منذ مقتل رئيس الوزراء اللبناني الاسبق رفيق الحريري والكل يتاجر بلبنان وقسموها الي الموالين لسورية وإيران والموالين للغرب، وأتساءل إذا كان الشارع يريد حكومة جديدة، فلما لا تستقيل الحكومة الحالية، وإذا كانت الحكومة الحالية واثقة من ثقلها في الشارع، فلما تخاف الإحتكام له.. إنها لعبة السياسة دائما أوراق تمتد بها الأيادي من تحت الطاولة لتسرق تعاطف الجماهير أو لتفرض عليهم كل شيء، اللهم إخرجنا من هذه الازمة علي خير.
ادهم ابو عمرسورية6