اسلام اباد تسقط الملاحقات بحق البريطاني رشيد رؤوف
كابول ـ اسلام اباد ـ رويترز ـ اف ب: قالت صحيفة افغانية تديرها الحكومة امس الاربعاء ان حكومة باكستان تجهز وترسل متشددين الي افغانستان في أعنف انتقاد حتي الان ضد اسلام اباد في مواجهة أكثر أعمال العنف دموية منذ سقوط طالبان.
وتقول الولايات المتحدة وحلفاؤها الافغان ان طالبان تمكنت من اعادة تنظيم نفسها منذ الاطاحة بها في عام 2001 باستخدام ملاذ امن في باكستان بالاضافة الي اموال المخدرات. وقالت صحيفة (انيس) الحكومية البارزة في مقال افتتاحي لمدة طويلة تعرض بلدنا لغزوات وتهديدات. واضافت الصحيفة الازمة الحالية للتحدي العسكري هو نتيجة لتدخل مباشر وغير مباشر من جانب باكستان. وهذا أعنف بيان تنشره صحيفة حكومية ضد باكستان منذ ان اطاحت قوات تتزعمها الولايات المتحدة بحكومة طالبان في عام 2001 وبعد ان صرح الرئيس حامد كرزاي يوم الثلاثاء بأن هناك أوكارا ارهابية تعمل من باكستان.
وشهد العام الحالي أسوأ قتال في افغانستان منذ الاطاحة بطالبان في عام 2001 حيث قتل نحو 4000 شخص ربعهم من المدنيين. وتنفي باكستان انها تدعم المسلحين.
ويزمع البلدان تشكيل مجالس قبلية في اطار جهود تهدف الي انهاء العنف المتصاعد. لكن لم يحدد موعد أو مكان لاجتماعات المجالس التي يطلق عليها جيركا والتي سيشارك فيها كرزاي ونظيره الباكستاني برويز مشرف.
ونأت حركة طالبان يوم الاثنين بنفسها عن تصريحات أفادت بانها ربما تنضم الي المجالس القبلية وقالت انها لن تشارك في اي جيركا (مجلس) طالما كانت هناك قوات اجنبية في افغانستان. وفي أفغانستان حوالي 40 الف جندي اجنبي تحت قيادتين منفصلتين لكل من الولايات المتحدة وحلف شمال الاطلسي.
ومن جهة اخري اسقطت محكمة باكستانية الاربعاء الملاحقات بحق بريطاني متهم بالتخطيط لاعتداء ارهابي يهدف الي تفجير طائرات اثناء قيامها برحلات فوق المحيط الاطلسي، علي ما افاد محامي المتهم.
وقال المحامي حشمت حبيب ان المحكمة المتخصصة في قضايا الارهاب في روالبندي قرب العاصمة اسلام اباد نظرت في الشكوي التي قدمها البريطاني واعتبرت التهمتين الموجهتين اليه غير مناسبتين.
وكان تم توقيف رشيد رؤوف (25 عاما) في وسط باكستان بداية آب (اغسطس). وقال مسؤولون باكستانيون حينها ان استجوابه اتاح كشف مخطط ارهابي مفترض في كان يستهدف طائرات في لندن.