المشهداني ينتقد وزير الدفاع لتقصيره ويسمح بعودة الصحافيين لتغطية جلسات البرلمان

حجم الخط
0

تشكيل قوات خاصة لحماية بغداد وتدخل القوات الامريكية سيكون عند الحاجة

بغداد ـ “القدس العربي”: قال السيد حسن السنيد عضو مجلس النواب عن الائتلاف العراقي الموحد ان الحكومة بصدد تشكيل قوات خاصة جديدة تعمل علي حفظ الأمن في مركز بغداد وتكوين سيطرات من نوع آخر ليس مما هو موجود الآن، وانما ستكون سيطرات نوعية من خلال مخاطبات خاصة ومنظمة من شأنها توفير الأمن، علي أن تكون القوات الأجنبية في حالة تأهب لدعم هذه السيطرات عند الحاجة واستبعد السنيد تنفيذ أي مواجهة مسلحة وعسكرية مع المليشيات لأن هذا سيؤدي الي تكوين مليشيات أخري ومن هنا سنعيد التجربة من جديد.

واضاف ان موضوع معالجة المليشيات يكمن في الجانب السياسي أولا ولا بد من استحصال أو اقناع الأطراف التي تؤيد المليشيات أو تدعمها علي أن تصدر قرارا سياسيا يحظر المليشيات، أو يعمل علي استيعابها في الأطر الادارية في الدولة، والشيء الآخر لا بد أن نسحب مبررات وجود المليشيات، وهي تعتبر في العديد من الأحوال ردود فعل اجتماعية وسياسية علي أفعال المجتمع فقد حدثت حالة ارهاب كبيرة في الشارع العراقي وخلقت قلقا امنيا، ولذلك فان القطاعات الاجتماعية قد ردت علي هذه الحالة بالتكتل حول نفسها وتكوين مليشيات تدافع عن نفسها، معربا عن اعتقاده أن يصادر هذا التكون الاجتماعي ويصار الي الدوائر الأمنية، فهي مشكلة ولذلك والقول للسنيد لا بد لنا من أن نطور العمل الأمني ونطور كذلك خطط الوضع الأمني الداخلي وتحديد النظر في جميع العلاقات الأمنية بين الوزارات المعنية، وبالتالي نستبعد قرار المصادمة مع المليشيات، ولا ندعو الي أن تعالج المشكلة بالحسم العسكري، ولا أن تعالج من قبل قوات متعددة الجنسيات وانما أنا أتصور ان الحل يكمن في أن القوات العراقية نفسها تتعامل بانتشار جديد وتنظيم جديد وتحل محل المليشيات باقناعها بالتخلي عن برامجها. من جانبه، انتقد المشهداني أداء وزير الدفاع عبد القادر العبيدي، وقال وزير الدفاع لديه قصور في الاداء، وهناك دراسة في البرلمان حول ذلك.

وعن سير مبادرة المصالحة الوطنية قال المشهداني ان المصالحة لا تفشل، لكن أدواتها من الممكن أن تفشل، وقد لا تؤدي الي هدفها اليوم، لكن من الممكن غدا، لكنها لا تصل الي طريق مسدود أبدا مشترطا النية الصافية والصادقة.

كما اعلن المشهداني تراجعه عن قراره بمنع الصحافيين من دخول جلسات البرلمان لكنه رفض فتح مقرهم في البرلمان.

وقال المشهداني في مؤتمر صحافي عقده الاربعاء ان قرار منع الصحافيين من حضور جلسات مجلس النواب جاء نتيجة للدواعي الامنية وخوفا من خرق أمني يؤدي الي نسف قاعة الاجتماعات كما حدث في المجلس التشريعي الايراني عام 1982 . وأضاف المشهداني ان هذا القرار لا يعني استمرار الصحافيين في استعمال المركز الصحافي الموجود في قصر المؤتمرات لحين وضع ضوابط جديدة، موضحا ان الصحافيين ووسائل الاعلام مهمتها نقل الوقائع كما هي من غير تزييف والمساهمة في ايجاد حل لمشاكل العراق والابتعاد عن اثارة الطائفية، وان علي الاعلام في هذه المرحلة أن يكون اعلاما مسؤولا يعمل علي دعم البناء لا هدمه.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية