تونس ـ رويترز: اعلنت اربعة احزاب معارضة في تونس امس الثلاثاء عن تكوين ائتلاف مشترك يعرف باللقاء الديمقراطي لدفع الاصلاح في البلاد.
وقالت احزاب الوحدة الشعبية والاتحاد الديمقراطي الوحدوي والاجتماعي التحرري وحزب الخضر للتقدم في بيان مشترك ان ميلاد اللقاء الديمقراطي يأتي لغرض ايجاد الية لتفعيل العمل المشترك بين الاطراف السياسية المكونة له للاسهام في دفع حركة الاصلاح لانجاز المهام التاريخية المطروحة علي الحركة الديمقراطية.
واضاف البيان ان امناء هذه الاحزاب اتفقوا علي تدعيم دور المعارضة علي الساحة الوطنية والخارجية والتصدي لكل اشكال تهميش وتعطيل فعلها والتشكيك في شرعيتها ومصداقيتها. واللقاء الديمقراطي هو ثاني ائتلاف حقوقي في البلاد بعد تحالف 81 اكتوبر الذي يضم معارضين من تيارات متباعدة مثل الاسلاميين والعلمانيين والذي تصفه الحكومة بالتحالف المريب. لكن محمد بوشيحة امين عام حزب الوحدة الشعبية قال لرويترز ان اللقاء الديمقراطي ليس ردا علي اي تكتل اخر وليس موجها ضد احد من الحكومة ولا باقي المعارضة.
واضاف بوشيحة نريد من هذا اللقاء تنسيق اقتراحات ملموسة سياسيا واقتصاديا للمساهمة في دفع الاصلاح استجابة لمطلب رئيس الجمهورية الاخير.
وينظر معارضون اخرون لهذه الاحزاب الاربعة علي أنها معارضة مقربة من الحكومة ويشككون في قدرة اللقاء الديمقراطي علي القيام بدور فاعل وناجع باستثناء تعديد مكاسب السلطة. وفي تونس تسعة احزاب معترف بها بينما تحظر الحكومة خمسة احزاب ابرزها حركة النهضة الاسلامية.