قفشات امريكية عربية

حجم الخط
0

الضربة الامريكية لايران شبه مستحيلة والضربة الاسرائيلية لايران مستحيلة (لحد ما). والضربة الامريكية لسورية مستحيلة (جدا)، و الضربة سواء كانت امريكية او اسرائيلية تعني ببساطة شديدة: امريكا + اسرائيل = ايران + سوريةـ المعادلة شبه مستحيلة يقابلها هندسة محاولة جديدة لاستراتيجية جغرافية غير دبلوماسية المستحيلة. ايران ـ سورية، وسورية ـ لبنان.

بعبارة اخري اكثر وضوحاً:

ـ الضربة الامريكية = ايران.

والضربة الاسرائيلية = سورية.

وهذا يدعو الي تأجيل وتقديم وتأخير في السيناريو بتبديل الفعالية الاستراتيجية (القريبة والبعيدة) بخلق تناقض في الاجندات الايرانية + العراقية + السورية + اللبنانية = ؟ وهذا قد يعني تفسير الاهداف الوهمية في افغانستان، الي جانب الاهداف الحقيقية لتفسير نمط نقاط القوة الامريكية (في العراق) والضعف الاسرائيلي (في لبنان لدينا اذن سؤال سيبقي يكرر نفسه بسذاجة موسادية عن الانحسار التكتيكي للقوات الامريكية في العراق واعادة الانتشار في منطقة منابع النفط والغاز (في الجزيرة العربية)! وتبدو هنا فعالية التمويه بعدم كشف (ساعة الصفر) ولربما قبل ساعتين فقط محدودة بالنسبة لتقارير الـ سي آي ايه السياسية والسطحية مع ملاحظة عنصر اختفاء تقييم العملاء السريين بالنسبة لتناول الملف الايراني النووي لليورانيوم العالي التخصيب.

واعادة تقييم العمليات السرية للسي آي ايه بمختلف مراحلها اللاسياسية ـ اي سياسة اللاسياسة بالنسبة للادارة الامريكية للمحافظين المستجدين والتحديثيين. باتباع اسلوب القناة المزدوجة الديمقراطية ـ الجمهورية لتغيير نمط نقاط ضعف ادارة بوش الصغير وفشلها في الخداع والتضليل والمباغتة سيخلق فشلا اخر موازيا للتلاعب بتوجهات الرأي الام عبر صناديق الاقتراع الامنية والعسكرية ـ اي ان سرية اي تحرك اصبحت واضحة مثل حجب الشمس بالغربال.

واذا لم تكن النكبة مضحكة (بايخة) فألقي باللوم علي ادارة السي آي ايه لتضحك الجميع بالانتخابات.

حقي النعيمي الاردن6

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية