القاهرة ـ “القدس العربي” ـ من حسام أبو طالب:
عاد الكلام عن سر وفاة نجمة السينما المصرية سعاد حسني يطرح من جديد علي نطاق واسع وذلك بعد صمت دام أكثر من عامين.
وتقدمت أسرة السندريلا رسميا بطلب للنائب العام المستشار عبدالمجيد محمود لاستخراج جثتها وذلك لتشريحها من أجل فتح التحقيق في ملابسات حادث مصرع الفنانة للوصول للجاني.
وبالرغم من مضي أعوام علي الرحيل المأسوي للنجمة، إلا أن أسرتها لازالت تصر علي إعادة التحقيق في الحادث وتشريح الجثة من أجل أن يقول الطب الشرعي المصري كلمته بشأن أسباب الوفاة وهل ماتت مقتولة أم منتحرة.
وعلمت “القدس العربي” أن أسرة الفنانة باتت أكثر قناعة من أي وقت مضي بأنها ماتت مقتولة وأن الجاني إحدي صديقاتها المقيمات في المملكة المتحدة.
وقد رفض عدد من أصدقاء الراحلة فكرة تشريح جثتها وإخراجها من القبر مما يعد إهانة لها.
وفي تصريحات خاصة لـ “القدس العربي” أكد نجم السينما حسين فهمي الذي عمل معها في أحد أكثر أفلامها جماهيرية خللي بالك من زوزو ان سعاد من أحب الشخصيات لقلبه وأنه فُجع في رحيلها لكنه لازال لا يتقبل فكرة إخراج الجثة وتشريحها بعد كل تلك الفترة التي مضت علي دفنها.
قال حسين: بالطبع فإن من حق الأسرة أن تطالب بإعادة تشريح الجثة واستخراجها من أجل التوصل للجاني إذا ما كانت تشك في أن الراحلة ماتت مقتولة وليست منتحرة.
وتابع حسين قوله انه بالرغم من حق الأسرة المطلق في التعرف علي الحقيقة حتي يستريح الجميع، إلا أنه يعتقد بأن الكثيرين من أصدقاء سعاد لا يطيقون سماع نبأ استخراج جثتها وتشريحها.
وأكدت نبيلة عبيد إحدي الفنانات اللواتي حرصن علي زيارة سعاد في لندن انها وبالرغم من إحساسها بالألم لعدم فك لغز الجريمة إلي الآن إلا أنها تشعر بالانزعاج لفكرة إخراج الجثة وتشريحها.
تقول نبيلة بالطبع إذا كانت القضية وراءها جاني وليست حادثة انتحار فإننا ينبغي أن نفتح ملفات التحقيق من جديد لعل القدر يكشف اللثام عما جري في لندن.
واعتبر الفنان صلاح السعدني مطلب أسرة سعاد بإعادة التحقيق بأنه حق لا يستطيع أحد إنكاره وذلك لأن من حق أشقائها أن يعرفوا علي وجه التحديد ما جري للسندريلا. ودعا السعدني الأصدقاء لدعم مطالب العائلة معتبرا الراحلة واحدة من أهم نجمات مصر علي الإطلاق لذا فإن دمها ينبغي ألا يذهب هباء.
جدير بالذكر أن جنجاه شقيقة سعاد لازالت أكثر المتحمسات لاستخراج الجثة وتشريحها وتقود فريقا من الأسرة والمحامين من أجل إنجاز تلك المهمة، كي يطمئن قلبها بعد سنوات من القلق والتوتر.
وعلمت “القدس العربي” أن أسرة الراحلة ومحاميها باتوا أكثر يقينا بوجود مجرم وراء الحادث وأن ما يشبه الأدلة القاطعة أصبحت بحوزتهم.