يسرا: المهمة صعبة ولكنها غير مستحيلة وخدمة الناس متعة شخصية لي

حجم الخط
0

سعيدة باختيارها سفيرة للنوايا الحسنة وبتكريمها في مهرجان القاهرة الدولي السينمائي:

القاهرة ـ “القدس العربي” ـ من عمر صادق: أربع مناسبات سعيدة تعيشها الفنانة يسرا هذه الأيام مع خبر سيئ، المناسبات السعيدة الأربع هي تكريمها لأول مرة في مهرجان القاهرة الدولي السينمائي في دورته الـ30 والثاني اختيارها كسفيرة للنوايا الحسنة للصندوق الانمائي التابع للأمم المتحدة والثالث عرض فيلمها ما تيجي نرقص في دور العرض الآن، والرابع عودتها للمسرح بعد غيبة طويلة من خلال مسرحية جديدة يشاركها البطولة فيها أشرف عبد الباقي ومحمد هنيدي.

أما الخبر السيئ حدث قبل أن تحزم حقائبها للمشاركة في مهرجان دبي السينمائي وفوجئت بخبر وفاة خالها، والطريف أن أصدقاءها لم يعرفوا كيفية التعامل في هذه المواقف وهل يقدمون لها التهنئة علي تكريمها بمهرجان القاهرة واختيارها كسفيرة بالأمم المتحدة أم يواسونها علي رحيل خالها؟ كيف استقبلت كل هذه الأخبار دفعة واحدة؟ الحمد لله علي كل شيء، وأنا انسانة راضية بقضاء الله، ولا بد أن أتقبل كل الأمور بصدر رحب رغم انني عشت مرحلة بين الفرح والسعادة والحزن والألم علي رحيل خالي. ما هو الدور المنوط بك من جانب الأمم المتحدة، وفي أي المجالات؟ اختياري كسفيرة اقليمية للبرامج الانمائية في كافة المجالات المختلفة مثل المرأة وحقوق الأطفال والفقر والثقافة وغيرها. وماذا يشد انتباهك في هذه المجالات تحديدا؟ موضوع الفقر لأنه سبب كل الكوارث التي تحيق بالعالم وتتعرض لها المجتمعات. هل أضاف اليك هذا المنصب الجديد؟ أعمل متطوعة في المقام الأول وبالمناسبة هو منصب شرفي رغم أن هناك من ينظر لهذا المنصب علي أنه مزايا يتمتع بها الفنان وسفريات وبدلات وهذا خطأ ولا أضع هذه المزايا ضمن اهتماماتي وأولوياتي واهتمامي الأول والأخير محاولة مساعدة البسطاء والفقراء والمحتاجين ومكسبي الحقيقي اضافة بسمة للمحرومين. برغم تكريمك في مهرجانات عديدة بالداخل والخارج الا أن تكريمك في مهرجان القاهرة السينمائي له طعم آخر فما السبب؟ لأنها المرة الأولي التي أُكرم فيها من هذا المهرجان اضافة الي أن التكريم جاء أيضا من بلدي وهذا معناه أنه يمثل قيمة كبيرة لي كفنانة صاحبة مشوار سينمائي طويل وأعمال بلغت أكثر من 75 فيلما وبالتالي أنا أعتز بهذا التكريم وأري أن له طعم تاني ومختلف عن التكريمات السابقة. تعودين للمسرح هذا العام بمسرحية جديدة من وراء اقناعك بالعودة؟ حدثني المنتج عصام امام وشرح لي التجربة وتحمست لها جدا وكان من المفروض أن تعرض في الصيف الماضي ولكنها تأجلت لهذا الموسم ويشاركني البطولة محمد هنيدي وأشرف عبدالباقي وبدأنا بروفاتها في الأسبوع الماضي، ولم نستقر حتي الآن علي اسمها. تجربة فيلم ما تيجي نرقص تعرضت لنقد، وهجوم عنيف، فما رأيك فيما وجه اليها؟ أحترم كل الآراء سواء التي أشادت بالفيلم أو التي انتقدته، والاختلاف في الرأي لا يفسد للود قضية لأن الاختلاف وارد في كل الأحوال، والفيلم بشكل عام يناقش قضية محورية في المجتمع هي الملل الذي يصيب بعض الأزواج ولا يجدون للخروج منه الا بالرقص! لماذا رفضت فكرة التكريم بمهرجان القاهرة السينمائي في البداية، ثم عدلت عن رأيك؟ عندما حدثني الفنان عزت أبو عوف وطلب تكريمي اعتذرت حتي لا يقال بأننا متفقون عليه، ولكنه أصر، وبالمناسبة أنا لم يسبق لي التكريم في هذا المهرجان، ولم أحصل منه علي شهادات تقدير رغم حصولي علي جوائز عديدة في مهرجانات أخري. برغم اختيارك في مهرجان دبي كعضو لجان تحكيم، لماذا كان التراجع؟ بسبب وفاة خالي. هل تؤيدين اختيار نجوم شباب مثل المخرجة كاملة أبو ذكري وخالد النبوي في لجنة تحكيم مهرجان القاهرة؟ وما رأيك في التجربة بصفة عامة؟ لا بد أن نضخ في شرايين المهرجان وجوها شابة جديدة خاصة أن الجيل الجديد لديه ثقافة سينمائية، والقدرة علي الاطلاع بالنسبة للسينما العالمية، وأنا أؤيد جدا هذا الاتجاه وأطالب بوجود عنصر الشباب في هذه المحافل الدولية. محطات مهمة في مشوار يسرا، ما أهمها؟ مازلت أعتز بمشواري السينمائي حيث قدمت أكثر من 75 فيلما سينمائيا منها تقديم 14 فيلما مع النجم عادل امام و الدويتو الناجح الذي صنعناه معاً، وأتذكر أيضا تجربتي مع المخرج يوسف شاهين وأراها بانها أفادتني علي الصعيدين الفني والانساني. وماذا تسقطين من هذه الرحلة؟ لا أستطيع أن أتنازل عن أي تجربة قدمتها لأنني كنت مخلصة جدا فيها، وتحملت مسؤوليتها من الألف للياء وبالتالي من الصعب أن أتجاهلها. كيف حافظت يسرا برغم أنها تنتمي الي جيل الوسط في التواصل مع جيل الشباب الجديد؟ أنا حريصة علي أن أعيش علي شاشة السينما مراحل تطور حياتي ولم أقع في فخ مرحلة عمرية واحدة وأقدم ما يناسبني في كل رحلة ويناسب وضعي كفنانة ومكانتي التي وصلت اليها. وسر سعادتك بفيلم ما تيجي نرقص ما أسبابه؟ لأنها العودة مرة أخري الي المخرجة ايناس الدغيدي منذ فيلم الوردة الحمراء ولم نلتقي خلالها في أي أعمال، الي جانب أن العمل يطرح قضية مهمة مع احترامي للنقاد الذين انتقدوه. انشغالك بالمسرح ومنصبك الجديد كسفيرة للنوايا الحسنة وقراءتك لعدة سيناريوهات في السينما، كيف توفقين بينها؟ اعترف بأن المهمة صعبة ولكنها ليست مستحيلة وبعون الله سوف أستطيع القيام بحمل هذه المسؤولة وسوف أنظم وقتي بينها جميعا وربنا يوفقني في هذه المهمة ودعوات جمهوري لعظيم الذي منحني ثقته طوال مشواري الفني.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية