الحص غير مرتاح لتصريحات الشرع ويحمد الله علي ان لا شأن لسورية بلبنان وسعيد منتقدا عون: من يؤيد ثوابت بكركي فليعلّق مشاركته في الاعتصام

حجم الخط
0

بيروت ـ “القدس العربي” ـ من سعد الياس:

اسف الرئيس الدكتور سليم الحص في تصريح له امس للمواقف التي تصدر عن مسؤولين سوريين مؤكدا أنها لا تبعث علي الارتياح، وكان آخرها تصريح نائب الرئيس السوري الاستاذ فاروق الشرع بالقول ان سورية لا تتدخل في لبنان ولو ارادت التدخل لحسمت الموضوع من اليوم الاول للتظاهرات.

وسأل ما المقصود بالحسم؟ اذا كان المقصود قمع التظاهرة فالكلام في غير محله، اذ اننا في لبنان نعتبر التظاهر حقا دستوريا مشروعا. ونحن نحمد الله علي ان لا شأن لسورية في لبنان.

وتواصلت المواقف من الازمة في لبنان فأعلن النائب السابق فارس سعيد من بكركي في اشارة الي العماد ميشال عون أن من يقول إنه يؤيد نداء مجلس المطارنة وهو شريك في الاعتصام، فليعلق مشاركته حتي يكون هذا التأييد موضوعيا، أما التأييد اللفظي مع الإبقاء علي الاعتصام والتظاهر فيكون ملتبسا، وهذا ما لا نريده.

سئل: كيف تقرأ رفض رئيس الجمهورية اعلان بكركي؟ أجاب: رئيس الجمهورية العماد اميل لحود فقد كل شرعية لدي اللبنانيين وليس فقط لدي الموارنة. آسف ان يكون رئيس جمهورية لبنان المارونية في يد النظام السوري الذي يحاول تقديمه علي مذبح البيع والشراء منذ أيلول (سبتمبر) 2004، لان لا أحد يشتري هذا الموضوع في الخارج ولا في العالم العربي، فهو باق في قصر بعبدا. نحن نطالب وفقا لما جاء في الثوابت المارونية، بإجراء انتخابات رئاسية مبكرة، وبالتالي ان نذهب جميعا الي دعم ما ورد في الثوابت المارونية بأي تراتبية كانت، وهذا ليس مهما، انما المهم هو أن تبرز الكنيسة المارونية مساهمة مرة جديدة في اعطاء حل لهذه الازمة الوطنية. اضاف ردا علي سؤال: ان الموضوع ليس موضوع انتخابات نيابية او رئاسية، فالكل يدرك ان الموضوع يتخطي المساهمات الداخلية حتي مساهمة الكنيسة المارونية. فنحن امام انقلاب سوري ـ ايراني ضد الشرعية اللبنانية. لقد حاولت الكنيسة المارونية ان تقدم مشروعا داخليا لحل هذه الازمة، ونحن مع هذا المشروع وليس مع تراتبية هذا قبل ذاك. الموضوع هو ان سورية التي خرجت من لبنان والتي تحاول العودة من خلال نفوذها الي لبنان وتحاول تعطيل المحكمة الدولية، وقد دفعت في اتجاه هذه التظاهرة والاعتصام، وإيران التي خرجت من لبنان من خلال تنفيذ القرار 1701 تدعم هذا الاعتصام وهذه التظاهرة.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية