لندن ـ (اف ب): نقلت صحيفة ذي ابزرفر امس الاحد عن تقرير طال انتظاره ان الاستخبارت الامريكية تنصتت علي مكالمات الاميرة ديانا من دون موافقة الاستخبارات البريطانية ليلة مقتلها في حادث سيارة.
واعترف جهاز التنصت لدي الحكومة الامريكية للورد جون ستيفنز الذي اجري تحقيقا مستقلا اكد فيه ان اصطدام السيارة جاء نتيجة حادث، انه تنصت علي مكالماتها فيما كانت في فندق ريتز، بحسب الصحيفة.
ولم يقم هذا الجهاز باطلاع الاستخبارات الخارجية البريطانية (ام اي 6) كما ان هذا الموضوع سيثير تساؤلات جديدة حول التفاهم بين اجهزة استخبارات البلدين.
الا انه يبدو ان ستيفنز اكيد من ان الوثائق الـ39 المتعلقة بمكالماتها النهائية لا تتضمن معلومات يمكن ان تساعد في شرح وفاتها. ولم يصدر اي تفسير عن عمليات التنصت المفترضة.
من جهة اخري سرب الاعلام البريطاني الاحد تقريرا طال انتظاره يكشف ان مقتل الاميرة ديانا في اصطدام سيارتها في باريس سيؤكد ما توصل اليه التحقيق الفرنسي حول ان وفاتها جاءت نتيجة حادث، وليس مؤامرة حاكتها الاستخبارات البريطانية بحسب بعض النظريات.
وخلص اللورد جون ستيفنز الرئيس السابق للشرطة البريطانية سكتلنديارد الي ان ديانا قتلت في حادث سيارة بعد ان فقد سائقها السيطرة علي السيارة لأنه كان ثملا اثناء القيادة، بحسب المعلومات التي تم تسريبها.
وقتلت الاميرة ديانا (36 عاما) وصديقها دودي الفائد (42 عاما) وسائقهما هنري بول (41 عاما) اثناء مطاردة المصورين لهم حين اصطدمت سيارتهما بعمود في نفق جسر الما في باريس صباح 31 آب/اغسطس 1997. وقد نجا الحارس الشخصي تريفور ريس ـ جونس. وخلص تحقيق اجرته فرنسا علي مدي سنتين الي القاء اللوم علي هنري بول لفقدانه السيطرة علي سيارة المرسيدس السوداء بسبب قيادتها بسرعة فائقة بعد تناوله كميات كبيرة من الكحول والادوية.
وكانت هيئة الاذاعة البريطانية (بي بي سي) اول من سرب معلومات عن التقرير حين قالت الجمعة ان اختبارات الحمض النووي (دي ان ايه) علي عينات الدم المأخوذة من السائق اثبتت ان العينات مأخوذة فعلا منه وان نسبة الكحول في دمه كانت تزيد بثلاث مرات عن الحد المسموح به. وذكر مصدر مقرب من السلطات الفرنسية ان اختبارات الحمض النووي اجريت في فرنسا خلال العام الماضي مضيفا ان الحمض النووي الذي اخذ من عينات دم السائق يطابق الحمض النووي لوالديه. واضاف ان المعلومات تدحض نظريات المؤامرة التي زعمت انه تم استبدال عينات دم وبول من اجل اثبات انه كان ثملا لتحويل الانظار عن مؤامرة حاكتها الاجهزة السرية لقتل الاميرة. ويصر محمد الفايد مالك محلات هارودز الشهيرة علي ان وفاة الاميرة ديانا ونجله دودي لم تكن نتيجة حادث، بل مؤامرة حاكتها الاستخبارات البريطانية لمنع الزوجة السابقة لولي العهد الامير تشارلز من الزواج بمسلم.