محللون: سوق الاسهم التونسية واعدة لكن ثمة مخاطر

حجم الخط
0

تونس ـ من سونيا ونيسي:

قال محللون محليون ان تدفقا مطردا للسيولة الاجنبية علي الاسهم التونسية من المرجح أن يعزز الاداء في 2007 لكن ضعف معلومات السوق قد يجعل من الاستثمار رهانا محفوفا بالمخاطر.

وتتوقع تونس تسارع نمو الاقتصاد الي ستة بالمئة العام القادم من 5.3 في المئة في 2005 مدعوما بتنامي الاستثمار الاجنبي وازدهار الصادرات. وقفز المؤشر القياسي للاسهم التونسية 32.5 في المئة في الاشهر التسعة الاولي من 2006 تعززه أرباح قوية للشركات المدرجة ونمو في حجم التداول لاسباب منها سلسلة من عمليات تجزئة الاسهم. وفي الاسبوع الماضي زاد المؤشر 0.1 في المئة الي 2323.65 نقطة بفضل أنباء عن عزم المزيد من الشركات تجزئة أسهمها لتيسير تداولها. وقال قاسم غربي مدير المبيعات في ايه.

اكس.

أي.

اكس حققت الشركات نتائج جيدة ونتوقع أرباحا أعلي العام القادم… تحسن الاداء الاقتصادي سيعزز ثقة المستثمر. لذا ننتظر عاما متميزا في 2007 . وأوصي محللون بشراء أسهم البنك العربي التونسي وشركتي التأجير الدولية للتأجير (سي.

اي.

ال) والوفاق وبيع أسهم الخطوط التونسية وشركة ستيب للاطارات. لكن البعض قال ان التوقعات يكتنفها ضعف افصاح الشركات والافتقار الي أبحاث من شركات السمسرة مما يجعل الناس يجاهدون لاتخاذ قرارات استثمارية صائبة.

وقال كريم بلانكو المحلل في الامان للاستثمار بتونس سوقنا تقوم علي التكهنات لا التحليل… اذا باع مستثمر أسهمه يقتفي الاخرون أثره تلقائيا دون معرفة السبب.

كما يعرض الافتقار الي السيولة في السوق المستثمرين الي تقلبات كبيرة في أسعار الاسهم وخطر عدم التمكن من بيع ورقة مالية. ومدرج ببورصة تونس نحو 48 شركة وتبلغ قيمتها السوقية 3.83 مليار دولار. وبالمقارنة تضم بورصة لندن 1294 شركة في السوق الرئيسية وحدها بلغت قيمتها المجمعة 1.893 تريليون جنيه استرليني (3.748 تريليون دولار) في تشرين الاول (اكتوبر). لكن تونس تكتسب اهتماما متزايدا لاسباب منها عودة المستثمرين المحليين بعدما عصف بهم تراجع حاد في مطلع الالفية.

وقال محللون ان الكثير من الاجانب يبحثون عن استثمارات جديدة وينحون أيضا مخاوفهم بشأن تونس بالنظر الي مزايا اقتصاد قوي واصلاحات اقتصادية واعفاءات ضريبية. وكثير من القادمين الجدد مستثمرون من الشرق الاوسط يهربون من تراجع حاد في البورصات الخليجية هذا العام ويتطلعون الي أسواق تبدو قيم الاسهم فيها أقل لكن اللغة والثقافة فيها تماثل لغتهم وثقافتهم. ووفقا لبيانات الامان للاستثمار فان حوالي 28 في المئة من المال المتدفق علي الاسهم التونسية من مستثمرين أجانب و12.6 في المئة منه من الخليج.

وقال طارق الخميري المتعامل لدي بي.

ان.

ايه كابيتو بعض المستثمرين من الخليج لديهم سيولة وفيرة حتي أن بوسعهم استثمار مثلي القيمة الاجمالية للسوق… من الواضح أن قيم الاسهم ستزيد وحجم التداول سيرتفع.4

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية