الدوحة ـ ا ف ب: يبدو المدرب الامريكي جوزف ستيبينغ في طريقه لقيادة منتخب قطر المضيف الي انجاز تاريخي في منافسات كرة السلة ضمن دورة الالعاب الاسيوية التي تستضيفها، بعدما حمل المنتخب العربي الي بطولة العالم في اليابان ولاول مرة في تاريخه.
وقد حقق ستيبينغ الانجاز منذ الان بعدما نجح المنتخب القطري في التأهل الي مربع الاربعة الثلاثاء لاول مرة في الالعاب الاسيوية بفوزه علي تايوان في مباراة ماراثونية، ليفتح امام المنتخب العربي باب التتويج للمرة الثانية آسيويا، بعد حصوله علي المركز الثالث في بطولة اسيا التي استضافها العام الماضي.
وتبدو فرص ستيبلينغ الذي استلم مهام الاشراف علي قطر قبل 4 اعوام، في الذهاب ابعد من بطولة امم اسيا في الدوحة 2006، اذ واجه منتخب ايران في الدور نصف النهائي في مباراة ترجح كفة المضيف نظرا للعروض القوية التي قدمها منذ انطلاق الاسياد. وسيكون التنين الصيني، بطل اسيا ووصيف النسخة الماضية وحامل لقب هذه الالعاب 5 مرات سابقا، الحائل الوحيد بين القطريين والذهب، الا ان ستيبينغ وضع نصب عينيه العملاق الصيني معتبرا ان بامكان منتخبه ان يحقق الانجاز التاريخي.
واضاف ستيبينغ، مدرب جامعة نيو اورليانز سابقا، عندما قدمت الي هنا (قطر) منذ 4 اعوام، الجميع قالوا لي ان قطر لا يمكنها الفوز علي الصين، فالامر يتطلب 020 او 25 عاما لنتمكن من تحقيق ذلك. اذ كان بامكاننا ان نفوز بمباراة اضافية (علي ايران) سنكون في طريقنا لتحقيق ذلك.
واردف قائلا لقد وصلنا الي نصف النهائي. كان ذلك احد اهدافنا، اما هدفنا الاساسي فهو الوصول الي النهائي ومن ثم مواجهة من يلتحق بنا الي هذه المباراة.
ويركز ستيبينغ الذي درب جامعة نيو اورليانز من 1997الي 2001، علي الدفاع المركز ما جعله يحقق انجاز التأهل الي مونديال اليابان ومن ثم الي التألق في الدوحة 2006، الا انه لم يكن راضيا بشكل كامل عن دفاع منتخبه خلال مباراة امس امام تايوان: نلعب بقوة وندافع بقوة لكن اذا نظرنا الي النتيجة (امام تايوان) يلاحظ ان دفاعنا لم يكن جيدا، لقد سجلوا في سلتنا اكثر من 90 نقطة، في الايام العادية، اذ تلقينا اكثر من 80 نقطة نخسر المباراة. واعتبر ستيبينغ ان الامر الاهم كان بقاء المنتخب كوحدة كاملة، مضيفا لقد تعاضدنا مع بعضنا البعض وتمكنا من العودة الي اجواء المباراة عندما كنا متخلفين بفارق 8 او 9 نقاط خلال الربع الاخير. لو خسرنا لكان الامر محبطا للغاية.
وتابع انا فخور جدا باللاعبين بحصولهم علي الفوز. لقد لعبنا بقوة ودافعنا بقوة حتي الثانية الاخيرة. الفضل يعود الي القائد (ياسين اسماعيل) في هذا الفوز. وكل لاعب في المنتخب استحق هذ الفوز.
واردف صعود نجم قطر في المنطقة لم يأت في ليلة واحدة، لقد احتجنا 4 اعوام لنصل الي هنا واعتقد ان الطريق امامنا لا يزال طويلا ويمكنا الوصول الي كانبتغيه.3