وهو يدافع عن الحجاب والنقاب، فلماذا لم يقل أحدهم للسيد رئيس الجمهورية أن مصر الإسلامية ترفض أن تكون سيدتها الأولي سافرة؟، لماذا لم يبلغه أحدهم أن الخليفة عمر بن عبدالعزيز قد أمر بمصادرة أمواله وأموال أسرته لصالح بيت المال حتي يتقي أية شبهة للتربح أو المال الحرام طوال ولايته أمر المسلمين؟، لماذا لم يواجهه أحدهم بالرشاوي التي يدفعها الناس لشراء وظائف الشرطة والبترول والبنوك والقضاء وغيرها؟* يقول العارف بالله حسن بن نعيمة ان الفقه السياسي الإسلامي يمنع الخروج عن طاعة الحاكم الظالم الفاشل مهما بلغ ظلمه وفساده واستبداده مادام يسمح بإقامة الصلاة ورفع الأذان، وأن الرئيس المصري محمد حسني مبارك قد مكن لنفسه في الأرض وتجاوز مكانة الخلفاء الراشدين حين رفض إصدار تشريع بمنع النقاب رغم أن القرآن الكريم نفسه لم يذكر هذا النوع من الملابس فريضة أو فضيلة، ويستحق الرئيس درجتين عن هذا الرفض إحداهما للاجتهاد والثانية لصواب الاجتهاد، ويستحق أيضا محو الخطيئة الوحيدة التي ارتكبها طال حياته، وهي تعيين الوزير فاروق حسني في حكومة الخلافة المصرية الإسلامية الراشدة!! .لا، لا، هذا أكثر مما تحتمله أعصابنا، واعترف بأنني أخطأت في الإشارة إليه، واسحب هذا الكلام من التقرير حتي لا يقرأه أحد، وانما الذي يجب أن يُقرأ هو قول خفيف الظل طارق حسن في الأحرار يوم الأحد تحت عنوان ـ لا مؤاخذة ـ: أحد المدافعين عن الوزير ـ وهو دكتور جامعتي ـ كتب بجريدة الأهرام ينادي الوزير قائلا: لا تتقهقر، ولا تتزحزح ولا تتراجع، وكأنه يخاطب صلاح الدين الأيوبي أو سيف الدين قطز، والمصيبة أن هذه الكلمات الجوفاء والشعارات الرنانة علي الفاضية والمليانة هي التي خلت الناس انفضت من هذه النوعية من أصحاب المصالح، بيان آخر من البيانات التي صدرت تدافع عن الوزير صدر ممن أطلقوا علي أنفسهم مجموعة مثقفي الأمة! وهي مجموعة لا تتعدي ثلاثين فردا نصبوا أنفسهم مثقفين لهذه الأمة وبقية السبعة والسبعين مليونا بقر لا مؤاخذة! المهم أن السادة مثقفي الأمة نصفهم موظفون في وزارة الثقافة من أصحاب المصالح والمنتفعين وضع عشرين خطا تحت كلمة المنتفعين فهي مربط الفرس في هذه الأيام السوداء، ونصفهم من دعاة التحرر والإباحية والتخلص من كل ما يمت بصلة للقيم والأخلاق واللافت للنظر أن البيان جاء عبارة عن وصلة ردح وتشليق وجعجعة وصوت عال وإذا صح أن هذه لغة مثقفي الأمة يبقي عليه العوض في الباقي أو غير المثقفين أو الجهلة بمعني أدق فكيف يكون حوارهم؟ونخرج إلي الصفحة السابعة من صوت الأمة والحديث الذي نشرته للدكتور أحمد عمر هاشم، رئيس اللجنة الدينية بمجلس الشعب ورئيس جامعة الأزهر الأسبق وأجراه معه زميلنا محمد علي أبو هميلة، ورد فيه علي الحملات التي تعرض لها بأنه الذي أشعل الأزمة في مجلس الشعب، رغم عضويته في المكتب السياسي للحزب الوطني الحاكم ولحساب إيران وذهب إليها ليقبض الثمن، فقال: هو بلا شك هجوم متعمد وراءه أيد خبيثة نشم منها رائحة الأهواء المشبوهة وأصحابها يعانون من نزعات عدوانية تجاه كل من يدافع عن الدين وفرائضه، فالتشكيك في نزاهة واحد من الدعاة والعلماء، قضي ما يقرب من نصف القرن في خدمة الإسلام والمسلمين والإدعاء بأنه ما قام بذلك إلا لأنه قبض الثمن، لهو عدوان علي شخصي وعلي غيري ممن دافعوا عن الدين وعن أحد فرائضه وهو الحجاب وذلك تلبيس علي عوام الناس من أقلام مأجورة لا يحترمون دينهم ووطنيتهم، هو قضية أمن قومي، فنحن حينما نترك الساحة لمن يتهجمون علي الدين ويتجرأون عليه بدعوي حرية الرأي ولتعبير ويسخرون من شرائعه وفرائضه مثل الحجاب ولا نرد عليهم ودفع عن إسلامنا فكأنما نُحَجم مصر ونجعل العيار فيها فالت في الوقت الذي تحرص الدول الإسلامية من حولنا علي دينها وحجاب نسائها فإن ذلك يقوض دور مصر الحضاري والإسلامي ويسلم دورها الريادي لغيرها من الدول التي تحافظ علي الدين.بالطبع: الإسلام ليس هو الحجاب فقط ولكن أنظر لكل من يهاجمون الدين ماذا يختارون لمهاجمته؟ يختارون رمزا واضحا والحجاب هو ذلك الرمز الذي يفرق بين مسلمة وأخري في دول الغرب كما كان الحال في فرنسا، ثم انتقلت العدوي لبعض الدول الأخري ومنها للأسف دول عربية، كان لابد من التصدي لهذه الهجمة والدفاع عن الحجاب ليس لكونه هو الإسلام كله ولكن لكونه رمزا وفريضة إسلامية ينبغي أن نحافظ عليها، كنت آخر المتحدثين في الاجتماع بعد نواب الحزب الوطني والإخوان الذين كانوا أشد هجوما وشراسة علي الوزير حتي وصفته النائبة المحجبة هيام عامر بأنه لا ينفع وزير ولا حاجة خالص وطالبت بإقالته، بل إن الدكتور زكريا عزمي وكمال الشاذلي وأحمد عز هاجموا الوزير تصريحاته عن الحجاب وهؤلاء جميعا تحدثوا قبلي وأنا هنا أتساءل، لماذا استثنوا هؤلاء جميعا وخصوني بالهجوم؟ هل لأنني عالم وأمثل الأزهر وشريحة العلماء أم الأمر آخرهم أعلم به؟! .ونتجه لـ الأسبوع ، حيث زميلنا وصديقنا مصطفي بكري رئيس تحريرها وعضو مجلس الشعب المستقل الذي شارك بحماس في الهجوم ضد الوزير وقال في الأسبوع عن بيان المثقفين من مؤيدي الوزير: كتاب أغلبهم من موظفي وزارة الثقافة وأصدقاء الوزير، انطلقوا من حدب وصوب لإعلان الحرب المقدسة علي مجلس الشعب ورئيسه وقياداته ورموزه من المعارضين والمستقلين.كلنا أصبحنا فجأة في نظر هؤلاء، أما اننا متخلفون وأما أننا ذيول للإخوان المسلمين، وقد نال المتحدثون من أعضاء الحزب الوطني النصيب الأكبر من هذه الاتهامات السخيفة، وأظن أن الحملة التي انطلقت في البرلمان ضد تصريحات الوزير لم تكن أبدا تهدف إلي تكفيره أو الإساءة إليه كما حاول البعض أن يصور الأمر، بل كانت تأكيدا علي الثوابت الواجب التمسك بها، وأولها إحترام الحرية الشخصية للآخر، وثانيا احترام الدستور وأحكامه خاصة مادته الثانية التي تنص علي أن الشريعة الإسلامية هي المصدر الرئيسي للتشريع، لقد كنت أتمني علي سيادة الوزير أن يضرب المثل في احترام حرية الآخرين وإلا يستخدم أسلحة الترهيب والتهديد وكأنه مسنود ولن يستطيع أحد الاقتراب منه، غير أنه مضي حتي نهاية الطريق وبدلا من أن يخضع سيادته لإرادة المجلس، وهو أعلي سلطة شعبية في البلاد، راح يلتقي بعض أعضاء البرلمان من الحزب الحاكم والمستقلين والمعارضين في جلسات تمهيدية بعيدة عن المجلس، وعندما تكرم د. مفيد شهاب وزير الشؤون البرلمانية إلي دعوتي لحضور لقاء مع الوزير بعيدا عن البرلمان وجدت نفسي أعتذر، لأن القضية عامة، وحديثنا مع الوزير يجب أن يتم تحت قبة البرلمان وليس خارجه .لكن صديقنا رجب هلال حميدة عضو المجلس وسكرتير عام حزب الغد ـ مجموعة موسي مصطفي موسي ـ وأحد أعنف من هاجموا الوزير، حضر اللقاء وكتب مقالا في جريدة الغد عنوانه ـ توبة الوزير الفنان ـ قال فيه: الآن، أعتذر الوزير عما قاله وتاب عما صرح به، ويجب أن يقبل المجتمع هذه التوبة لأن الله سبحانه وتعالي يقبل التوبة عن عباده ـ إلا من تاب وآمن وعمل عملا صالحا ـ ولا يجب أن نفتش بعد ذلك في ضمير الوزير، لأن الضمائر بيد الله وحده، لقد كان كان الوزير موفقا بشدة عندما قال أنه مستعد لأن يقدم حياته وروحه من أجل الإسلام، وهو تصريح حقيقي ولا يستطيع أحد أن يزايد عليه أو يرفضه أو يطعن فيه، لقد قدم فاروق حسني الكثير من أجل الإسلام، وعمارته للمساجد أكبر دليل علي ذلك، ونشره للثقافة الإسلامية الراقية والمعتدلة من خلال مؤسسات وزارة الثقافة المختلفة أمر لا يستطيع أحد أن ينكره .وأخيرا، ذهب الوزير لمجلس الشعب بعد عمليات التمهيد، إلا أنه لم يعتذر ولم يعلن توبته كما قال رجب، بل أصر علي موقفه من أن الحجاب وارد إلينا من السعودية وغيرها ـ وقال ـ نقلا عن تغطية زملائنا بـ الأخبار عمرو الخياط وسمر البدري ومحمد حمدي: عندما تحدثت، لم أتحدث في أساس الدين ولا أركانه ولا ثوابته، وانما تكلمت في مظهر من مظاهره، فالدين هو الكيان المادي الذي يحرك العاطفة والإيمان لمشاعر الإنسان لدحض الرذيلة وعندما تحدثت عن مظهر من مظاهر الدين خاصة وأن كل دين، له مظهره، فإنني كنت أتحدث عن أمر غير الثوابت والأساس، فالدين أساسه الإيمان، وأنا لست رجل دين ومفتيا وعندما تحدثت عن شكل ديني كنت أقصد أمرا غريبا علي ثقافتنا، كما تحدثت أيضا عن الفتاوي العشوائية علي الساحة ولم أتحدث عن الشيوخ الأجلاء الأفاضل، والآخرين لا يساوي الواحد منهم ثلاثة ملاليم وهنا حديثي عن ثقافة شيوخ الفضائيات، وعندما تحدثت عن شكل الحجاب كان قصدي المستورد، فعندما يأتي الشكل من الخارج فأنا أنبه من الناحية الثقافية وليست الدينية، والموضوع شخصي وتعبير عن رأي ولم أتحدث في الدين، وهنا أشار وزير الثقافة إلي إحدي مساعديه في مكتبه فقال، عندما يحضر لي أحد بالوزارة، فإن أول واجهة تقابله هي هذه السيدة المحجبة التي تعمل في مكتبي، وانفعل النائب كرم الحفيان مقاطعا الوزير قائلا احنا عايزين نعرف الوزير قال ولا مقالش؟! .فرد فاروق حسني بحسم أنا لا أنكر ما قلت، ولكن لم يكن تصريحا صحافيا، وما نشر كان كلاما مختصرا، وطلبت من الصحافية ألا تنشره لأن ما ذكرته كان عن ثقافة قادمة من حضارة متخلفة، واستوردناها من دول لها أفكار أخري غير أفكارنا.وعادت الضجة من جديد في القاعة، وأصوت تتصايح، حضارة مين المتخلفة، الوزير بيتكلم عن مين، الإسلام أصبح حضارة متخلفة! وأسرع الوزير ليؤكد، هذا الحجاب الذي يأتي من دول لها مآرب في مصر، وإذا كان هذا مظهرا في الوقت الحالي، فأنه سوف ينقلب إلي مضمون في المستقبل وهذا هو الجانب الثقافي الذي أتحدث عنه، ونساء مصر طول عمرهن محجبات ومفيش سيدة في مصر وخاصة في الريف إلا وترتدي الملس أو الطرحة السوداء فلم أتحدث عن هوية الحجاب المصري، وإنما هناك هوية يحاولون فرضها علينا، ففي إيران والسعودية وأفغانستان لهم هوية في الحجاب ومصر الدولة صاحبة الريادة والتي صدرت الفكر الإسلامي تستورد هوية لها؟ثم وجه د. سرور ثلاثة أسئلة مباشرة إلي وزير الثقافة علي النحو التالي:* د. سرور: هل للوزارة سياسة ضد استخدام الحجاب؟** فاروق حسني: دي تبقي سياسة خاطئة ومجنونة، وأي سياسة ضد الحجاب تبقي كده.* د. سرور: هل أصدرت قرارات ضد الحجاب؟** فاروق حسني: لم يحدث بالمرة وأؤكد مرة أخري أنا أحترم كل سيدات مصر محجبات وغير محجبات.* د. سرور: هل دعوت السيدات أو تدعوهن لعدم ارتداء الحجاب؟** فاروق حسني: لم يحدث.* د. سرور: من الواضح هنا أن الوزير ليست له سياسة أو قرارات ضد الحجاب وليس له دعوة ضده ويكون الأمر بعد ذلك تصريحات صحافية والوزير يلتزم بالحجاب ولا يدعو بشيء ضده .وبهذا الامتحان الشفهي أنهي رئيس المجلس المخضرم وخفيف الظل المشكلة، وكان من أكبر المهاجمين للوزير.وفي تغطيتها للجلسة حرصت المصري اليوم علي التأكيد بسعادتها بإغلاق ملف هذه القضية التي بدأها الوزير علي صفحاتها، وأكدت أن ما قاله الوزير لها لم يكن دردشة كما قال، وانما تصريحات صحافية، وكررها في الجمهورية ، وفي قناة المحور.وباقي المعارك في تقرير الغد، ومنها هجمات جمال الغيطاني والدكتور صبري حافظ والمفكر المسيحي الدكتور رفيق حبيب.معارك الأقباطوإلي معارك أشقائنا الأقباط، وتسوية الأزمة بين الكنيسة وجريدة وطني ، التي كتب رئيس تحريرها زميلنا يوسف سيدهم مقالا أشار فيه إلي الأدوار التي لعبتها الجريدة منذ تأسيسها في الخمسينيات طوال المراحل الماضية، ومدي عمق ارتباطها بالكنيسة الأرثوذكسية، وأضاف: خلال فترة امتدت زهاء نصف قرن من الزمان أؤكد أن الرسالة لم تتغير والعلاقة الأزلية الحميمة لم تتبدل وأقف متألما أمام السحابة العابرة التي اعترضت مسار هذه العلاقة الأسبوع الماضي لكني ظللت واثقا من أننا قادرون علي احتواء الأزمة التي نشأت عنها وإزالة أي أسباب لسوء الفهم أو الشك في مقاصد وطني قد تكون تسللت إلي الكنيسة.