زيارة بوش للاردن: الطلقة الاخيرة

حجم الخط
0

بعد الضربات الموجعة المتتالية التي لحقت بجيوش وعصابات بوش في العراق من قبل أسود الرافدين وأبطالها وبعد الهزيمة النكراء التي أفرزتها صناديق الاقتراع في الولايات المتحدة والتي نكست شيئا من غطرسة قوي الهيمنة وكبحت جماحها ألزمت الشعب الأمريكي الحجة بفشل بوش سياسيا وعسكريا وإنسانيا في العراق والعالم أجمع وأكدت دخوله إلي غرفة الإنعاش تمهيدا للسقوط الأكبر بإذن الله تعالي…. لقد شعر بوش بالخطر يتهدد خططه العدوانية ومشاريعه التجزيئية المتصهينة في الشرق الأوسط إثر الهزائم التي مني بها في العراق والتي الحقها بعلوجه وعصاباته مجاهدو العراق الذائدون عن حمي الأمة والعقيدة بعد أن جرعوا الجيش الأمريكي وعملاءه السم الزعاف وأذاقوه الأمرين أضحي يولول من فيتنام الشرق الأوسط ومحرقة العملاء ومقبرة الغزاة تلك المقبرة التي أعدها مجاهدو العراق الأشاوس ليقبروا بها القوي البربرية والهمجية المستعمرة وأعوانها وأذنابها ممن يتصدرون العمل الخياني والسياسي والفاشي في العراق المختبؤن كالفئران في جحور المنطقة الخضراء.

نعم لقد حولت المقاومة العراقية الباسلة بكافة أطيافها ارض العراق إلي جحيم يلتهم المرتزقة والعلوج ويلتهم أماني بوش في السيطرة علي العراق ونهب ثرواته وتقسيمه وتقسيم المجزأ من الشرق الأوسط وتعزيز الكيان الصهيوني وتنفيذ مخططات عدوانية واستغلالية تتعلق بالمنطقة بالتعاون مع الحكومة العراقية العميلة الرأس المدبر للميليشيات الطائفية الصفوية. إن زيارة بوش إلي عمان للالتقاء بأدواته العميلة من العراقيين لهي من أقوي الدلائل علي ذلك الفشل الذريع والتخبط في وحل العراق وتبدو بوادر واضحة لتفاقم الأزمة السياسية والاقتصادية للولايات المتحدة والتي ستكلفها مئات المليارات بحسب تصريحات المختصين منهم والتي ستؤدي تباعا إلي انهيار هذه الإمبراطورية الإمبريالية الاستعمارية.

فأبناء معان يستنكرون ويشجبون بشدة مصافحة الإرهابي الدولي جورج بوش واستقدامه هو والحكومة العراقية العميلة الأداة التنسيقية لبطش المليشيات المسلحة في العراق ومرة أخري يطالبون بفك أسر شيخ المجاهدين المجاهد صدام حسين المجيد من معتقلات الصليبيين الصهاينة.

صالح محمود[email protected]

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية