بغداد ـ “القدس العربي”: قرر القاضي محمد العريبي الخليفة رئيس المحكمة الجنائية العراقية العليا في دائرتها الثانية الخميس ارجاء جلسة المحكمة الي يوم ((18 من الشهر الجاري. ولم يوضح القاضي أسباب التأجيل. وجاء ارجاء القاضي للمحاكمة بعد استماعه خلال الجلسة رقم 29 من شهود الاثبات من الاطباء الذين عملوا في اقليم كردستان. وقال الطبيبان انهما عالجا اشخاصا تعرضوا للقصف بالاسلحة الكيماوية وانهما شاهدا الطائرات العراقية وهي تقصف القري الكردية بالسلاح الكيماوي. من جهته طالب صابر عبد الدوري مدير الاستخبارات العسكرية السابق ابان حملة الانفال الخميس من المحكمة الجنائية العراقية العليا بانتداب خبراء عسكريين متخصصين من اجل الاطلاع والتوضيح للمحكمة الوثائق التي قدمها الادعاء العام والتي هي عبارة عن مخاطبات بين الدوائر العسكرية.
وقال الدوري خلال الجلسة رقم ((29 امس لا بد للمحكمة ومن اجل توخي الدقة العلمية أن تعين خبراء عسكريين للنظر في الوثائق التي قدمها الادعاء العام لانها بمعظمها عسكرية، ولا يتمكن الاشخاص العاديون من فهمها.
وأيد رئيس الادعاء العام في الهيئة الثانية للمحكمة الجنائية طلب الدوري قائلا سيادة القاضي انا اؤيد ما تقدم به المتهم الدوري كون هناك عبارات ورموز في هذه الادلة يصعب علينا فهمها مثل ورود الاحرف شين وقاف وغيرهما.
وفي سياق اجراءات المحاكمه أعلن الجيش الامريكي في بيان له أن تحذيرًا أمنيًا ناجمًا عن توقف كلب التفتيش عن المتفجرات عند سيارة علي مدخل المنطقة الخضراء، أدي الي تأخر بدء الجلسة التاسعة والعشرين من محاكمة الرئيس العراقي صدام حسين في قضية حملة الأنفال ضد الأكراد. واضاف البيان: ان انذارًا روتينيًا حدث نتيجة اكتشاف أحد كلاب التفتيش عن المتفجرات أمرًا مريبًا. وهذا النوع من الكلاب الخاضعة لتدريبات صارمة يجلس أرضًا فور اكتشاف المتفجرات أو أي أمر مريب آخر. وأدي ذلك الي منع محامي الدفاع من الوصول الي المحكمة. وأضاف أن المنطقة أغلقت بشكل كامل بحثًا عن متفجرات يحتمل وجودها في المكان، مشيرًا الي أن القاضي ينتظر وكلاء الدفاع الذين لم يتمكنوا من الوصول الي قاعة المحكمة بسبب الانذار الأمني الذي أسفر عن اغلاق كل المداخل.