إنني هنا لست في معرض تقديم الأعذار أو الاجتهاد في صياغة التبريرات إزاء ما ساء فهمه من جانب الكنيسة بالنسبة لجريدة وطني وخدمتها الصحافية في الفترة الأخيرة وهو الأمر الذي انتشرت بشأنه الأقاويل التي تداولتها جميع وسائل الإعلام خلال الأسبوع الماضي، لكني حريص كل الحرص أولا علي درء أية إساءة غير مقصودة استشعرتها الكنيسة تأكيدا علي ما أكنه لها من مشاعر المحبة والاحترام قبل الخوض في أية ملابسات أو تفصيلات موضوعية ليس هذا مكانها إنما مكانها وزمانها كان اللقاء الودي الذي جمعني وزميلي في مجلس إدارة وطني الدكتور منير عزمي رزق الله صباح الخميس الماضي مع كل من نيافة الأنبا موسي أسقف عام الشباب ونيافة الأنبا إرميا الأسقف العام وسكرتير قداسة الباب حيث استعرضنا سويا قائمة طويلة من القضايا المتصلة برسالة وطني الإعلامية وإسهاماتها في المجال العام وأنشطتها في مجال خدمة الشباب وتم توضيح كثير من الأمور وإزالة جميع أوجه الالتباس وسوء الفهم التي أدت إلي أزمة الأسبوع الماضي وألقت بظلال سحابة عابرة علي العلاقة الوطيدة بين وطني والكنيسة، وشكرا للرب انه في إطار روح المحبة والتقدير المتبادلين تم تجاوز الأزمة والتأكيد علي العلاقة الحميمة بين وطني والكنيسة وتأسيس قنوات الاتصال الكفيلة بالحيلولة دون تكرار هذه الأزمة والقادرة علي تفعيل سبل التعاون المشترك بين رسالة وطني ورسالة الكنيسة .كما نشرت الجريدة مقالا للدكتور منير عزمي رزق الله شن فيه هجوما عنيفا ضد من عقدوا مؤتمر اشكاليات الكنيسة فقال عنهم: عقد الأسبوع الماضي مؤتمر دعا إليه بعض المفكرين أو من ادعوا ذلك ـ ولم يتعد عدد حاضريه الـ25 فردا ـ لمناقشة إصلاح الوضع الكنسي وذلك بعد اعتذار العديد ممن وجهت لهم الدعوة حيث أيقنوا بحسهم الوطني والثقافي وحنكتهم السياسية المحاذير التي تواجه مثل هذا المؤتمر، وأقول لأولئك المفكرين: إذا كنتم بهذه الفطنة وهذا الوعي الديني والوطني فلماذا لم تناقشوا هذه المساعي علي المستوي الكنسي خاصة وأن قضايا الكنيسة يصعب تفهمها من أشخاص غير أرثوذكسيين؟ وهل مواطنون مسلمون أو كاثوليك أو بروتستانت ـ ممن شملتهم الدعوة للمؤتمر ـ سيتحاورون جملة أو فرادي في قضايا شديدة الخصوصية بالكنيسة الأرثوذكسية سواء في اللاهوت أو تنظيم الإكليروس أو المحاكمات الكنسية أو الأمور المالية أو المجلس الملي لوضع اقتراحات لتطويرها؟ حسب معرفتي بقداسة البابا شنودة أنه يستمع إلي كل الآراء والمناقشات وله من الخبرة والفطنة ما يجعله قادرا أن يتعرف علي من يتكلم لمصلحة الكنيسة ومن يتحدث لمصلحة نفسه لإضعاف الكنيسة وإظهارها في صورة المنقسم.دمتم قداسة البابا محافظاً علي شجرة الكنيسة التي رعيتها طوال فترة حبريتك التي امتدت خمسة وثلاثين عاما، أما هؤلاء ممن يدعون إلي الإصلاح فليس لي إلا أن أدعوهم إلي العودة إلي رشدهم وأدعو لهم كما قال السيد المسيح يا أبتاه أغفر لهم لأنهم لا يعلمون ماذا يفعلون وليعلم الجميع أن الكنيسة لها حافظها وأن أبواب الجحيم لم ولن تقوي عليها .معارك وردودوإلي المعارك والردود وأولها ستكون من نصيب أبو العز الحريري نائب رئيس تحرير حزب التجمع وعضو مجلــــس الشعب السابق ورئيس مجلس إدارة جريدة التجمع التي نشرت للأسبوع الثاني علي التوالي صورة لرجل الأعمــــــال ومحتكر انتاج الحديد، وعضو أمانة السياسات بالحزب الوطني الحاكم ـ وأقـــرب المقــربين لجمال مبارك ـ ورئيس لجنة الخطة والموازنة بمجلس الشعب وله أنياب تقطر منها الدماء، وقال أبو العز عنه: كثير من الأسماء حازت كراهية المصريين كأفراد، أيا كانت مواقعهم أما هذا الشخص فإن كراهيته وفساده واحتكاره يشد إليه حسني مبارك، لأن نهب الثروة والاستيلاء عليها بالتحايل وتسهيل الحكومة ثابت قدمناه لما يسمي بمجلس الشعب، في أعداد جريدة التجمع ، وأوضحنا أنه كان يستولي علي مليون جنيه كل دقيقة وما جمعه واستولي عليه خلال عشر سنوات يتجاوز 60 ألف مليون يعني 16 مليون كل ظلام ليل، وبلعبة استبدال 25% من أسهم الدخيلة بأسهم مقابلة في الشركات التي يقال انها تبعه ليصبح مسؤولا علي أكثر من 50% من أسهم الدخيلة يلعب لعبة احتكار ويحاول تسليم البلد لواحد انكليزي من أصل هندي، ونظيف يلعب دور المحلل لاستقبال الهندي، لأن تجري عملية احتكار لاستيراد البيليت وهو من خلال تلاعبات كثيرة يوقف حال المصنعين الصغار ويتحكم في تخانات الحديد، أما فضيحة العصر أن الحكومة تتستر علي إدخال خام الحديد والخردة بنظام الدروباك علي أنها بضاعة مصنعة يتم تفصيلها وتركيبها ويعاد تصديرها، وبهذا يتم إعفاؤها من الجمارك والضرائب والأنكي أنها تمنحهم حوافز تصدير 5 % من قيمة التصدير، هل وصل إنسان إلي كل ذلك ورئاسة لجنة الخطة وبؤرة التسلط والإفساد في الحزب الوطني لجنة العضوية والتنظيم، أكيد ليس من أبناء مبارك لكن لماذا يتبناه، حسني مبارك وجمال مبارك مع أن محاكمة هذا العصر ستبدأ بمن يتبنون أحمد عز كمثال أسود مثال ـ لهذا العصر اللعين.هل يرد أحد هل تفتح ملفات أحمد عز الداخلية والخارجية وشركائه، ومن سهلوا له وتستروا عليه؟ هل يبادر مبارك للتبرئة من أمثاله، بصرف النظر هل يبقي حتي آخر نقطة من دمه ويورث مصر لإبنه وإذا حدثت الكارثة هل يكون أحمد عز عنوانها ورمزها؟ وإن كان فهل يكتب لها الحياة؟ .