الخرطوم ـ “القدس العربي”: دعا الرئيس السوداني عمر البشير السودان الي تحقيق صيغه جديده تضمن اصلاح مجلس الامن وتحديث نمط عمله باعتباره الهيئة المسؤولة عن الامن والسلم الدوليين، وقال البشير لدي مخاطبته الجلسة الافتتاحية للقمة الخامسة لدول المجموعة الافريقية الكاريبية الباسيفيكية بالخرطوم صباح امس الخميس ان الاصلاح الهيكلي والمؤسسي لمجلس الامن بات امرا ملحا اليوم اكثر من اي وقت مضي لمواجهة النزاعات التي تشهدها العديد من دول العالم.
واضاف البشير ان تعزيز دور الامم المتحدة يستدعي العمل علي تفعيل مؤسساتها وتزويدها بالمتطلبات الاساسية التي تحتاجها لتنفيذ مهامها.
واكد البشير ان ما يشهده العالم من تغيرات سريعة سياسيا واقتصاديا في ظل العولمة والاحادية القطبية يتطلب تقوية وتضامن ووحدة مجموعة دول الـC.P.A. ، واضاف ان ذلك لن يتحقق الا بتوفر الارادة السياسية والايمان باهداف المجموعة والتعاون وتبادل الخبرات والمعلومات.
وجدد البشير الذي تسلم رئاسة السودان لمجموعة الـC.P.A. لعامين قادمين تمسك السودان باصلاح الامم المتحدة ومجلس الامن الدولي واستعرض التطورات التي شهدها السودان وجهوده لاحلال السلام بتوقيع اتفاق السلام الشامل في نيفاشا وسلام دارفور بابوجا وسلام الشرق باسمرا.
كما خاطب الجلسة الافتتاحية ارناندو اميليو رئيس موزمبيق رئيس القمة السابقة الذي اكد اهمية التضامن بين دول المجموعة لتحقيق اهدافها واستعرض الانجازات التي تحققت خلال رئاسته للمجموعة كما استمعت الجلسة الافتتاحية لكلمات الامين العام للمجموعة وكلمات لعدد من ممثلي الدول والمنظمات.
ويشارك في القمة رؤساء موزمبيق، زيمبابوي، توغو، جيبوتي، بوركينافاسو، نائب رئيس الغابون، ورؤساء وزراء سويزيلاند، ليوسوتو، رواندا، اثيوبيا، وممثلو حكومات اكثر من عشر دول فضلا عن مشاركة مصر وتونس وباكستان بصفة مراقب وعدد من الشخصيات الاقليمية البارزة منهم كينيث كاوندا، والسيدة اليزابيث شانيكو واوبرت ميوقو ودكتور حامد سو، اضافة الي اكثر من سبع عشرة منظمة اقليمية ودولية.
وستبحث القمة التي تستمر لمدة يومين في جلساتها العديد من القضايا الهامة من ابرزها السلم والامن والاستقرار والتعاون بين دول المجموعة والتنمية المستدامة، مستقبل المجموعة والعلاقة بين دولها والاتحاد الاوروبي ومع الشركاء الاخرين، اضافة الي مناقشة واجازة اعلان الخرطوم وتحديد تاريخ ومكان انعقاد القمة السادسة، والاطلاع علي تقارير القمة الماضية ومستوي تنفيذ مقرراتها.
وكانت اعمال القمة قد بدات منذ الاحد الماضي باجتماعات القطاعات الوزارية والتي ضمت قطاعات السكر والقطن والموز والتعاون التنموي، واجتماعات المجلس الوزاري يومي الاثنين والثلاثاء بجانب عقد اجتماع مشترك للمجلس الوزاري ووزراء الخارجية ومنتدي للتعاون الاقتصادي والاستثماري بين دول المجموعة وبينها وبين الدول الاخري.