تساؤلات في امريكا حول جهل المسؤولين بقضايا الشرق الاوسط
لندن ـ “القدس العربي”:
اثار الاعلام الامريكي مؤخرا تساؤلات حول مدي جهل المسؤولين في الادارة الامريكية والكونغرس بالقضايا الخارجية وخاصة الشرق الاوسط.
وفي حين من المتوقع ان يعرف الرئيس الجديد للجنة الأمن والاستخبارات التابعة للكونغرس كل شيء عن القاعدة والتهديدات الارهابية التي تواجه امريكا الا ان سيلفستر ريز النائب الديمقراطي كان يجاهد يوم الثلاثاء لتعليل جهله بـ القاعدة وحزب الله. ومعضلة النائب الذي يمثل الغالبية الديمقراطية في الكونغرس جاءت عندما سئل ان كان اعضاء تنظيم القاعدة ينتمون الي الشيعة او السنة فكانت اجابته القاعدة هي مكونة من السنة والشيعة، وهناك احتمال ان غالبيتها من الشيعة. وكان ريز يجيب علي اسئلة طرحها جيف ستين من كونغريشينال كورتلي عندما سأله عن حزب الله، حيث اجاب حزب الله، آه، حزب الله.. لماذا تسألني هذه الاسئلة في الساعة الخامسة، هل تتحدث الاسبانية، وهل يمكنني الاجابة عليها بالاسبانية، وعندما اجاب الصحافي قائلا تابع.. أوه.. ويبدو ان جهل النائب بالكثير من الاساسيات حول جماعات تعتبرها امريكا تهديدا قد اثار العديد من التساؤلات، وان كان يصلح لهذه الوظيفة، وكذلك تساءلوا حول قدرة نانسي بيلوسي، زعيمة الاغلبية الديمقراطية علي الاختيار وهي التي رشحته لهذا المنصب.
ودافع ريز عن ما ورد في التقرير، حيث قال ان اللقاء الصحافي غطي الكثير من القضايا وانه، كعضو في لجنة الاستخبارات والأمن قبل احداث ايلول (سبتمبر) 2001 اشار الي انه كان واعيا لنوايا (القاعدة) ضرب امريكا. وريز ليس الوحيد بين اعضاء الكونغرس الذين عبروا عن جهل بالشيعة والسنة وبقضايا اخري، ففي بداية العام الحالي عندما سئل احد النواب الجمهوريين عن الفرق بينهما، حيث قال واحدة في مكان والاخري في مكان ثم اضاف قائلا حتي اكون صادقا، لا اعرف. كما ان محققا كبيرا بمكتب الـ اف بي اي اجاب علي سؤال حول هوية ايران وحزب الله، فاجاب السنة. ويعتقد الصحافي ان هذه الاسئلة مشروعة، فبعد 5 اعوام لا يعرف الامريكيون شيئا عن طبيعة القاعدة.