لندن ـ “القدس العربي”: وانتصرت العدالة أخيرا.. كان هذا مانشيت الامس لصحيفة دايلي اكسبرس البريطانية اليومية وهي تعلن خبر استجابة السلطات القضائية لمطلب محمد الفايد رجل الاعمال المصري صاحب متجر هارودز ووالد عماد (دودي) صديق الاميرة ديانا الذي لقي مصرعه معها في الحادث الغامض والمروع في باريس مند خمس سنوات.
وكان الأب المكلوم قد طالب بأن تكون التحقيقات القضائية التي تقرر أن تقودها القاضية اليزابيث باتلر ـ سلوس علنية وليست سرية كما اعلنت القاضية. والآن اعلن القضاء البريطاني ان الجلسات التمهيدية للتحقيق البريطاني بشأن اسباب وفاة الاميرة ديانا عام 1997 في حادث سيارة في باريس ستكون علنية.
وقال المتحدث باسم الاجهزة القضائية البريطانية ان القاضية المكلفة التحقيق اليزابيث باتلر ـ سلوس اتخذت هذا القــــرار. وستبدأ الجلسات التمهيدية مطلع 2007 . وكان محمد الفايد والد دودي الفايد الذي قتل مع الاميرة ديانا في الحادث اتخذ تدابير لتكون هذه الجلسات علنية.
وقال مايكل كول المتحدث باسم الفايد ان محمد يري ان من حق الناس معرفة كيف قتل نجله وديانا، اميرة ويلز، في تلك الليلة المأساوية.
ولم يتخذ اي قرار بعد بشأن توسيع التحقيق ليشمل ايضا وفاة دودي الفايد الذي قتل في الحادث مع اميرة ويلز.
وكانت الاميرة ديانا والامير تشارلز ولي عهد بريطانيا انفصلا بالطلاق عام 1996. وفي 31 اب/اغسطس 1997 قضت الاميرة ديانا التي كانت في الـ36 من العمر وصديقها دودي الفايد وسائقهما هنري بول عندما اصطدمت سيارتهم بدعامة في نفق جسر الما الباريسي.
وخلص تحقيق الشرطة الفرنسية الي ان الحادث نجم عن فقدان السائق الذي كان تحت تأثير الخمر والادوية السيطرة علي عجلة القيادة وهو يقود بسرعة كبيرة للهروب من المصورين الذين كانوا يطاردون ديانا.
ورغم التحقيقات التي جرت لسنوات عدة علي جانبي المانش لا يزال الكثيرون في بريطانيا يعتقدون بوجود مؤامرة.