قبل أن أبدأ مقالي المتواضع هذا اعتذر عما جاء في عنوان المقال اذا كان قد أساء لشرفاء عرفوا معني الولاء الصادق، ولكني لا اعتذر عن هذا الوصف في وجه أناس لا يعرفون صحة ما يقولون، كما انني ما وجدت وصفا لهم أبلغ من ذلك، باعتبارهم يتمسحون بدولة الكفر والالحاد الولايات المتحدة الأمريكية من أجل أن يتلقوا فضلات فتاتها الزائل.
اذا كان هناك من يظن يوما أن عمالته ستشفع له أمام شعب مسلم عربي أصيل، فلا يظن أبدا أن وهمه سيزهق حقهم، فعلي ما يبدو أن هناك أقزاما يستمتعون كلما ضربت رؤوسهم، تماما كما كان نمرود لا يصطلح حاله الا حين يضرب علي رأسه، ان الواقع يتألم له الكثير من الشرفاء الذين عرفوا معني الانتماء الحقيقي لدينهم ولقضيتهم ولشعبهم ولأمتهم، وبطبيعة الحال فان هناك محسوبين علي العرب والعربية، والعرب منهم براء لا لشيء الا لأنهم امتطوا لثام الخبث و(العهر) السياسي، فتمسحوا برأس الالحاد الكافر متمثلا في الرئيس الأمريكي جورج بوش ان صح التعبير، لماذا يكون هؤلاء كالقطط تتمسح بصاحبها من أجل سمكة صغيرة حتي ولو كانت فاسدة؟
ان ما يعرف بقضية الاسقاط النفسي ينطبق علي هذه الحالة التي يمثلها من كتب مقالة ليشكك في أسطورة جسدت علي أرض فلسطين أروع ملاحم البطولة والفداء، وأصفه بما وصفه به الدكتور صلاح البردويل بأنه لا رحمة في قلبه ولا رشد في عقله.
فمثلا يقولون في علم النفس ـ وأنا فيه غير عالم ـ أن الانسان المريض بمرض الاسقاط النفسي يحاول دائما أن يُسقط ما في نفسه علي الآخرين وذلك نتيجة الضعف الذي يعتريه ونتيجة حالة البؤس والفشل الذريع الذي يمني به الشخص المصاب بمرض الاسقاط النفسي، وكما يبين النفسيون أن ظاهرة الاسقاط النفسي هي عبارة عن مجموعة من التبريرات والأعذار التي تُلقي من الشخص المصاب بهذه الخصلة علي الدوام علي من حوله سواءً كانوا أشخاصاً بعينهم أو علي أحوال وظروف تجري من حوله، ومقصده من القاء هذه التبريرات والأعذار هو التهرب من مسؤولية الفشل أو الخلل الذي وقع به في ناحية من نواحي حياته.
وهنا بطبيعة الحال فان هذا الكلام ينطبق علي من استهزأ بحركة حماس الرائدة، وشتم شهداء فلسطين، وتهكم علي جهادهم غير المسبوق، وهو الذي فشل في تســـــويق الأفكار الأمريكية في المشرق الاسلامي كون المشرق الاسلامي يشهد صحوة اسلامية منقطعة النظير جاءت بفعل دماء آلاف الشهداء الذين ارتقوا الي العلا في فلسطين والعراق وفي كل مكان.
اسماعيل الثوابتةصحافي فلسطيني[email protected]