بغداد ـ “القدس العربي”: وجه البطريرك عمّانوئيل الثالث دلّي بطريرك بابل علي الكلدان في العالم نداء عاجلا الي خاطفي رجل الدين المسيحي القس سامي عبد الأحد، دعاهم فيه الي اطلاق سراحه. وكان عبد الأحد اختطف الاثنين الماضي 4 كانون الأول (ديسمبر) الجاري في بغداد وهو خارج من داره الكائنة في شارع الصناعة مقابل الجامعة التكنولوجية، في طريقه الي الكنيسة. وأوضح دلي في ندائه الذي كتبه في بيان تسلمت “القدس العربي” نسخة منه ان اختطاف القس سامي هو السادس من نوعه في بغداد لرجال دين مسيحيين. مشيرا الي أنه كان: خارجاً من بيته وذاهباً الي الكنيسة للصلاة من أجل اخوته العراقيين، دون استثناء، طالباً من الله القدير أن يمنح السلام والاستقرار والأمن لوطننا العراق العزيز، وأن تسود المحبة والأخوة بين أبناء الرافدين جميعاً لنعيش كما عاش آباؤنا وأجدادنا عاملين يداً واحدة وقلباً واحداً من أجل ازدهار الوطن ورفع شأنه بين الأمم. وتساءل بطريرك الكلدان في بيانه: لماذا أيها الأخوة الأحباء، هذا الاختطاف الذي يؤذي اخوتكم القائمين علي خدمتكم ويحبونكم، والذين لم يؤذوا أبناء وطنهم مطلقاً؟ انهم مسالمون ومخلصون لعائلتهم العراقية الواحدة، فهُم يطلبون يومياً لاخوتهم العراقيين من الاله الواحد الذي نعبده جميعاً أن يحفظ العراقيين. هذه هي غاية رجال الدين المسيحيين منذ البدء، فلماذا هذه الهجمة عليهم ألأنهم يحبون الجميع ويخدمون بلدهم؟.
وأكد البيان أن اختطاف رجال الدين (رجال الله) يُدخل الرعب في قلوب أبناء العائلة العراقية مطالبا الخاطفين: ما نناشدكم به باسم الاله الواحد، وباسم الاخوة والمواطنة والعيش المشترك، هو اطلاق سراح الأب سامي عبد الأحد، الكاهن المسالم، عاجلاً للعودة الي خدمته في الكنيسة وخدمة أبناء وطنه.