وداعا زوجة الكاتب المسرحي: السيد حافظ

حجم الخط
0

اشكركم علي حبكم لقد ماتت زوجتي يوم الخميس الماضي 7 ديسمبر الساعة 12 ظهرا بمستشفي القصر العيني الفرنساوي ولم استطع انقاذها، ولا انتم ولا احد والحمد لله، ودفنت في الاسكندرية.. اقرأوا لها الفاتحة وارسلو التعازي ان رغبتم علي ماسيج موبايل 00971502711713 . بهذه الكلمات الأليمة المؤلمة ينعي لنا السيد حافظ زوجته.. عذرا سيدي فلا أحد ـ وسط ضجتنا وضجيجنا ـ إلاك وإلهك يعرف ما عانيته من قسوة العوز وكفاف اليد وفقدان عزيز مات علي مهل أمام الأعين.. عذرا، فلا أحد إلاك وإلهك التفت لصرختك المدوية في وجه إهمال السلطات والمسؤولين؛ واستنجاد دوي الضمائر الحية والقلوب الرحيمة، عذرا لوقوفك علي جراحك وآلامك وحيدا.. عذرا علي تواقيعنا اليتيمة، التي ندافع بها عن عجزنا كلما أحرجت مروءتنا، فلا التواقيع تشفي ولا التنديدات تكفي.. فعذرا لرمز المثقف فيك ولمبدع أمة لم تحرك ساكنا لفعل ما تستطيع لدق ناقوس الرفض والإحتجاج والتحسيس بما يعيشه كاتب مسرحي من حجم السيد حافظ.

هل ياتري علينا أن نعتدر لأننا عرب أم لأننا مسلمون، أي كبرياء تافه نملك وأي تراجيديا في بلاد اللامعني نعيش، أي وضع اعتباري للمثقف العربي.. إدن فلتنعموا أيها الوزراء والمسؤولون ونواب الأمة وممثلو شرائحها برغد العيش، ولتقتاتوا أيها الرسميون المتحدثون باسم الثقافة والفكرو.. أيها العاملون علي إدماج الثقافة في التنمية علي جراحنا وآلامنا.

ويا أيها الساهرون علي تكريس القراءة وتدبيج البرامج التعليمية، التي تحترم مثقفي الأمة وكتابها وشعرائها.. س لكم من زوجة السيد حافظ تحية إدانة.. ولتناموا في صمتكم المخجل.. إلي أي خراب نساق؟ وإلي متي لا نعيش، كما نحن نريد؟ تعازينا لك أستاذي حافظ.

عبد الجبار خمرانباريس6

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية