اباحة اموال العراق ودمه ونفطه

حجم الخط
0

أنا لا أقصد بكلمة إباحة علي أنها شتيمة لأنني أحاول فعلاً أن أكون موضوعياً، ولو أن مايجري في العراق يجعل المرء أحياناً يلعن الموضوعية ويريد أن يفرغ الصدر بشتائم لاذعة لمن يستحقون أخس أنواع الشتائم. ولكن حسبنا الله ونعم الوكيل. كلا انا أقصد بإباحة أموال العراق علي أنها أصبحت الآن مبدأ وأسلوبا في العمل لا شائبة عليه لمن سقطوا راكعين أمام الورقة الخضراء. فحجة الجميع هي: ماريب في إستباحة أموال الشعب العراقي إذا قام بذلك الجميع؟

فمن الدول العدوة الحبيبة التي تم تهريب الأموال التي سرقت من شعبنا العراقي إليها بعلم ومباركة حكومات تلك الدول هي مصر والأردن وسورية ولبنان وإمارة دبي وبريطانيا ودول عديدة أخري. أنا لا أريد أن أبرئ ذمة إيران ولكني ليست لدي معلومات عن ذلك مع أني إعتقد أن لها حصة الأسد (الأسد؟ كلا حاشاك يا أبو خميس! أقصد حصة الضبع الأكبر). وتمثيل هؤلاء بالضباع فيه دقة وموضوعية عالية. ومما يثير العجب في هذا الخصوص أن تختفي الطائفية أيضاً، عندما يبدأ الحديث عن الورقة الخضراء. لأن الدولار عملة قوية فوق الميول والإتجاهات.

فالح الساعدي[email protected]

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية