الجزائر ـ “القدس العربي”: حجزت الجمارك الجزائرية ليلة الاربعاء الخميس اكثر من 20 قنطارا من القنب الهندي المعالج علي متن سيارتين رباعيتي الدفع من نوع تويوتا في منطقة ايغدي بولاية تندوف علي الحدود الجزائرية ـ المغربية.
وهذه اكبر كمية من المخدرات تحجز بهذه الولاية الواقعة علي بعد 1800 كلم جنوب غرب العاصمة الجزائرية.
وقال مسؤول الجمارك بهذه الولاية ان المهربين تمكنوا من الفرار بعد ان تركوا الحمولة علي متن السيارتين واختفوا في منطقة العرق الغربي رغم مطاردة عناصر الجمارك لهم مستغلين تزودهم بهواتف جوالة من نوع ثريا المتطورة.
وكانت عدة تقارير تحدثت في المدة الاخيرة عن ان هذه المنطقة الصحراوية النائية اصبحت منذ مدة منطقة عبور للمخدرات المهربة من المغرب باتجاه الجزائر ومنها الي كل دول الشرق الاوسط. وارجعت التقارير هذا التحول الي المضايقات والحراسة المشددة التي اصبحت تفرضها قوات الامن الجزائرية علي شبكات التهريب التي كانت تستعمل مناطق شمال غرب الجزائر لتهريب القنب الهندي المتأتي من منطقة الريف المغربية باتجاه الموانئ الفرنسية والاسبانية.
ودق عدد من الخبراء الجزائريين والاجانب ناقوس الخطر من تفشي تعاطي المخدرات في الجزائر، خاصة في اوساط الشباب بعد ان كانت (الجزائر) والي وقت قريب منطقة عبور فاصبحت في فترة قياسية بلدا مستهلكا.