ومن معركة عز والحديد والدخيلة إلي معركة سالي وجامعة الأزهر التي قال عنها زميلنا في المساء أحمد سليمان يوم الأحد وقلبه يقطر دماً: قلبي مع الدكتور أحمد الطيب رئيس جامعة الأزهر الذي حارب ضد التحاق سالي الراقصة التي كانت سيد سابقا بالفرقة الثالثة بطب بنات الأزهر، حتي صدر حكم المحكمة بأحقيتها في الالتحاق بهذه الكلية، وجامعة الأزهر رفضت التحاق سالي التي كانت مقيدة بالفرقة الثالثة بطب بنين الأزهر عندما كانت سيد نظرا لأن سالي تعمل الآن راقصة، إذ كيف تجلس طالبة سافرة بين طالبات محجبات في جامعة إسلامية نهارا، بينما تعمل راقصة ليلا؟!..ولأن الدكتور الطيب خاض معارك كثيرة سابقة وكانت له مواقف رائعة آخرها موقفه من تصريحات فاروق حسني وزير الثقافة ضد الحجاب، فأعتقد أنه لن يسكت علي هذا الوضع لأنها ستكون سابقة خطيرة تسجل في تاريخ جامعة الأزهر وتاريخ الدكتور الطيب نفسه الذي أري أنه من أفضل رؤساء جاءوا لجامعة الأزهر، إن لم يكن أفضلهم فعلا .ومن معركة عز وسالي إلي معركة الضبعة، وإنشاء أول محطة نووية لتوليد الكهرباء فيها، والتي تم اختيارها من عشرين سنة، وتم القيام بأعمال فيها تكلفت سبعمائة مليون جنيه وبعد أن أعلن جمال مبارك في مؤتمر الحزب الوطني الحاكم أنه تقرر الاتجاه إلي توليد الكهرباء من المحطات النووية، فوجئت وزارة الكهرباء وهيئة الطاقة الذرية، برئيس الوزراء الدكتور أحمد نظيف يعترض علي إنشاء أول محطة في الضبعة لأن المستثمرين في المشروعات السياحية أبدوا مخاوفهم من تأثير المحطة علي تدفـــق السائحين، وشاركه عدد من الوزراء من رجال الأعمال وبعض رجال الأعمال، وبدأ الصــــراع بينه وبين وزير الكهرباء، وفوجيء الجميع بوزير البيئة ماجد جورج يقول في مجلس الشعب بأنه لا يوجد قرار جمهوري باختيار الضبعة، وهو خلاف الحقيقة تماما، ثم فوجئت وزارة الكهرباء بتقدم الدكتور زاهي حواس رئيس المجلس الأعلي للآثار بخــطاب يؤكد أن منطقة تل الضبعة منطــــــقة تنقيب عن الآثار، وأرسل خطابا بذلك لوزارة الكهرباء التي اعتبرته جـــزءا آخر من محاولة الحكومة تعطيل المشروع، ونشرت المصري اليوم أمس تحقيقا لزميلتنا فتحية الدخاخني وعادل البهنساوي ونصه: أكد الدكتور زاهي حواس رئيس المجلس الأعلي للآثار أن منطقة تل الضبعة الممتدة علي ساحل البحر المتوسط تعد من أهم المواقع الأثرية في مصر، مشيرا إلي أن علماء الآثار وأعضاء البعثة النمساوية، اكتشفوا أنها كانت عاصمة مصر في عهد رمسيس الثاني، وكانت تسمي وقتها بررع مسو أي مكان رمسيس، كما كانت عاصمة مصر في عهد الهكسوس. إن المجلس الأعلي للآثار يقوم بأعمال حفائر في المناطق والقري المحيطة بالضبعة، أسفرت عن اكتشاف الكثير من القطع الأثرية في الأراضي الزراعية المجاورة، منها لوحات موزاييك تتحدث عن الاتصالات بين مصر واليونان مؤكدا أن الحفائر في المنطقة بدأت منذ حوالي 20 عاما ولا يمكن إنهاؤها في يوم وليلة.وأنه أرسل خطابا لوزارة الكهرباء يؤكد فيه ضرورة التنقيب عن الآثار في منطقة الضبعة قبل تحويلها إلي محطة نووية.المكان الذي يريدون وضع أعمدة الإنارة فيه لم يتم التنقيب داخله ولذلك طلبنا عدم وضع هذه الأعمدة لحين انتهاء عمليات التنقيب الأثري حتي لا يتم وضعها فوق آثار، وقلت لوزارة الكهرباء حددوا الموقع الذي تريدونه ونحن سننقب فيه ثم نعطيه لكم .حكايات ورواياتوأخيرا إلي الحكايات والروايات وستكون لزميلنا وائل الابراشي رئيس التحرير التنفيذي بجريدة صوت الأمة ، وهي: إذا أردت أن تعرف كيف تدار مصر فتأمل في هذه الحكاية التي تروي لأول مرة والتي تجسد قضية الصراعات والصدامات بين المسؤولين، كيف تدار؟ وكيف ينشغل بها المسؤولون علي حساب الوطن ومصالح الشعب؟ صحيح أن هذه الواقعة الخطيرة والطريفة حدثت أيام حكومة الجنزوري إلا أنها تعكس نفس العقلية التي مازالت سائدة، وهي حكاية قد لا يصدقها البعـــــض لغرابتها الشديدة إلا أنها حدثت، حينما اشتعل الخلاف وتأجج الصدام بين وزير الداخلية السابق اللواء حسن الألفـي وطلعت حماد رجل الدكتور كمال الجنزوري القوي ووزير شؤون مجلس الوزراء، لجأ حماد إلي حيلة تقليدية معروفة، قرر تجنيد أحد اللواءات المحيطين بالوزير الألفي لاستخدامه في لعبة الصدام، وجد حماد ضالته في لواء شرطة كان منسوبا إليه اتهامات بمخالفات مالية وفصل من الخدمة بسبب ذلك إلا أن الألفي أعاده للعمل إلي جواره وفاء لصداقة قديمة بينهما، استدعاه طلعت حماد ولوح له بملف الفساد ففهم لواء الشرطة الرسالة وبعد أيام ذهب إلي طلعت حماد وعرض عليه نفسه قائلا: عاوزين نعمل شغل معاكم ياطلعت بيه، وحتي يشد اهتمامه من البداية قال له: اللواء حسن الألفي وزير الداخلية بيعمل لك أنت والدكتور الجنزوري رئيس الوزراء عمل عند قسيس اسمه ل وهو بارع في استخدام وتحضير الجان وذلك بهدف إفساد العلاقة بين الرئيس مبارك والدكتور كمال الجنزوري وكذلك الوقيعة بين الجنزوري ورجله القوي طلعت حماد الذي كان يسعي للسيطرة علي وزراء الحكومة مستغلا قربه من الجنزوري.انزعج طلعت حماد بشدة وصرخ: معقول يستخدمون الجن والعفاريت ضدنا، ياساتر استر يارب.استدعو القسيس وواجهوه بالأمر وسجلوا اعترافاته واتضح أن هناك أكثر من وزير يلجأ إليه للتخلص من خصومه والتقرب من الرئيس، هكذا تحكم مصر، هكذا تستخدم كل الأسلحة في إدارة الخلافات والصدامات بين الوزراء والمســــــؤولين الذين استغلوا قضية الحجاب لتصفية حساباتهــــــم مع فاروق حسني استخــدموا الدين لذبحه بسكين التكفير مثلما استخدم البعض الجان والعفاريت للوقيعة بين الرئيس مبارك والدكتور الجنزوري.وهنا أبدي ملحوظة مهمة قبل أن أكمل وهي انني لا أقصد بأي حال من الأحوال الإساءة إلي الدكتور الجنزوري تحديدا بل إنني علي ثقة تامة بأن أي مؤرخ منصف سوف يعطيه حقه رغم الأخطاء ولدي أنا شخصيا عشرات المستندات وآلاف الأسرار المتعلقة بفترته المثيرة للجدل وسوف أنشرها في الوقت المناسب .

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية